خبير عسكري: المناورات العسكرية الروسية الصينية رسالة لبايدن


 السوسنة - تطرق المحلل العسكري والاستراتيجي المصري اللواء سمير راغب للمناورات العسكرية بين روسيا والصين فوق بحر اليابان وشرق آسيا.

 
وصرح اللواء سمير راغب بأن المناورات العسكرية المشتركة بقاذفات استراتيجية قادرة على حمل السلاح النووي بصحبة طائرة حماية فوق البحار في شمال شرق آسيا، وفوق بحر اليابان وصولا في اتجاه الجنوب باتجاه بحر الصين الشرقي وبحر الفلبين، هي الأولى منذ العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
 
وبحسب راغب، تمثل استعراضا واضحا للقوة، مع اقتراب دون اختراق للمجال الجوي لكوريا الجنوبية، واليابان بينما كان الرئيس بايدن في المنطقة لحضور اجتماع القمة الرباعية في طوكيو مع زعماء أستراليا واليابان والهند، وهي دول في تحالف الرباعي المزعوم الذي تم تشكيله جزئيا لمواجهة القوة الصينية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والذي أغضب الصين وروسيا.
 
اقرأ أيضاً:  200 ألف مراجع لعيادات الطب النفسي التابعة لوزارة الصحة
 
وأضاف أن التدريب العسكري المشترك يشكل علامة مهمة على أن الشراكة بين موسكو وبكين لم تضعف حتى بعد أن أدت الحرب في أوكرانيا لعقوبات على روسيا، وموقف ضد روسيا من دول الرباعية.
 
وذكر أنه وباستثناء الهند، دعمت اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في معارضتهم العملية العسكرية الروسية وتنسق مع تلك الدول بشأن العقوبات ضد موسكو، موضحا أن الهند تربطها بروسيا علاقة استراتيجية منذ عقود وتعتمد على موسكو للحصول على معدات عسكرية.
 
وأشار أن الهند اتخذت موقفا محايدا وزادت مشترياتها من النفط الروسي.
 
وبين أن الغرض السياسي من المناورات الروسية الصينية واضح، وهو البعث برسالة للرئيس الأمريكي أن وجودك في المنطقة لن يمنعنا من التحليق بالقاذفات الاستراتيجية على خطوط التماس من مكان إنعقاد القمة، ووجود طائرات روسية ضعف الصينية رسالة أن رأس الحربة روسيا، كما التدريب المشترك يرسل رسالة باستمرار التقارب العسكري الروسي - الصيني، الذي نشط مؤخرا.
 
اقرأ أيضاً:  توضيح أمني حول حادثة الفحيص: هذا ما كشفت عنه التحقيقات