قررت وقف التدخين
23-07-2010 05:57 AM
خالد: انا خايف عليك تموت بسسب السرطان
مازن: لماذا؟
خالد: تحذير صحي!
مازن: ماهو؟
خالد: التدخين سبب رئيسي لسرطان وأمراض الرئه وأمراض القلب والشرايين
مازن: نعم كلامك صحيح وهو مكتوب على باكيت الدخان
خالد : ما بدي اياك تموت من السرطان
تجنبت الاخذ والرد مع ولدي لأنني لم استطيع الاستمرار في المحاوره و سرت في جسمي رعشه، ولاول مره أخاف من الموت وأخاف على أهل بيتي من الدخان، وقلت له ماذا تريد مني يا خالد؟ خالد: طيب ، اترك الدخان وحمل الباكيت وقال ، سأرميه بالزباله فزجرته , وانصرف من مجلسي بدون نتيجه. بعد اسبوع ذهبنا للتسوق داخل أحد اسواق الدوحه/قطر فطلب مني ولدي خالد ، شراء شاورما (صاروخ) من مطعم تركي معروف تعود الشراء منه،ويقع بعيدا عن السوق المتواجدين فيه، فقلت له الشاورما تزيد من وزنك لأنها مشبعة بالدهون ، فأجابني والدخان يسبب لك السرطان.! وحينها تذكرت مادار بيني وبينه سابقا ، وخشيتي من أن أخسر الحوار معه أمام والدته وأختيه ، فأجبته موجها كلامي للجميع لقد قررت تحت الحاحكم وخوفكم علي وخوفي عليكم التوقف عن التدخين لأنه حرام والحمدلله. أخي القاريء: الكل منا يعرف ضرر السيجاره وحرمتها ولكننا تحت وطأة الادمان( النفسي والجسمي )عليها جعلتنا نتجاوز عن سيئاتها ونتعلل بحسناتها المفتعله وليس لها وجود الا في العقل الباطن للمدخنين، ونتجنب القراءه عن الأضرار التي تسببها السيجاره ليس فقط على القلب والشراين والأوعيه الدمويه وانما على كل جهاز في جسم الانسانتبدأ بالشفه التي تمص السيجاره، ناهيكم عن الضرر المادي والمعنوي، وهنا ساترك لكم الحكم بأن تواصلوا مشوار الانتحار مع السيجاره أو أن تتركوها حبا لله ورسوله وعائلتكم ومن حولكم من خلال ثبوت ضررها و تحريمها.
عرف العالم الإسلامي التبغ منذ عدة قرون، لكن آثاره الضارة وخواصه السمية لم تكن قد درست بعد، وخاصة بعد الإدمان عليه لذا اضطربت فيه أقوال العلماء تبعاً لمعرفتهم الضحلة عنه في زمانهم . وهذا ما يؤكده العلامة ابن عابدين في حاشيته في معرض حديثه عن التتن : " فمنهم من قال بكراهته، وبعضهم قال بحرمته وبعضهم قال بإباحته" . هناك الكم الهائل من الأضرار والمخاطر التي عرفها الأطباء عن التدخين، والتي تعاني منها البشرية اليوم، وإذا كنا قد عرفنا أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أرسله الله لهذه الأمة، ليحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث، بعد هذا نحب أن نتسائل: هل يمكن لعاقل أن يعتبر التدخين من الطيبات؟ أم هو حتماً من الخبائث؟ ،
صحيح أن التدخين لم يكن زمن النبوة فليس في شرعنا نص خاص بتحريمه لكن الإسلام جاء بقواعد عامة تضمن سلامة المواطن في المجتمع الإسلامي، فقوله تعالى : (ولا تلقوا بأيديكم في التهلكة ). وقوله تعالى : (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً). تؤكد تحريم كل ما يورد الإنسان إلى الهلاك، التدخين واحد منها كما هو مسلم به. والإسلام يحرم الانتحار والتدخين انتحار كما كما هو واضح . يؤيد هذا ما جاء في الحديث النبوي الكريم : " لا ضرر ولا ضرار وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من تحسى سماً فقتل نفسه فسمه يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً " رواه البخاري . ان ما يتفق على التدخين من ملايين الدنانير (لحرقه في الهواء ) وكثيراً ما يمتنع المدمن عن تلبية حاجيات أولاده، لينفقها على سجائره، كل هذا يجعل منه إسراف وتبذير محض والله سبحانه وتعالى يقول : (ولا تبذر تبذيرا، إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين) .
فإضاعة أموال الفرد والأمة واضحة مع شيوع هذه العادة القبيحة. لذلك حرم التدخين عدد كبير من علماء الأمة الإسلامية في الدول العربيه والاسلاميه أما في اردننا الحبيب يرى مجلس الإفتاء الاردني، أن التدخين مما عمت به البلوى، ويتأكد تحريمه على كل شخص لأنه ثبت بأن التدخين يؤدي إلى إلحاق ضرر كبير به، أو يؤخر في شفائه قال الله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) [النساء/29]. كما يتأكد التحريم في حق كل شخص ينفق ما لديه من مال على التدخين ويحرم نفسه ومن هو مكلف بإعالتهم مما هو ضروري لمعيشتهم كالطعام والشراب واللباس وأجرة السكن والدواء والتعليم لقوله صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول)(1).
كما يتأكد تحريم الدخان في الأماكن العامة، كالمساجد والمستشفيات والحافلات والسيارات والاسواق ومن هنا أتسائل عن موقف الحكومه الاردنيه من استيراد التبغ بجميع أنواعه ومصانع السجاير الاردنيه من زاويه لا ضرر ولا ضرار، و ( من الأفضل أن نطبق على أنفسنا أولاً ثم ننهى الآخرين ، فعندما يرآك طفلكَ تدخن وأن تنهاه عن التدخين فكأنك تقول له دخنْ لأن الفعل يعطي الرغبه في التقليد أكثر من الكلآم، لكن عندما لآتدخن فهو حتماً لن يدخن)
«لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود
وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب»
تحية إلى أعظم حزب وطني في التاريخ الحديث
الخامس من حزيران .. كربلاء الفشلة والمهزومين إرادياً
What Nobody Tells You Before You Move to Riyadh
الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين
استشهاد رضيع متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الخليل
تجديد مزاولة المهن الطبيّة والصّحيّة ضرورة وطنية
الأمن العام ينفي إشاعة وفاة خمسة أشخاص داخل مزرعة في إربد
خمسة شهداء في غارة إسرائيلية على محافظة النبطية بجنوب لبنان
إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
سؤال نيابي حول الشذوذ والتحول الجنسي داخل السجون
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته
وفاة شاب طعناً في دير أبي سعيد والأمن يلقي القبض على الجاني
فقدان أثر اليورانيوم الإيراني المخصب ومخاوف من الانتشار النووي


