لماذا يتم التأزيم للشعب؟
10-08-2010 07:33 AM
ونتساءل : لمصلحة من يتم افتعال أزمات مع المعلمين وما رافقها من اجراءات من الوزير السابق ؟ وكذلك افتعال أزمة مع المتقاعدين العسكريين بمحاولة شق الصفوف وايجاد لجان بديلة ؟ ناهيك عن توجيه الصحافة الورقية التقليدية والتلفزيون الرسمي بتجاهل حراك المعلمين والعسكريين والعمال والقضاة ، وايضا طرد رئيس تحرير صحيفة يومية لتجاوزه التعليمات. اما عن موضوع حجب الصحف الالكترونية عن موظفي الدولة وترك الحرية باستخدام الفيس بوك وتويتر ومشاهدة المواقع الاباحية والاسرائيلية .
وقد صرح وزير الاتصالات ان جلوس الموظف الحكومي امام الانترنت اثناء الدوام الرسمي يكلف الخزينة حوالي 70 مليون دينار سنويا عن كل ساعة. وكم تنمنى ان يطبق هذا الحرص على كل السلوكيات في الدولة بدءا من الصفقات والعطاءات وتغول القطاع الخاص على القطاع العام . علما ان حكومتنا الالكترونية ملزمة باستعمال الانترنت في جميع الاعمال بين الوزارات . وان اصدار قوانين ضد الصحافة الالكترونية هو تكميم للأفواه ولحرية الصحافة التي قال عنها جلالة الملك ان سقفها السماء.
اذن فأين الحكومة الحالية من هذه الحرية؟ ان المعلقين والكتاب في الصحافة الالكترونية الاردنية سيضطرون الى اللجوء الى الكتابة في الصحافة العربية والاجنبية وسيكون من الصعب السيطرة على هذه الحالة وسيكون الطخ من الخارج ولكن الناس في الاردن سيتابعون تلك المواقع الغير اردنية بعد ان كنا نفتخر في الاردن بسقف الحرية المتاح لنا . لماذا هذه الحكومة تتيح لنفسها التجاوز على قراراتها ومنها التعيينات والتنقلات لموظفي الادارة العليا بعيدا عم اللجنة الوزارية التي شكلتها الحكومة نفسها ويقوم الرئيس نفسه ببعض التعيينات من المحاسيب والاصدقاء واحيانا( تفنيش) او نقل موظف لم يكن متعاونا مع دبي كابيتال والتي تعكس روح تصفية حسابات ظاهرة للعيان ولا تنطلي على الشعب.
حالة الاحتقان الشعبي الذي يسيطر الآن على الشارع الاردني بسبب سياسة الحكومة الحالية وافتعال الأزمات مع بعض القطاعات حتما ستفتح شهية منظمات حقوق الانسان الدولية لاصدار تقارير تظهر الانتكاسات وخاصة فيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية وما يصاحبها الآن من تأثير حول مقاطعة الاسلاميين وبعض الاحزاب . بالاضافة الى التلويح بالمقاطعة من المعلمين والعمال وربما المحامين والمتقاعدين العسكريين وغيرهم. بقي ان نقول بان الرجوع عن الخطأ فضيلة.
فليس من الخطأ ان تقوم الحكومة بمحاورة الاسلاميين او المعلمين او العمال او المتقاعدين العسكريين وايجاد الحلول وتقريب وجهات النظر والتصالح معها وعدم معاداتها لأنها جزء من النسيج الاجتماعي . وعلى الحكومة ان لاتهمش احدا من الشعب لأن وظيفتها رعاية الشعب والسهر على مصالحه وتأمين العيش له بأمن وأمان وعدم استعداء فئات عديدة من الشعب عليها لأن الحكومات ترحل والشعب يبقى. وحمى الله الاردن.
أسعار الذهب في السوق المحلية الأحد
شهيدان برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة
خطة مرورية استعدادا لانطلاق النسخة الأولى من سباق فسيفساء مأدبا
حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي
الكويت تقر اتفاقية تعاون دفاعي مع باكستان
رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التغويز الشاطئية
تجارة الأردن تبحث تعزيز حضور الشركات الأردنية في السوق البريطانية
وزير الصناعة: الإعفاء الجمركي الأميركي يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوق
الحكومة تستهدف خفض كلف الطاقة على القطاع الصناعي بين 35%-60%
مهرجان عمّان السينمائي ينطلق الأحد بدورته السابعة تحت شعار ما وراء الإطار
حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 14 فلسطينيا من طولكرم
حسّان يفتتح محطتي الغاز الطبيعي في القويرة والمجمع الصناعي بالعقبة
763 وحدة جديدة .. خطة إسرائيلية لتوسيع مستوطنة عيلي 3 أضعاف
الأغذية العالمي يقدّم مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في الأردن خلال حزيران
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
