لماذا يتم التأزيم للشعب؟
ونتساءل : لمصلحة من يتم افتعال أزمات مع المعلمين وما رافقها من اجراءات من الوزير السابق ؟ وكذلك افتعال أزمة مع المتقاعدين العسكريين بمحاولة شق الصفوف وايجاد لجان بديلة ؟ ناهيك عن توجيه الصحافة الورقية التقليدية والتلفزيون الرسمي بتجاهل حراك المعلمين والعسكريين والعمال والقضاة ، وايضا طرد رئيس تحرير صحيفة يومية لتجاوزه التعليمات. اما عن موضوع حجب الصحف الالكترونية عن موظفي الدولة وترك الحرية باستخدام الفيس بوك وتويتر ومشاهدة المواقع الاباحية والاسرائيلية .
وقد صرح وزير الاتصالات ان جلوس الموظف الحكومي امام الانترنت اثناء الدوام الرسمي يكلف الخزينة حوالي 70 مليون دينار سنويا عن كل ساعة. وكم تنمنى ان يطبق هذا الحرص على كل السلوكيات في الدولة بدءا من الصفقات والعطاءات وتغول القطاع الخاص على القطاع العام . علما ان حكومتنا الالكترونية ملزمة باستعمال الانترنت في جميع الاعمال بين الوزارات . وان اصدار قوانين ضد الصحافة الالكترونية هو تكميم للأفواه ولحرية الصحافة التي قال عنها جلالة الملك ان سقفها السماء.
اذن فأين الحكومة الحالية من هذه الحرية؟ ان المعلقين والكتاب في الصحافة الالكترونية الاردنية سيضطرون الى اللجوء الى الكتابة في الصحافة العربية والاجنبية وسيكون من الصعب السيطرة على هذه الحالة وسيكون الطخ من الخارج ولكن الناس في الاردن سيتابعون تلك المواقع الغير اردنية بعد ان كنا نفتخر في الاردن بسقف الحرية المتاح لنا . لماذا هذه الحكومة تتيح لنفسها التجاوز على قراراتها ومنها التعيينات والتنقلات لموظفي الادارة العليا بعيدا عم اللجنة الوزارية التي شكلتها الحكومة نفسها ويقوم الرئيس نفسه ببعض التعيينات من المحاسيب والاصدقاء واحيانا( تفنيش) او نقل موظف لم يكن متعاونا مع دبي كابيتال والتي تعكس روح تصفية حسابات ظاهرة للعيان ولا تنطلي على الشعب.
حالة الاحتقان الشعبي الذي يسيطر الآن على الشارع الاردني بسبب سياسة الحكومة الحالية وافتعال الأزمات مع بعض القطاعات حتما ستفتح شهية منظمات حقوق الانسان الدولية لاصدار تقارير تظهر الانتكاسات وخاصة فيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية وما يصاحبها الآن من تأثير حول مقاطعة الاسلاميين وبعض الاحزاب . بالاضافة الى التلويح بالمقاطعة من المعلمين والعمال وربما المحامين والمتقاعدين العسكريين وغيرهم. بقي ان نقول بان الرجوع عن الخطأ فضيلة.
فليس من الخطأ ان تقوم الحكومة بمحاورة الاسلاميين او المعلمين او العمال او المتقاعدين العسكريين وايجاد الحلول وتقريب وجهات النظر والتصالح معها وعدم معاداتها لأنها جزء من النسيج الاجتماعي . وعلى الحكومة ان لاتهمش احدا من الشعب لأن وظيفتها رعاية الشعب والسهر على مصالحه وتأمين العيش له بأمن وأمان وعدم استعداء فئات عديدة من الشعب عليها لأن الحكومات ترحل والشعب يبقى. وحمى الله الاردن.
القوات الإيرانية تحذر سكان مناطق في دبي والدوحة وتدعوهم إلى الإخلاء خلال ساعات
مراقبة تشكّل عاصفة متوسطية قبالة السواحل الليبية منتصف الأسبوع
انحسام الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات
البترا: غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي
الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار في غزة
حزب الله يعلن استهداف دبابة ميركافا وقاعدة ميرون بالصواريخ
إسرائيل: نواصل ضرب البنية العسكرية في إيران
إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد
الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات
النائب أبو رمان: ديوان المحاسبة فقد استقلاليته والرقابة تحولت إلى ثغرة لتبرير المخالفات
مصادر إسرائيلية: واشنطن وتل أبيب تدرسان خطوات إضافية داخل إيران
منفذ هجوم كنيس ميشيغان شقيق قائد في حزب الله
عراقجي: إيران غير مهتمة بالتفاوض مع واشنطن
جامعة الدول العربية تدين استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين
وكالة الطاقة الدولية: احتياطات النفط ستتدفق قريبا إلى الأسواق العالمية
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الصين وروسيا بعيدا .. ما الذي تعول عليه إيران في الحرب
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام


