عاجل

قضية اعتداء طلبة كويتيين على أستاذين تتفاعل ووقفة تضامنية في اليرموك


اربد – السوسنة – نفذ أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة اليرموك بعد ظهر الاربعاء وقفة تضامنية مع الزميلين المعتدى عليهم بالضرب من قبل طالبين من الجنسية الكويتية يدرسون في الجامعة .
وفجّرت جريمة الاعتداء بحق عضوي هيئة تدريسية في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، جدلاً وغضباً كبيراً في الاوساط الاكاديمية والطلابية في جامعة اليرموك والمجتمع المحلي .
وطالب المتضامنون  رئاسة الجامعة بما يلي:
1. اجتماع عاجل لمجلس العمداء لمناقشة هذه القضية فقط وتوجيه رسالة واضحة وجلية لرفض هذا التصرف الهمجي وغير المسئول جملة وتفصيلا، وإيقاع اڨصى العقوبات بحق المعتدين
2. تحريك قضية في المحاكم الرسمية ضد المعتدين لأن هذا يمس بهيبة الجامعة وصورتها في المجتمع المحلي والإقليمي
3. تشكيل لجنة متابعة من أعضاء هيئة التدريس للاطلاع على تطور حيثيات القضية ولحين اغلاق الملف وبالنهاية، يعتبر العاملون في الجامعة أنفسهم في حالة حراك دائم ومتابعة مستمرة لتطور مجريات القضية  .
 
وقال الدكتور محمد بني سلامة استاذ العلوم السياسية في كلمة أمام الوقفة التضامنية وبحضور رئيس الجامعة ونوابه وبعض العمداء : "ان هذه الوقفة الاحتجاجية هي من أجل إيصال رسالة للاطراف المعنية وأولها إدارة الجامعة بأن تطبق مبدأ صفر تسامح مع الطلبة  الذين قاموا بهذا العمل الهمجي، و ضرورة ان يتم ايلاء الموضوع  الاهتمام اللازم  واتخاذ الإجراءات  بصورة سريعة  وحاسمة دون مساومة او تردد او مجاملة لأي كان، لان المسالة تخص  هيبة وكرامة المؤسسة ورسالة التعليم".
وتابع : هي ايضا رسالة تضامن مع الزميلين  بأن لا يرضخا لاي ضغوط او مغريات، و ضرورة متابعة الإجراءات القانونية. كما طالب إدارة الجامعة فور انتهاء اجراءات  التحقيق واتخاذ القرار مناسب بمخاطبة وزارة التعليم العالي من أجل حرمان الطلبة الذين يتم ادانتهم بأعمال عنف من الالتحاق باي جامعة اردنية حكومية او خاصة. 
وأكد بني سلامة  أن الوقفة جاءت للتعبير عن موقف العاملين في الجامعة بأسلوب حضاري ديمقراطي على النحو الذي كفله الدستور .
 واضاف: ان الجميع حريص على المصلحة العامة للبلاد والعلاقات مع الدول الشقيقة ومدرك الأوضاع المالية لبعض  الجامعات ولكن هذا لا يمكن اعتبره مبرر للتساهل او طي هذا الملف باي شكل من الأشكال.
 
وشكر رئاسة الجامعة اعضاء الهيئة التدريسية على موقفهم الجاد واعتبار ما حصل هو اعتداء على عضو هيئة تدريس وموظف أثناء ادائهما لواجبهما الوظيفي وليس مشاجرة بين طرفين متنازعين.