دفاعا عن جامعاتنا الاردنية
على الرغم من ان العنف الذي يحصل بين بعض طلبة الجامعات الاردنية غير مرتبط بالمؤسسات الجامعية نفسها (بيئتها، ظروفها، مستواها العلمي)، انما مرتبط بعوامل تتعلق بالطالب (ثقافته، ظروفه الاجتماعية، حالته النفسية)، "يتعمد" البعض ان يعزو اسباب ذلك العنف (تجنيا) الى الجامعات واداراتها. فبينما يتهم البعض جامعاتنا بالتقصير في مواجهة تلك الظاهرة، من خلال معالجة العنف الجامعي بالأنظمة والتعليمات التأديبية الانية، دون تعمق يؤدي إلى عقوبات رادعة، يصفها آخرون (افتراءً) بانها تحولت الى مؤسسات تفرخ قتلة وتصدر التعصب والكراهية.
العديد من الدراسات الاكاديمية اظهرت ان اسباب العنف في جامعاتنا الاردنية ليس له علاقة بالبيئة الجامعية، بل يعود الى عدة اسس منها: الافتخار القبلي أو الإقليمي او المناطقي، واسباب سياسية، خصوصا في فترات انتخابات مجالس الطلبة، وتستمد هذه الأسس تغذيتها من البيئة الثقافية للمجتمع لتشكل قوة فوضوية داخل الحرم الجامعي.
دراسات قام بها مؤخرا خبراء في علم الاجتماع وعلم النفس في الجامعات الاردنية بينت ان اسباب العنف بين طلبة الجامعات، يعود لاسباب اجتماعية مثل: قلة الوعي والتربية الاسرية غير السليمة والفراغ الفكري ومعاكسة الطالبات، واسباب نفسية مثل: الاستعراض وحب الظهور ومحاولة اثبات الذات وقلة الدراسة.
ان ظاهرة المشاجرات التي تحصل احيانا قليلة داخل حرم الجامعات بين بعض الطلبة، ليست معيقة للمسيرة الاكاديمية المتميزة التي تضطلع بها جامعاتنا ومواكبتها للتقدم العلمي المتسارع، فهي والحمد لله لا زالت تصرفات فردية محدودة النطاق، لا يتجاوز عدد المشاركين فيها نسبة 2% من العدد الكلي لطلبة الجامعات، اضافة الى ان الاغلبية الساحقة من الطلبة يقفون موقفا سلبيا من تلك المشاجرات، معتبرينها أعمالا صبيانية تعكس قلة الوعي ومحدودية التفكير والتعصب، ومظهرا غير حضاريا يسيء إليهم والى سمعة الجامعة.
وتقوم الجامعات الاردنية بتدريس مساقا اجباريا ( التربية الوطنية ) لجميع طلبتها بغية غرس القيم الخاصة بالانتماء للمكان وحماية الطلاب من مخاطر التطرف الفكري والتزمت والغلو والانحراف والانغلاق، واكسابهم مهارات الاتصال والتعاون وصولا الى وروح الفريق الواحد بعيدا عن التعصب الاعمى، ونبذ النعرات الاقليمية والعنصرية والجهوية وتوثيق الوحدة الوطنية، وتعريفهم بمبادئ الدستور، وتاريخ الدولة الأردنية، ومفاهيم الولاء والإنتماء، ومفهوم المواطنة، وحقوق المواطن وواجباته، وقيم العدالة والمساواة والتسامح، واشاعة روح التكافل والتآخي والمحبة بين افراد المجتمع الاردني الواحد.
وتتبع الجامعات تعليمات وضوابط قانونية، تضعها للتعامل مع أي مخالفة مسلكية، وهي قادرة ايضا على إيصال الحق إلى اصاحبه والقصاص من المتسببين بعقوبات رادعة تضمن حق جميع الأطراف.
ستبقى جامعاتنا الاردنية كما كانت، ""منارات علم وحاضنات وعي واحترام للتنوع وقبول الاخر ورفض الانغلاق"" كما اراد لها، سيد البلاد جلالة الملك عبداللة الثاني ابن الحسين، ان تكون.
الخارجية الفرنسية: لا توجد خطة فرنسية لوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله
وفاة ابنة عضو كنيست إثر نوبة قلبية خلال الرشقات الصاروخية الأخيرة
جريندو مدربا للمنتخب الوطني تحت سن 23
العرسان يتصدر هدافي دوري المحترفين لكرة القدم
الجلامدة رئيساً لجمعية أطباء هشاشة العظام
ارتفاع القيمة السوقية للاعب عودة الفاخوري إلى 250 ألف يورو
لبنان يحضّر لتشكيل وفد للتفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب
طائرات مسيّرة تستهدف رادار مطار الكويت الدولي
العيسوي يعزي الحديد وماضي والمجالي والخمايسة والريحاني
ختام بطولة تنس الطاولة في نادي الجالية الأردنية بسلطنة عُمان
الجرّاح ترعى إفطاراً رمضانياً تكريمياً لسيدات أردنيات متميزات في إربد
نعمة النفط التي تحولت إلى نقمة: الخليج بين حروب المنطقة وتحديات ما بعد الصراع
احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية راقية

