هل نسميها معركة انتخابية ؟؟
01-06-2010 05:09 AM
اذا افترضنا ان الحكومة عملت على "تأطير الفراغ" الذي ينطبق على الاحزاب ، ورمي الكرة في مرماها بعد فرض قانون الانتخاب الجديد . وهنا نتساءل ، ما الذي ستفعله الاحزاب في الاشهر القليلة القادمة لخوض الانتخابات؟ مع ان غالبية المواطنين لديهم عدم ثقة بالاحزاب ؛ بأن يكون لديها البديل للسياسات الاقتصادية والاجتماعية . ناهيك عن صعوبة تحالف الاحزاب المتشابهة للوصول الى فرز مرشحين قادرين على الفوز بمقاعد في البرلمان القادم. فهل نرى دورا حقيقيا للاحزاب في الانتخابات القادمة؟
ستبدأالمعركة الانتخابية بعد فترة وجيزة ، وهي معركة المرشح والناخب معا. لكن المسؤولية الأكبر تقع على الناخب لأنه هو الذي يقرر ويفرز أعضاء المجلس النيابي القادم. فالحملات الانتخابية لها أهميتها في تفعيل المشاركة السياسية من قبل الجمهور مع بداية المناظرات والمهرجانات والندوات والمؤتمرات وطرح البرامج للمرشحين لاستقطاب الناخبين. نحن نريد نائبا يلتزم بنصوص الدستور ويضع نصب عينيه مصالح الشعب قبل مصلحته الشخصية، وأن يمارس دوره في الرقابة والتشريع والمحاسبة ، بل ان يكون على مستوى المسؤولية ، يمتلك المعرفة الواسعة بمجتمعه الاردني ومحيطه العربي والعالمي ؛ لأنه الحريص على وطنه وهويته ويؤمن بتطلعات وطموحات واهداف المواطن والعمل على بث روح التكاتف والتكامل في المجتمع بكافة مستوياته الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية ، ومحاربة الفساد بكل أشكاله وكذلك الفقر والبطالة .
ان المواطن يعول على النائب ان يكون صوته صوت الحق تحت قبة البرلمان وتكون له المشاركة الفاعلة والحوار والتنسيق مع زملاءه النواب عند مناقشة مشاريع القوانين واتخاذ القرارات الصائبة عند التصويت بالموافقة عليها او تعديلها او رفضها. ان ما نخشاه ان يعود رجال الأعمال لممارسة المال السياسي كما حصل في المجلس الخامس عشر رغم القرارات الجديدة للحكومة بمعاقبة من يستعمل المال السياسي ؛ لأن هؤلاء اصبحوا يتقنون اللعبة الانتخابية ومارسوها سابقا. ان على المرشح ان يعي المرحلة الحالية التي يمر بها الاردن ، فالظروف السياسية والاقتصادية تتطلب منه الدعوة للتكاتف وعدم طرحه لأفكار سرابية لاصلة لها بالواقع .
وان يكون لديه الاستعداد والحس الوطني في تحمل المسؤوليات الكبيرة مستقبلا . ان ممارسة الحياة النيابية في الاردن تترجم الابعاد الوطنية والقومية الحقيقية وتتواصل مع الحياة الدستورية الديمقراطية ؛ لهذا مانريده من نائب المستقبل العطاء الدائم وتعزيز القواعد الديمقراطية والتفاعل مع المواطن والمشاركة الواعية في وضع وتنفيذ الاهداف والخطط التي تهم الوطن والمواطن. ستشهد الساحة الاردنية قريبا جدا من حركة دائبة للمواطنين من اجتماعات وحوارات وتبادل زيارات ؛ فاننا نعول على قطاع الشباب خاصة وايضا قطاع المرأة لممارسة حقهم في الانتخاب وأن يرقى دورهم الى مستوى المسؤولية الوطنية والرؤية العميقة البعيدة عن التعصب والتشكيك ، بل التفحص بالتروي والمشورة لعملية اختيار المرشح المناسب ، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لاحسب الا في التواضع ، ولانسب الا في التقوى ، ولاعمل الا بالنية، ولاعبادة الا باليقين".
الذهب يتعافى من أدنى مستوى له في شهر
أكسيوس: قادة الجيش سيطلعون ترامب على خيارات جديدة بشأن إيران
أجواء دافئة ومشمسة في أغلب مناطق المملكة الخميس
العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات
في واشنطن يُستجوبون أمام الكاميرات .. وفي عمان يُمرّرون القوانين بصمت مطبق
علمته ركوب الخيل ولكنه لم يتمرد علي
الاتصالات الأردنية تعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار
أبوظبي تتحرر من أوبك والرياض تدفع الثمن
ما وراء القيد .. حرية الاختيار
إربد: دراسات لدعم دمج ذوي الإعاقة في المصانع
نقابة الفنانين الأردنيين تحسم الجدل حول حسام السيلاوي
سوريا: القبض على اللواء عدنان حلوة
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
