عاجل

الأردن استلم 8 ملايين جرعة لقاح كورونا

برنامج العيد


الكاتب : عبدالله علي العسولي

 اما ان سألتني عن العيد، فالعيد يوما من ايام الله المباركة والتي فيها التسامح والتحاب والتوادّ والتراحم

اما عن فقرات ذلك اليوم ...
فكل الاوراق مبعثرة وكل المواعيد محطّمة وكل البرامج ملخبطة ..يوم تمشي فيه الدقائق والساعات وتفرض نفسها عليك وليس لك عليها تنظيم هي تنظم نفسها كما وكيفما شاءت
فمثلا..تريد ان تصلي صلاة العيد في المسجد وبعدها ترجع الى اهلك وبيتك  وفي طريقك تسلم على فلان ويراك امام بيته علان وتدخل وتسلم عليهم  وتبقى تمشي بين هذا وذاك ..هنا صاحب وهناك صديق وهنا مريض يجب معايدة وتهنئته بالسلامه وتشرب القهوة هنا والحلوى هناك وتجاملهم في تناول اقراص العيد وتذهب لزيارة الارحام اختك او اخوك  او او ......
ولتعود الى بيتك في وقت متأخر وقد خارت قواك وآلمتك معدتك وتعبت رجلاك ودوخت رأسك حرارة شمس ذلك اليوم .
تضطر ان تقود سيارتك احيانا وفي الشارع اطفال بعمر الورود يتراكضون فرحا ومعهم العاب كثيرة لا يعرفون ايها التي سيلعبون بها اولا ...ويتراكضون  بين السيارات ولا يخافون أن تؤذيهم او تدهسهم سيارة  كل همهم ضحكات وسباق، والمفاخرة بما حملوه من العاب.
يوم  مشهود فيه من التحاب الكثير وفيه يتجلى العيد بشعيرة الاضاحي التي امرنا الله بها فيكتمل تواد وتراحم المسلمين
يوم عظيم تزهر فيه البيوت وتبتسم الوجوه وتكثر فيه زيارات الارحام والجيران والاحبة.
عظيم انت ايها العيد  فقد ادخلت الفرحة والسعادة على بيوت وانفس كثير من الناس ...على ان لا ننسى ان نترحم على احبة كانوا معنا في الاعياد الماضية وهم اليوم في ضيافة الرحمن ..غادرونا ونحن في شوق لهم فقدناهم وفي الحلق غصة وفي العين دمعة ..رحمهم الله واحسن اليهم 
عيد امرنا الله ان نفرح ونكّبر وندخل السرور على بعضنا البعض 
اعاده الله علينا وعليكم وقد تحققت امانيكم وكل عام وانتم بخير.