صرخاتٌ من أعماقِ الشباب
تمر السنين حولنا كتساقط أوراق الشجر, وما زالت آمال شبانبا تعجُّ بالآلام, وجوهٌ شاحبة, وأعيُنٌ غائرة , و ابتسامات صفراء, و همومٌ جماء ضياعٌ .........ضياع ...... وقتلٌ لشباب الأمةً الأسلامية و العربية
مكث شبابنا سباتا, بغازات العصر و سمومها ,........... يصحو من النوم لا يذكر الله , لا يستعد لعبادةً أو عمل,
يلتقط بيده سيجارةً, يسافر في عالم الدوت كوم زفت, الذي أصبح نقمه ونعمة ولكن شبابنا ما رادوا إلا طريق النقمة.
فعند النظر لوسائل الاتصال كالانترنت , نجده يمثل منطقة جذب للشباب إلى السلبيات, والنقمة, فيتنقلون في المواقع الاباحية والفيس بوك لإنشاء العلاقات الاجتماعية, التي لا يُحمد عقباها,
والذي يجردهم خطوةً خطوه من دينهم و قيمهم ومعاييرهم المجتمعية, ويجول بهم إلى ثقافات متنوعة بعيدة عن ثقافتنا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا ومعاييرنا, باحثا للتقليلد منها في مجتمع بات وكرا للفساد القادم من الغرب , بات كالجسد العليل في خضم الاستعمار الثقافي . قد يظن البعض أني أبالغ بكلامي , لكن أكاد أجزم أن الكثيرمن الشباب والمراهقين,أصبحوا ضحية الإدمان عليه, حتى صار يغوصُ في الجسد كالسم, وللمجتمع كمرض الطاعون.
اناظرهم من بعيد كالقنافذ المختبئة في جحورها, يجلسون على الفايسبوك , الهاي فايف , التاقد , الماي سباس وغيرها من المواقع الضارة بعقل وقلب الانسان, لفترة طويلة تتعدى التسع والعشر ساعات يوميا .
يجدون في هذه المواقع ملاذا لمتعتهم غير (الموجهه), ليلعبوا البوكر أو الفارم(القمار و المزرعة) و غيرها من العاب مضيعة الوقت, و منهم من يقضي كل معظم وقته بالدردشة مع الجنس الأخر فتيات وشباب من جميع أنحاء العالم , ليناظروا الصور الخالعة و المغرية, التي تثير شهواتهم ,ولتفريغ سموم هذه الثقافات في هذا المجتمع .
ولا تندهش بقلة عدد المبدعين و الرياضيين و القادة و العلماء من شباننا, فقد دمرهم و أخرسهم , وطمس على عقولهم, و أغراهم الدوت كوم زفت (الفايس بوك و أخواته و المواقع الأباحية )التي اصبح مرتادوها الأكثر زواراً في الوطن العربي ,
ماذا سنفعل أمام هذا الخطر الغاشم الذي أصبح يحيط بنا, كيف سننقذ أبنائنا من هذا الوحل ,متى سيصحوا شبابنا من سباتهم العميق, كيف سنصنع منهم رجالا وقادة ومبدعين ومفكرين وعلماء لخدمة هذا المجتمع وليشاركوا في بناءه , بدلا من المساهمة في ضياعه وانسلاخه من القيم والمباديء والأخلاق , ورسوخه في قعر الوحل ؟!!!؟؟؟؟!!
مكث شبابنا سباتا, بغازات العصر و سمومها ,........... يصحو من النوم لا يذكر الله , لا يستعد لعبادةً أو عمل,
يلتقط بيده سيجارةً, يسافر في عالم الدوت كوم زفت, الذي أصبح نقمه ونعمة ولكن شبابنا ما رادوا إلا طريق النقمة.
فعند النظر لوسائل الاتصال كالانترنت , نجده يمثل منطقة جذب للشباب إلى السلبيات, والنقمة, فيتنقلون في المواقع الاباحية والفيس بوك لإنشاء العلاقات الاجتماعية, التي لا يُحمد عقباها,
والذي يجردهم خطوةً خطوه من دينهم و قيمهم ومعاييرهم المجتمعية, ويجول بهم إلى ثقافات متنوعة بعيدة عن ثقافتنا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا ومعاييرنا, باحثا للتقليلد منها في مجتمع بات وكرا للفساد القادم من الغرب , بات كالجسد العليل في خضم الاستعمار الثقافي . قد يظن البعض أني أبالغ بكلامي , لكن أكاد أجزم أن الكثيرمن الشباب والمراهقين,أصبحوا ضحية الإدمان عليه, حتى صار يغوصُ في الجسد كالسم, وللمجتمع كمرض الطاعون.
اناظرهم من بعيد كالقنافذ المختبئة في جحورها, يجلسون على الفايسبوك , الهاي فايف , التاقد , الماي سباس وغيرها من المواقع الضارة بعقل وقلب الانسان, لفترة طويلة تتعدى التسع والعشر ساعات يوميا .
يجدون في هذه المواقع ملاذا لمتعتهم غير (الموجهه), ليلعبوا البوكر أو الفارم(القمار و المزرعة) و غيرها من العاب مضيعة الوقت, و منهم من يقضي كل معظم وقته بالدردشة مع الجنس الأخر فتيات وشباب من جميع أنحاء العالم , ليناظروا الصور الخالعة و المغرية, التي تثير شهواتهم ,ولتفريغ سموم هذه الثقافات في هذا المجتمع .
ولا تندهش بقلة عدد المبدعين و الرياضيين و القادة و العلماء من شباننا, فقد دمرهم و أخرسهم , وطمس على عقولهم, و أغراهم الدوت كوم زفت (الفايس بوك و أخواته و المواقع الأباحية )التي اصبح مرتادوها الأكثر زواراً في الوطن العربي ,
ماذا سنفعل أمام هذا الخطر الغاشم الذي أصبح يحيط بنا, كيف سننقذ أبنائنا من هذا الوحل ,متى سيصحوا شبابنا من سباتهم العميق, كيف سنصنع منهم رجالا وقادة ومبدعين ومفكرين وعلماء لخدمة هذا المجتمع وليشاركوا في بناءه , بدلا من المساهمة في ضياعه وانسلاخه من القيم والمباديء والأخلاق , ورسوخه في قعر الوحل ؟!!!؟؟؟؟!!
دواء تقليدي يظهر نتائج واعدة في علاج الملاريا الشديدة
رئيس السنغال يستقبل أبطال أفريقيا وسط احتفالات جماهيرية
لقطة تعيد الجدل .. أحمد فهمي وهنا الزاهد معاً بعد الطلاق
ترامب: الولايات المتحدة تحاول حماية الأكراد في سوريا
الأونروا: تحرك كبير لدعم الوكالة ودور بارز للأردن والملك
ترامب عن غرينلاند: سنعمل على ما يرضي الولايات المتحدة وحلف الأطلسي
ما حقيقة إطلاق آيفون آير 2 في 2026
أمانة عمّان: خدمة ترخيص البناء وإذن إشغال ضمن طلب إلكتروني موحد
وزير الصحة: 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي
هاتريك توني يقود الأهلي للفوز على الخليج
انخفاض مؤشرات الاسهم الاميركية بشكل كبير
ترامب يرفض دعوة وجهها ماكرون لعقد اجتماع لمجموعة السبع
برودة قياسية وأجواء قارسة تضرب الأردن نهاية الأسبوع

