رعاية المساجد .. التشريف والتخويف والاوقاف .. !
-2- قدم الاعلامي السعودي احمد الشقيري حلقة خاصة خلال شهر رمضان الجاري عن رعاية المساجد في ماليزيا وسنغافور ، بطريقة مهنية من الممكن وصفها بانها خدمة فندقية اذا ما قيست بالبلاد العربية ، وكانت المفارقة ان من التقاهم من العرب يعتقدون ان المساجد هي فقط للصلاة ولا تحتاج اصلا للرعاية المميزة التي يتلاقها رواد المساجد في ماليزيا وسنغافور ، من الاستقبال والتوعية والتنظيم وغرف الاستراحات التي هي على غرار غرف الفنادق ، المهم العرب حيث انطلق الاسلام وبه انتشر ، يعتقدون ان المساجد فقط للصلاة وليس غير الصلاة..!
وفي دعوة الشقيري الى ان تاخذ المساجد دورها في البلاد العربية محاذير كثيرة سببها بالدرجة الاولى الجهات الامنية والجهات الرسمية التي ترعى المساجد..!
-3- تعتقد الحكومات العربية كلها ان المساجد يجب ان تحضع لرقابتها تلافيا لاي تنامي لتيارات اسلامية تستخدم المساجد ، وهذا ادى الى تغييب دور المساجد بالكامل وجعلها بالفعل كما يراها العرب ليست الا للعبادة ، وجعل الجيل الذي شهد الصراع السياسي بين التيار الديني والحكومات يحذر ابناءه من اي دور ممكن ان يلعبونه في النشاطات حتى الدينية للمساجد..!
-4- لا يمكن الحديث عن رعاية المساجد في الاردن دون الحديث عن الدور السلبي لوزارة الاوقاف حال اكثر الدول العربية التي يقتصر دورها في المساجد على الرقابة ، وليس الرعاية وهي في الغالب تقوم ما يمكن ان يناط بوزارة الداخلية وليس الاوقاف ، وفي حدود علمي باستثناء المساجد الرسمية (!!) المعدودة على الاصايع فان بناء المساجد هو ما تقوم به جهات اسلامية وعائلية وفردية بعيد عن اي دور للاوقاف فيه ، طبعا يظهر هذا مليا حتى في اسماء اكبر مساجد الاردن التي هي باسماء شخصيات وعوائل ( ابو درويش ، ابو قورة ، الطباع ، الزميلي، ابو غزالة ، ابو عيشة ، الكردي ،و العساف ) ، وفي اغلب الاحيان يكون دور الاوقاف هو فرض الوصاية ليس اكثر ، ولا يمكن الحديث ايضا عن رعاية المساجد في الاردن دون الحديث ايضا عن دور وزير الاوقاف الحالي في تجربة ، وصاية سابقة و كاملة على المساجد..!
4 باعتقادي الشخصي اليوم ، ان الاهتمام بدور المساجد في المجتمع المدني والذي تخشى منه الحكومات العربية هو الضمان الوحيد لحماية اجيال عربية قادمة من الانزلاق في مهاوي كثيرة من الضياع والفراغ والمخدرات ، لو كانت الحكومات تقدر ذلك ، وهو ما قامت به حكومات عربية علمانية اذ دعمت التدين وتطوير المساجد لحماية الشباب في ظروف معينة ، حال انتشار الفساد في العراق ابان الحصار الذي عزز دور الحكومة في توجيه الشباب الى المساجد ، خلاف ما تقوم به دول عربية اخرى مثل تونس التي تمارس سلطة عرفية متسلطة على المساجد..!
-5- وعود الى دعوة الشقيري الى تطوير دور المساجد ، فالدور باعتقادي هو على كاهل الجهات الرسمية ، فرعاية المساجد تشريف لكل مسلم ، لكن بعيد عن دور التخويف الذي تفرضه الحكومات العربية على هذا الدور ، وتجعل من وزارات الاوقاف وزارات داخلية لكن من غير رجال (الدرك)..!
الخيرية الهاشمية: الأردن يقف دائما إلى جانب الدول المتضرره من الحروب
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
قطر تدين الاعتداءات الإيرانية وتدعو لوقف التصعيد
إسرائيل: الحرب مع إيران مستمرة بلا سقف زمني
الصفدي يجدد إدانة الأردن الاعتداءات الإيرانية على أراضيه
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين .. أسماء
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط
نائب: غسالة بحوضين لمن يعرف موعد الانتخابات البلدية
انطلاق مسابقة المنشد الرمضانية في الرصيفة
الحرب تنزلق إلى منحى خطير .. تطورات
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي


