على هامش ما يجرى على يدي القس الامريكي
09-09-2010 12:12 PM
ان ما ينوي القيام به هذا القس، و هنا يجب ان اصر و اؤكد على انه ليس قسا و لا يمت الى الكنسية باي صله لانه لو كان قسا لكان له احترام الى الديانات و خصوصا السماوية منها و التي هي فالاصل من عند خالق واحد احد و لن يكون من بين معتنقيها اي من يطعن او يهين اي كتاب مقدس، ليس عملا يقوم به انسان ذا عقل و يفكر في عواقبه الدنيوية التي تاتي من البشر الا اذا كان على يقين ان الطرف الاخر سوف يصيح و يجوح و من ثم تكون زوبعة في فنجان، و هذا ما اعتقد انه يدور في خلده.
ان العمل الذي سيقوم به سيتكرر مع كتب سماوية اخرى لان التجرا على الديانات السماوية و خصوصا الاسلامية بات يتكرر بشكل دوري و في دول تزداد يوما بعد اخر و هذه الظاهرة بحاجة الى دراسة و الى وضع حد جذري لها و لاسبابها و الواقع اننا نحن المسلمين لسنا جزء من الاسباب لكننا يجب ان نكون جزء من الحل و منفيذه. الصورة الاخرى و التي تقع في الشرق و في الدول التي تطبق شرع الله و ما جاء في كتابه العزيز نجد ان العالم و رؤوساءهم يقمون و يقعدون و يصبخ جل عملهم لا بل بتفرغون من اجل ان يبطلوا او يقفوا حدا يطبق على سارق او قاطع طرق او على زان الصورة الثالثة ان هذذا الشخص لو كان عربيا او مسلما لهاجت المنظمات و الدول الغربية و حتى العربية و لقد نجلس الامن الدولي و الامم المتحدة و المحكمة الدولية و صدرت بحقه كافة صنوف العقوبات حتى لو كان رئيس دولة و تعاقب الدولة التي ينتمي لها و المحيطة بها شعبا بوضعها تحت الحصار و تصبح هي و شعبها منبوذة من العالم اجمع.
الصورة الاخرى لو كان هذا ليس من تلك الدولة و قام بما قام به او حتى احرق علم دولة كبرى لقامت الدولة التي ينتمي اليها بسحنه اعواما لو كان هذا المارق من رعايا دولة غير تلك الدولة لذهبت قوات المارينز و جلبته بملابسه الداخلية و لكن بدل اعتقاله لان يعكر صفو السلام العالم و يضع حجرا في بئر الاف العقلاء لكن و لن يخرجوه هو يصول و يجول دون حسيب و لا رقيب. الصورة الاخرى من التاريج عندما جاء ابرهة الاشرم ليهدم الكعبة قال زعيم مكة في تلك الفترة عبد المطلب ان للبيت رب يحميه و ارسل الله سبحانه و تعالى حنده ترميه بحجارة من سجيل.
و اخيرا اقول اذا عجز اهل الديانات السماوية عن حماية كتاب الله من الحرق على يد هذا المارق و ظلوا واقفين يتفرجون فان للقران رب يحميه و يحفظة من جرم هذا الشخص و من الدول التي لا تحرك ساكنا سوا الردود اليعربية.
الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
ترامب: لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
مجلس النواب الأمريكي يقيّد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
افتتاح جناح السفارات بمشاركة 10 دول في مهرجان جرش بدورته الـ 40
الجيش الكويتي: هجوم بطائرات مسيّرة على معبر حدودي مع العراق
ثورة 23 يوليو في ذكراها الرابعة والسبعون
عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي
الحنيطي يزور مقبرة أرلينغتون ويضع إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول
الأردن يدين استهداف منفذ العبدلي الحدودي في الكويت بطائرات مسيّرة
الحنيطي يلتقي نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية في البنتاغون
واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل إلى أكثر من 170 دولة حول العالم
ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك


