نعم للقرصنه الاسرائيليه لا للقرصنه الصوماليه
11-06-2010 07:00 AM
نحن نعيش في عالم غريب وعجيب كل شيء فيه منافي للواقع ترى أمور كثيرة وأنت في حيره وذهول ولكنك تسلم أخيرا أن هناك تفسير واحد لهذه الأشياء وهو أن السائد القوي يفعل ما يريد ويبرر أفعاله ما يشاء وعلى الجميع الالتزام بتبريره وتأييد مايقوله ولا يحق لأحد التشكيك في ذلك .
وعلى سبيل المثال استنفار العالم بكل إمكانياته البحرية ووسائل إعلامه الهائلة ضد ما يسمى بالقراصنة الصوماليين الذين يتصيدون لبعض السفن المحملة بالمواد المختلفة لحاجاتهم الماسة والضرورية وخاصة إذا علمنا الأوضاع المأساوية التي يعيشها الصومال.
ولو استعرضنا القرصنة الصومالية لوجدنا أن هؤلاء لهم أهداف واضحة وهي إما من اجل السيطرة على حمولة هذه السفن أو البواخر إذا كانت تحمل مواد غذائية وإيصالها إلى إخوانهم وعائلاتهم التي قتلها الجوع وحاصرتهم الأمراض والاوبئه أو من اجل الحصول على تعويض مادي مقابل الإفراج عن السفينة وحمولتها وطاقمها وفي كلا الحالتين فهناك مبرر لما يقومون به ومن ناحية أخرى إن مايجري من ما يعتبر قرصنه يكون أمام السواحل الصومالية وليس في المياه الاقليميه كما حدث عندما هاجمت القوات الاسرائيليه قافلة الحرية وهي في طريقها إلى قطاع غزه لتقديم مساعدات لأهلها المحاصرين حيث وقع الهجوم في داخل المياه الاقليميه وليس أمام ما يسمى السواحل الاسرائيليه فهناك اختلاف بين الصورتين ولكن للدول الكبرى رأي أخر .
في الجانب الصومالي ما حدث هو قرصنه ويجب إعلان الحرب على القراصنة الصوماليين أما في الجانب الإسرائيلي فالأمر مختلف وهو أن إسرائيل تدافع عن نفسها كما برر ذلك نائب الرئيس الأمريكي جو بإيدن في جولته الشرق أوسطيه.
إسرائيل تفسر القانون الدولي بما يتناسب مع مصالحها وعلى دول العالم أن ترضخ لتبريرها على الرغم من ارتكابها المجزرة البشعة بحق المتضامنين القادمين من مختلف دول العالم والتي راح ضحيتها أكثر من 15 متضامن وأكثر من 60 جريح وفي داخل المياه الدولية ولكن في المثال الصومالي فالقراصنة لم يعتدوا على احد ولم يقتلوا ولم يجرحوا أي من ركاب السفن والبواخر التي تم احتجازها ومع ذلك أقامت الدول لهم محاكم خاصة بهم وتم الحكم عليهم بالإعدام و على كل من يقع في قبضه الدول المطيعة أن تنفذ الأوامر.
والفرق بين الصومال وبين إسرائيل أن الأولى تحت القانون الدولي وأما الثانية فهي فوق القانون الدولي والصوماليون قراصنة يجب محاسبتهم أما إسرائيل قرصنتها هي دفاع عن النفس وعلى من كان في أسطول الحرية أن يحاسب على انتهاكه للقانون الإسرائيلي والاعتذار لها .
ونحن نقول لا للقرصنة الاسرائيليه. ونعم لتطبيق القانون الدولي ,ونعم لمحاكمه المجرمين , وتحيه وتقدير لتركيا اردوغان وحسبي الله في المتخاذلين.
عطية: الأردن سيبقى بمقدمة الدول المدافعة عن فلسطين
القطاعات الأكثر استهدافاً سيبرانياً في الأردن
النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية .. التفاصيل
رئيس النواب يدين الاعتداءات الحوثية على السعودية
افتتاح البطولة الآسيوية للكراتيه
إطلاق مبادرة لتطوير رؤية الموارد البشرية الصحية
مهم بشأن سعر تنكة زيت الزيتون هذا العام
التعليم النيابية تطلع على تطور عمل هيئة الاعتماد
تطبيق جديد "سند للأعمال" يقترب من الإطلاق وهذه أبرز خدماته
مئات القتلى .. حصيلة الاشتباكات بين الحوثيين والحكومة اليمنية
الأردن والجزائر يتفقان على توسيع التعاون الثقافي
رمضان والفيشاوي في صراع سينمائي مفاجئ
دخل كمواطن وخرج بتقرير .. من هو المستوق الخفي في الأردن؟
نابولي: خضوع مكتوميناي لجراحة ناجحة لتصحيح اضطراب ضربات القلب
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟