عاجل

وزير التربية والتعليم يصرح حول دوام المدارس وتحويل الطلبة للتعلم عن بُعد

لسعة نحلة خير من قنطار علاج


الكاتب : أ.د. نضال عودات

تم استخدام سم النحل لآلاف السنين كعلاج طبيعي بديل لمجموعة متنوعة من الحالات المرضية نتيجة احتوائه على بعض المواد النافعة مثل الميلتين والابامينا المعروفتان بخصائصهما النافعة في علاج العديد من الامراض والالتهابات مثل الروماتزم والروماتويد والنقرس والتهاب المفاصل والتهاب الأعصاب بما فيها التهاب العصب الوركي وأمراض الجلد مثل الأكزيما والصدفية والملاريا والرمد وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى. 

 
كما يحتوي السم على مركبات مضادة للالتهابات ، بما في ذلك الإنزيمات والسكريات والمعادن والأحماض الأمينية.. فمادة الميلتين في سم النحل يتكون من 26 حمضًا أمينيًا ويمثل حوالي ٤٠ ٪ من الوزن الجاف للسم، وقد ثبت أن له تأثيرات مضادة للفيروسات والبكتيريا ومضادة للسرطان في بعض الدراسات. 
 
بالإضافة إلى ذلك، فسم النحل يحتوي على مادة تدعى بالفسفوليباز  (A2) وهو إنزيم وعلى الرغم من انه يسبب الحساسية الرئيسية التي تسبب الالتهاب وتلف الخلايا  قد يكون للإنزيم أيضًا تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادة للمناعة وفقًا لبعض الأبحاث الحديثة.
 
 وسم النحل هو سائل حمضي عديم اللون يفرزها النحل عندما يشعر بالتهديد. وأخيرًا، يتم استخدام سم النحل أحيانا في الوخز بالإبر الحية للنحل أو علاج لسعات النحل - وهي طريقة علاجية يتم فيها وضع نحل حي على الجلد وإحداث لدغة (وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) ، صدق الله العظيم.
 
 
*استاذ علم الأحياء في جامعة البلقاء التطبيقية .