هكذا سحب ابو مازن ولاء الاردن نحو غزة .. !
07-06-2010 07:10 AM
-2- لولا الاعتبارات الدولية الصعبة ، لوجد الاردن الرسمي كما هو حال الشعبي ، ولائه المطلق بدل سلطة رام الله الى سلطة غزة ، هذا من الصعب ان يحدث علنا ، لكن الواضح من سلسلة احداث جسام ، يقف الاردن اليوم على مسافة اقرب الى سلطة غزة منه الى سلطة حماس ، سلسلة مواقف متذبذبة اكثرها متعلق بموقف السلطة السلبي من قضية الوطن البديل والموقف الشخصي منها للرئيس ابو مازن جعلت الاردن ينحاز بما لا يؤثر على موقفه الدولي تجاه سلطة غزة ، وهذا ما يلاحظ من مواقف كثيرة منها سحب فتيل الصراع الاردني-الحمساوي منذ نحو عامين ، وموقف الاردن وموقف جلالة الملك عبدالله الثاني شخصيا ، الذي تصدى، للهجوم العسكري على غزة قبل نحو عام واحد ،وموقف الاردن من الارساليات الطبية الانسانية الى غزة ، ولغة التلفزيون الرسمي في تعاطيه مع حصار غزة ، واخيرا وليس اخرا موقف الاردن من الهجوم على قافلة الحرية ، التي اعتقد ابو مازن ان الاردن يستحق الشكر عليه ، غير انه موقف مبدئي مرتبط بالمواقف (الهلامية!) للسلطة الفسطينية ورئيسها من الوطن البديل..!
-3- لا اعرف ان كان من اللائق التذكير اليوم بزيارة بورقيبة ذات مرة لاراضي الضفة الغربية قبل حرب 67 ، والتي ادت الى تشيع جثمانه بالتوابيت الرسمية العربية ، لانه رائ ان هذه قصور ليست للذين يتجندون للحرب ، وهو ما يراه الاردن اليوم ويراه اكثر العرب ، من موقف نخبة اعضاء السلطة الفلسطينية في البحث عن بدائل دائمة خارج اراضي السلطة ، وهذه استراتيجيات الذي لا يريد ان يقيم دولة ، وقد عاش الراحل ياسر عرفات متنقلا بين الكويت والقاهرة وعمان وبيروت وتونس ، دون ان يسعى للحصول على اي جنسية دائمة غير ما كان يؤهله للتنقل بين عواصم العالم يشرح عدالة قضيته ، هذا حال لم يعد موجودا ، والسلطة اليوم مشغولة بالبحث عن بدائل (وطنية ) لإفرادها أكثر مما تبحث عن وطن (موجود!) لشعبها..!
-4- لقد ذهب الاردن من حيث لم يرد الى ان يجد نفسه اقرب الى سلطة غزة ، التي تتولاها حماس ، ومعروف عن العقيدة السياسية والدينية لحماس الرافضة بالمطلق لمشروع الوطن البديل ، وقد خرج قادة حماس من الاردن ذات يوم دون ان يتم تأليب الراي العربي على الاردن ، مؤمنين بان مكان الصراع ليس على ارض الاردن ، وهي ليست اكثر من ارض للحشد والرباط لتحرير فلسطين ، ولعل ذلك لن يكون قريبا ، لكنها العقيدة الواضحة التي افتقدتها سلطة رام الله ، ولم تعد اغنية الاردنيين الرحيل " ع رام الله!" ، هي ذات الاغنية لكن الى " غزة " هذه المرة مرغمين ومؤمنين..!
التعادل يسيطر على مواجهة خيتافي وسلتا فيغو
أمريكا تكشف حصيلة حصار إيران البحري
جمعية عَون الثقافية تبحث التعاون مع غرفة صناعة عمان
العليمي: الحوثيون سيتحملون مسؤولية عواقب مغامراتهم
حفل زفاق وموسيقى ورقص بساحة مسجد وداعية يفجّر الرد .. صور
تغييرات جذرية بشكل التوجيهي والطلبة أمام تجربة مختلفة .. تفاصيل شاملة
مناقشة عقبات تنفيذ مشروع النقل المدرسي بشكل كامل
الحكومة بصدد إطلاق قيم للثقافة المؤسسية قريباً
ترامب يهدد باستهداف مبيعات بومباردييه الكندية
وزير أردني يرد على هذه الاتهامات: غير صحيح وهذا الدليل
ترامب يعلن القمر ملكية أمريكية .. صور
أسباب وجود عمالة وافدة ببعض المهن وعزوف الأردنيين عنها
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل
والد الطفلة رفيف يروي تفاصيل نجاتها من هجوم كلب في غور الصافي