الحوار سيد الموقف
26-09-2010 06:00 PM
المشاركون في الانتخابات البرلمانية اعلنوا موقفهم بالمشاركة في وقت مبكر. اما المقاطعون بما فيهم بعض الاحزاب وبعض النقابات وغيرهم ، فما يزال الحوار بينهم وبين الحكومة هو سيد الموقف. وقد ارتأت الحكومة اخيرا ان الحوار مع المقاطعين اجدى وأنفع . فقام رئيس الحكومة بزيارة النقابات المهنية من اجل الحوار وكذلك استقبل بعض الاحزاب بما فيها الحركة الاسلامية التي عرضت على الحكومة عدة مطالب قبل موافقتها على المشاركة في الانتخابات البرلمانية ، رغم انه ليس من السهل عليها العودة عن قرار المقاطعة وخاصة ان القواعد والهيئات التابعة للحركة الاسلامية جرى استفتاؤها مسبقا ، وان الحركة الاسلامية تعول على تغيير موقف الحكومة وذلك بالاستجابة الى مطالبها حتى يتسنى لها الموافقة على المشاركة بالانتخابات بناء على تلبية مطالبها امام جماهيرها التي تنتظر اما الاستمرار بالمقاطعة او المشاركة.
ولا شك ان استمرار مقاطعة الحركة الاسلامية للانتخابات سيخفض من مستوى العمل النيابي والسياسي حيث انها تعمل على الساحة الاردنية منذ اكثر من خمسين عاما ، وهي قادرة على تجاوز ما يعتريها من منحنى الهبوط واستعادة الشعبية ؛ لأنها تطرح رؤية اصلاحية للازمة الاقتصادية والسياسية ، وتستقطب جماهير عريضة مؤيدة لها على الساحة الاردنية.
ولا ننسى النقابات المهنية التي احتلت مكانة مهمة في المجتمع الاردني واصبحت مهنية وسياسية في آن واحد ، نظرا لانخراط المعارضة من الاحزاب القديمة خاصة في هذه النقابات ، مما جعل هذه النقابات مسيسة بجانب المهنية ، بالاضافة الى ان هذه النقابات تمثل طبقة المثقفين والمنتجين ويشكلون الطبقة الوسطى في المجتمع . ولهذا فان الحوار بين الحكومة والنقابات له أهمية كبرى ويصب في صالح الوطن ويقرب وجهات النظر للاقناع بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية ، حيث يمكن للحوار ان يأخذ شكل المشاركة الشعبية ، لأن نسبتها ربما لازالت متدنية ، رغم ان الحكومة اتخذت سلسلة اجراءات لتنفيس أجواء الاحتقان السياسي عندما أصدرت قانون الانتخاب دون محاورة الناس قبل اصداره.
ان مقاعد المعارضة في مجلس النواب لابد أن تحظى بوجود الحركة الاسلامية والاحزاب اليسارية والقومية خاصة ، حتى لايكون المجلس من لون واحد منحاز للحكومة وحتى يمارس دوره التشريعي والرقابي ؛ لأن من مصلحة الوطن وجود مجلس نواب قوي كسلطة تشريعية بجانب السلطة التنفيذية الممثلة بالحكومة وذلك لمواصلة الاصلاح وممارسة الديموقراطية. ولم لايفسح المجال للاغلبية الصامتة للاستماع اليها والتعبيرعن آرائها ومشاركتها في صنع القرار لما فيه مصلحة الوطن والمواطن .
لابد للمواطن ان يختار المرشح الذي يتوخى فيه الخير لوطنه وامته حتى نفرز مجلس نيابي يكون دوره رقابي وتشريعي ويرسم السياسات طبقا للدستور وليس مجلس خدمات للعلاج والتوظيف فقط . وكم نتمنى ان يأتي اليوم الذي يتم فيه تداول السلطة عبر العمل الحزبي وان تشكل الحكومات من الاحزاب كما هو في البلدان المتقدمة ديموقراطيا .
الذهب يتعافى من أدنى مستوى له في شهر
أكسيوس: قادة الجيش سيطلعون ترامب على خيارات جديدة بشأن إيران
أجواء دافئة ومشمسة في أغلب مناطق المملكة الخميس
العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات
في واشنطن يُستجوبون أمام الكاميرات .. وفي عمان يُمرّرون القوانين بصمت مطبق
علمته ركوب الخيل ولكنه لم يتمرد علي
الاتصالات الأردنية تعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار
أبوظبي تتحرر من أوبك والرياض تدفع الثمن
ما وراء القيد .. حرية الاختيار
إربد: دراسات لدعم دمج ذوي الإعاقة في المصانع
نقابة الفنانين الأردنيين تحسم الجدل حول حسام السيلاوي
سوريا: القبض على اللواء عدنان حلوة
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
