عندما نفقد " البصر والبصيرة " .!
23-05-2010 07:00 AM
نعم .. إن ذاك الكبرياء الذي أبت تلك السيدة ذات الوقار أن تدنسه بما ليس من شيمتها وشيمة أصالتها ، أو أن ترضخ لتوفير حاجاتها " بالتسول " هنا وهناك ، أو من هذا وذاك ، وعزة النفس فيها التي كفت يدها عن المدِّ لهؤلاء فاقدي البصر والبصيرة من البشر ، واستعلاء أنفتها التي أبت الاستجداء لهم من أجل لقمة عيشها وأبنائها .. فهذا الجهد لهذه السيدة ليس أقل وصفاً من وصف الجهاد ومكانته في الإسلام .. وصبرها على آلامها ليس بأقل صبراً من صبر أيوب " عليه السلام " على ابتلاء رب العزة " سبحانه وتعالى " له .. !!
هذه السيدة التي اختبأت بآلامها وقهرها وجوع أطفالها خلف ذاك الخمار الذي يُخفي خلفه وجهاً أضناه تعب وقهر الأيام ، تلك السيدة التي أبت أصابع يدي أن تلتقط لها مشهداً أو صورة فوتوغرافية عبر كاميرا هاتفي الجوال ، خوفاً على مشاعرها وهي تبحث في داخل " حاويات القمامة " عن بقايا أطعمة زائدة قد تُلجم بها جوع أطفالها ، أو قد تجد ما يقيهم برّد الأيام القارصة أو ما يستر عوراتهم من ألبسه قذفها بعضاً من " المترفين " في هذه " الحاويات " كنوع من الترف الزائد ، والتخلص من ما لم يعد يوافق أذواقهم من أجل التجديد .. !!
وأنها تعلم علم اليقين أن هناك العديد من " الأساليب القذرة " التي من الممكن أن تدر عليها دخلاً قد يغنيها عن اللجوء إلى تلك " الحاويات " والبحث فيها عن فتات فاقدي " البصر والبصيرة " ، لكن قناعتها بهذا الفتات ، أفضل وأبقى من تلك الأساليب التي ندعُ الله " عز وجل " أن يقيها من اللجوء إليها ..!!
والمناشدة هنا " بعد الله سبحانه وتعالى " لوزارة الشؤون الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية ، تجنيد أيدي بيضاء من موظفيها " ميدانيين " ، والبحث عن هؤلاء في كل الأزقة والحواري ، ودراسة أوضاعهم بصورة إنسانية ، وليس " بقوانين وتعليمات " وتقديم يدّ العون والمساعدة لهم وانتشالهم من بوتقة الجوع والحاجة لأدنى مقومات الحياة .. !!
ونحن كمجتمع يمتاز بعاداته وتقاليده الطيبة عبر التاريخ ، والتي لا زلنا نتغنى بها من جيل إلى آخر ، علينا واجب مساند للواجب الرسمي ، فعندما ننظر إلى مأساة كمأساة هذه السيدة بنظرة سطحية دون الغوص في دوامتها وآلامها ، فلا بد أن نكون قد تخلينا عن تلك العادات والتقاليد ، وفقدنا مرشدنا الأول في الحياة وهو " البصر " .. وعندما تسكن مشاعرنا وجوارحنا عن الحركة ، وضمائرنا غائبة عن الوجود والوجدان ، ولم تتحرك " لنجدة هذه السيدة ومن هم على ألمها سواء ، والتخفيف عليهم " نكون حينها قد فقدنا مرشدنا الأول للآخرة و هي " البصيرة " .. و ما أشد ألم الحياة حين نكون جحودين لما وهبنا الله " عز وجل " من " بصرٍ وبصيرة " .. !!
فريق حكومي يطلع على مشروع تطوير وسط إربد التاريخي
باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على الانتصار
انطلاق أول محاكمة علنية لكبار رموز نظام الأسد
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان
الصفدي يلتقي وزير خارجية الكويت في عمّان
النواب يواصل اجتماعات لجانه لمناقشة المالية والتعليم
تسلسل زمني لواقعة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية
استقرار أسعار الذهب محليا الأحد
الأونروا تقلّص الخدمات ودوام الطلبة 20%في مناطق عملياتها
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي حي الزيتون شرقي مدينة غزة
وزارة العدل: 30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام
وزارة العمل تعيد ترتيب أولويات برنامج التشغيل حسب حاجة السوق
المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين بإدارة ترامب
وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في البلقاء
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
