عملية السلام من وجهة النظر الصهيونية
14-11-2010 05:12 AM
من خلال مقال نشر في موقع وزارة الخارجية الاسرائيلية والذي بين فيه سعي الدولة الصهيونية للسلام مع العرب منذ تأسيس دولتهم.
والذي أثارني في حديثهم محاولتهم اظهار المسكنة واللطف، وأن الذي يرفض السلام هم الاشرار المعتدين العرب.
وهذه مقاطع من النص الذي نشر على موقع الخارجية الاسرائيلية: ((لقد سعت دولة إسرائيل منذ تأسيسها عام 1948 إلى تحقيق السلام مع جيرانها من خلال المفاوضات المباشرة. ولكن مساعيها الهادفة إلى تحقيق السلام وفتح قنوات حوار مباشرة لم تلاق مساعي مماثلة من الجانب العربي)).
((في أيار عام 1948 أُعلن عن تأسيس دولة اسرائيل بموجب قرار الأمم المتحدة الخاص بالتقسيم (1947). وبعد أقل من 24 ساعة قامت الجيوش النظامية لمصر، الأردن، سوريا، لبنان والعراق بغزو البلاد، واضطرت اسرائيل إلى الدفاع عن سيادتها المستعادة في أرض الآباء والاجداد. وقام جيش الدفاع الإسرائيلي، الذي كان قد تشكل قبل ذلك بوقت قصير وكان يفتقر إلى التجهيزات العسكرية، بالتصدي للغزاة بشجاعة فيما عرف بعد ذلك بوقت قصير بحرب الاستقلال. فقد جرت معارك ضارية ومتقطعة استمرت 15 شهراً وتسببت في سقوط أكثر من 6,000 من الإسرائيليين (حوالي 1% من مجموع سكان البلاد من اليهود في ذلك الحين).
هذه أفكار الصهاينة افكار تقوم على التدليس والكذب، وتزييف الحقائق.
كيف يمكن لعملية السلام ان تأتي أكلها في ضوء العقلية الصهيونية التي تنكر حق العرب والمسلمين في ارض فلسطين وتعتبر ان حرب 48 ما هي إلا حرب استقلال‘ فالعرب هم المغتصبين والصهاينه هم الضحية.
على الرغم من تسلط العرب واغتصابهم للارض الصهيونية بحسب زعمهم فإنهم مدوا ايديهم للعرب لصنع السلام.
إلى متى هذا التعنت العربي اتجاه عملية السلام، لماذا هذا الحقد العربي على الصهاينة المساكين اصحاب الحق والارض؟
ألم يكفي العرب الوساطة الامريكية لاتمام هملية السلام؟
الم يأتي الوقت الذي ينصف فيه العرب اليهود، ويعترفوا لهم بدولتهم التاريخية وارضهم المقدسة.
يا امة العرب كفاكم تجبر كفاكم ظلم انصفوا المساكين انصفوا من تحملوا جوركم منذ عام 48.
يا عرب اعترفوا بدولة الصهاينة وحقهم بارض فلسطين.
يا عرب ساعدوا الصهاينة المساكين على بناء الهيكل المزعوم.
يا عرب كفاكم تجبر
قال تعالى: (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ).
الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
ترامب: لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
مجلس النواب الأمريكي يقيّد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
افتتاح جناح السفارات بمشاركة 10 دول في مهرجان جرش بدورته الـ 40
الجيش الكويتي: هجوم بطائرات مسيّرة على معبر حدودي مع العراق
ثورة 23 يوليو في ذكراها الرابعة والسبعون
عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي
الحنيطي يزور مقبرة أرلينغتون ويضع إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول
الأردن يدين استهداف منفذ العبدلي الحدودي في الكويت بطائرات مسيّرة
الحنيطي يلتقي نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية في البنتاغون
واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل إلى أكثر من 170 دولة حول العالم
ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك



