هل اصبحت القنوات الفضائية بديلا للاحزاب السياسية؟
06-07-2010 07:05 AM
ويشار الى ان الكثير من البرامج التي تقدم خاصة في مجال التسلية والمسابقات مجرد نسخ لبرامج امريكية وغربية وكذلك الغالبية العظمى من الفضائيات العربية لاتصور قضايا الشباب بشكل معمق بل نظرة استهلاكية وسطحية وتعتمد الموسيقى والرقص والفن والرياضة واحيانا تعمل على تعميق الانحراف الاجتماعي وبعضها كما تسمى "كباريهات على الهواء" ناهيك عن انها تستنزف اموالهم من خلال رسائل ال SMS التي تظهر في الشريط اسفل الشاشة او الاجابة على احدى المسابقات والتصويت وكلها ارباح للفضائية التي تسوق ذلك.
ولاشك ان هناك فضائيات ملتزمة وخاصة التي تقدم الاناشيد الاسلامية وتلاوة القرآن الكريم وتفسيره. اصبحت القنوات الفضائية نؤثر في الرأي العام بدرجة كبيرة بحيث تحل هذه القنوات محل الاحزاب في توجيه الشارع بعدا واقعيا نظرا للامتداد الجغرافي وقدرتها على خلق حالة من التجانس المعرفي الاخباري للمواطنين حول القضايا وسرعة العرض لها. ان الخطاب الاعلامي لبعض الفضائيات العربية يعتريه غياب الشفافية نظرا لملكية تلك الفضائيات ومصادر تمويلها ومدى استقلاليتها.
بل ذهبت هذه الفضائيات الى لعب دور بالخلط بين الرأي والمعلومة احيانا واحيانا اخرى تفرج عن معلومات وحقائق تخفيها وسائل اعلام مملوكة للدولة، ناهيك عن وجود قيود حكومية على الاحزاب السياسية في ظل غياب تنافس سياسي حقيقي بينها مما يفسح المجال للنقابات المهنية لأن تلعب الدور السياسي بجانب المهني المنوط بها اصلا فتجد النقابات المهنية تقوم وتحل محل الاحزاب في الشارع وفي الاعلام. يمكن للنظام الاعلامي العربي ان يسمح بوجود قنوات فضائية بديلة فعليا عن الاحزاب السياسية وهذا يعكس طبيعة النظام السياسي في كل دولة عربية . وان اخطاء الاعلام هي انعكاس لكل ممارسات النظام السياسي في العالم العربي.
نلاحظ مدى ماتقوم به الحكومات العربية من سطوة على الفضائيات العربية وخاصة الرسمية منها لترسيخ سلطة الطبقة الحاكمة وقد تجلى ذلك في الوثيقة التي وقعت في جامعة الدول العربية والتي نصت على احترام سيادة الدول العربية وحماية الهوية العربية وعدم العمل ضد السلام الاجتماعي . وتمنح الحكومات سحب التراخيص من الفضائيات التي لاتحترم التعليمات الواردة في الوثيقة ولكن النخب العربية الحاكمة تتحدث عن الاصلاحات الديمقراطية بيد انها لاتدعم هذه الاصلاحات. وقد ظهرت فضائيات عربية كسرت الاستبداد الاعلامي . ومن هنا تأتي فكرة ان يكون هناك فضائيات على شكل شركات مساهمة حتى تكون الادارة جماعية وليس فردا واحدا يتحكم في فضائيته ، وان تراعي هذه الفضائيات الذوق العام وتعمل على التنوير والوعي لدى المواطن العربي.
الذهب يتعافى من أدنى مستوى له في شهر
أكسيوس: قادة الجيش سيطلعون ترامب على خيارات جديدة بشأن إيران
أجواء دافئة ومشمسة في أغلب مناطق المملكة الخميس
العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات
في واشنطن يُستجوبون أمام الكاميرات .. وفي عمان يُمرّرون القوانين بصمت مطبق
علمته ركوب الخيل ولكنه لم يتمرد علي
الاتصالات الأردنية تعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار
أبوظبي تتحرر من أوبك والرياض تدفع الثمن
ما وراء القيد .. حرية الاختيار
إربد: دراسات لدعم دمج ذوي الإعاقة في المصانع
نقابة الفنانين الأردنيين تحسم الجدل حول حسام السيلاوي
سوريا: القبض على اللواء عدنان حلوة
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
