الملك المفدى قصة عطاء وأحجية رمضانية يحلها أبناء الوطن

mainThumb

04-09-2008 12:00 AM

الأحجية ::: هما اثنان وهم ثلاثة وفي الأصل أربعة ولكنهم ذات الزمان والمكان شيءٌ واحد؟!!! فما هم الأربعة وما هو أسمه الواحد؟!!!! قد تسأل وتتعجب وتحتار ولكننا سوف نجيب :::::: ربما تكون هذه الجملة السابقة عبارة فلسفية يصعب تفسيرها أو أحجية يصعب حلها على من كان غريباً عن هذا الوطن، ولكننا نحن وانتم نعرف الإجابة وهي منطقية تملك دلائل وقرائن توضحها وتفسرها، فالملك قلب ينبض بالعطاء وبنبضه تتدفق الحياة، والجيش مصب هذا العطاء الذي يعود على القلب بالوفاء، ودينامكية هذه الحركة ليست وليدة لحظة أو ناتجة عن طاقة آنية، بل هذه الديناميكية في قصة حركة العطاء والوفاء الممتدة والمتأصلة بين الهاشميين وشعبهم وكل مؤسسات الدولة، فليس غريباً أن يكون العطاء متدفقاً من القائد المفدى الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه في كل مواسم الأعياد شاملاً لكل الأطياف وزائداً في الخير وبالأخص على المؤسسة العسكرية وكل منتسبيها ومتقاعديها وذوي الشهداء فيها، فالقائد يدرك بأنها المؤسسة العسكرية هي المؤسسة الشعبية التي لا تكاد أسرة إلا ومنها منتسب لهذه المؤسسة التي يتشرف الكل بالانتماء تحت راية قائدها الملك المفدى، كما أنها درع الوطن وعينه التي لا تنام لينعم كل أبناء الوطن بالسلم والأمان، وهنا تكمن الإجابة فالأربعة هم ( جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى، الجيش، الشعب، الوطن) جسد واحد اسمه ::::::: جواب الأحجية :::: المملكة الأردنية الهاشمية القلب والجسد الذي سينبض رغم المحن وسيبقى نموذجاً في الوحدة والتماسك شاء من شاء و أبا من أبا.

أعلم أنكم تعلمون جواب الأحجية وأعلم أنكم من الأكيد حصلتم على جوائزها المتمثلة بالأعطيات والمكارم الهاشمية على شعبه في هذا الشهر الفضيل والتي توجها بعطاء اليوم.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد