لماذا نحافظ على بيئتنا
16-05-2010 07:00 AM
لسنا كالدول التي تملك في أراضيها حياة برية كثيرة، وتحوي غابات واسعة، وكثيرا من الأشجار والنباتات المتنوعة، ولكنّا رغم المساحة الخضراء البسيطة عندنا قد نسجل أعلى معدلات اعتداء على هذه الحياة، فلا تكاد تخرج من أطراف المدن اللواتي فقدن كثيرا من ملامح الحياة الطبيعية السليمة، حتى تفاجأ كم نحن مهملون ببقايا البيئة الطبيعية عندنا >
الصيادون أكثر من الحمائم وصاروا يطاردون العصافير الصغيرة لانقراض الحجل، والأشجار تحرق دون أي اكتراث، وتقطع أشجار بلا سبب دون حسيب أو رقيب وكم رأينا حوادث اعتداء يرعاها حراس الحراج، وإذا خافوا من افتضاح أمرهم قدموا أحد الأبرياء ولفقوا له تهمة الاعتداء على الأحراج، هناك بعد عن المسؤولية من قبل الذين من المفترض فيهم الحفاظ على الأشجار، ثم انه لا يوجد في ثقافتنا ما يدعم هذه التوجهات، فالحكومة لا تتعامل بصرامة مع هذه القضايا، والمواطن بشكل عام لم يدرك ما سيؤول إليه الوضع إن استمر فقداننا للغطاء النباتي ثم الحياة البرية التي قد يكون لفقدانها أثر كبير على حياتنا وشكلها .
يوجد بعض الحركات من قبل حماية الطبيعة في الاتجاه الصحيح لكنها جاءت متأخرة بعد أن فقدنا الكثير، من خلال المواطن أو بعض المتنفذين، فعند اكتشاف بعض المتنفذين مناطق بكر سرعان ما تشرى بثمن بخس أو يسيطر عليها إن كانت أراضي دولة، وتقام الفلل والقصور على حساب الحياة البرية، فالفردية المحضة من المواطن أو المسؤول، تقضي أحيانا على معالم بيئية قد لا تعوض، فكم من جبال جردت من غطائها ليوضع عليها غطاء من البناء لشخص واحد وقد لا يأتيها في العام يوما واحدا، وكم من معالم أثرية دمرها شخص من أجل حاجة نفسه أو ينزعها من تاريخها ويضعها في بيته ولم يبحث فيها كمعلم تاريخي وطني أو يكون عالمي تكمن قيمته في مكانه.
فعلى المستوى الفردي فأنا أفقد كثيرا من الحياة البرية التي كنت أراها وأنا طفل، ففقدنا أنواعا كثيرة من العصافير وما عدنا نراها، غير أنواع كثيرة من الصراصير والحشرات، جراء غياب الأشجار الكبير وتدمير بيئات هذه الأنواع دون وعي، وهذا يقع على عاتق الحكومة التي لم ترصد ولو لمرة واحدة هذه الأنواع وتحافظ عليها من أجل الحفاظ على حياتنا واستمراريتها، لأن حياتنا من دون الحياة البرية لا يمكن أن تستمر فكل شيء على وجه الأرض خلقه الله، هو من أجل دعم حياة الانسان، وفقدان هذه المخلوقات ينزع هذا الدعم، فتقدم الانسان واعتدائه على الحياة البرية لم يعطه إلا الأمراض والكوارث التي تزداد يوما بعد يوم.
علينا قبل الحكومة المحافظة على الأماكن الحرجية والأثرية التي نرتادها لكي تستمر في اعطائنا الحياة الهانئة، ونحافظ عليها من أجل أن نحافظ على حياتنا، ونقف في وجه كل من يعتدي على الحياة البرية الحيوانية والنباتية، ونمنعه لأنه انما يعتدي علينا جميعا، وعلى البشرية برمتها.
كيف تؤثر السعادة على صحة القلب والمناعة؟
إعلان نتائج القبول الموحد لأبناء الأردنيات بالجامعات .. رابط
شراكة أمنية وعمالية لمواجهة المخدرات والجرائم الإلكترونية
مخطط مرعب لأكاديمي إسرائيلي لمجازر وترحيل جماعي للفلسطينيين
شراكة دولية جديدة لدعم التعداد السكاني بالأردن
2500 طلب لشراء ودعم الشقق في الأردن
اتحاد السلة الأردني يشكل لجانه العاملة .. أسماء
اليورو يهوي لأدنى مستوى في 17 شهرا
شهيد وإصابات باعتداءات للاحتلال بالضفة
الجيش اليمني يستعيد مواقع استراتيجية بتعز
توصيل 129 ألف طلب أدوية لمنازل الأردنيين منذ بداية العام
شراكة أردنية إماراتية لإطلاق مشروع سكة الحديد الوطنية
فجر اليمن والمهلة الأمريكية لإيران يحبسان أنفاس الملاحة وأسواق الطاقة
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
