المعلمون حضنة جيل معرض للخطر
21-11-2010 07:32 PM
أنبرى لمعارضتها إبراهيم طوقان في قصيدته (الشاعر والمعلم):( شوقي ) يقول : وما درى بمصيبتي قـــــــــــــــــم للمـــعلم وفه التبجيلا اقعـــد فديتك هل يكــون مبـجلا من كان للنشء الصغار خليلا ويكاد ( يفلقني ) الأمــير بقــوله كاد المعلـــم ان يكــون رسولا لو جرب التعليم شوقي ســــاعة لقضى الحيـــاة شقاوة وخمولا لا تعجبوا ان صحت يوما صـيحة ووقعت ما بيـن البنوك قتيـــــــلا يا مـــن يريد الانتـحار وجدته ان المــــــعلم لا يعيــش طويلا جاء إبراهيم طوقان بقصيدة المعارضة لشوقي والوقت بينهما قصير , وقريب عهد, فماذا نقول نحن الذين نعيش بعدهم بفترة زمنية كبيرة؟؟ وفي الوقت الذي تتسارع فيه كمية المعلومات أضعافا مضاعفة عما كان في زمانهما ، إننا نقول اننا اصبحنا نرددها وقد ذوت جذوتها وخبا بريقها ... بل أصبحت مصلا ضد التأثير لأي قصيدة في بابها ونافذتها .. لأن الواقع المعاش من قبل المعلمين أكثر قسوة وصدمة من تلك الشعارات والأحلام التي آلت بها الحال لكونها أوهاماً ...
وأصبح المعلمون يرزحون تحت وطأة واجبات مثقلة لكواهلهم ومقدمة على حقوقهم التي وصلت حد الهدر ... ومعلوم أن ضمان الحق أمر محفز على أداء الواجبات ولكن في الوقت الذي تطالب الجهات المعنية بالواجبات كاملة غير منقوصة وبطريقة كمية جامدة ... وهذا ما أحدث فجوة في الأمن الوظيفي لدى المعلم مما يجعله يخل بواجباته المناطة ... ولذلك فأنني لا أرى ما يدعو للاستغراب من قبل ذوي الشأن في القيادات التربوية تجاه ما يمارسه بعض المعلمين من التلاعب والالتفاف على الأنظمة ... واستغلال كل ثغرة للإخلال مما جعلنا نلجأ إلى الذاكرة الشعبية لمقارنة قيم المعلم الاجتماعية بين ما كانوا عليه و ما آل إليه الوضع مع معلمي الزمن الحالي ...
وبديهي أن المجتمع يمر بمراحل تطور مطردا في كثير من مناحي الحياة المادية لكنه يصل إلى حد تقدير المعلم فينتكس رأسا على عقب... فنرى حقوق المعلمين متنامية الإهدار في حين نرى الواجبات المناطة متصاعدة .... وحتى لا يلقى الكلام جزافا ... فتعالوا نحدد ملامح تلك السلبيات وسنحاول أن نضع مبضع الجراح على الأسباب ... ولا نكتفي بملامسة الجراح ... وهذا يحتاج إلى رؤية مبصرة وجرأة ومصداقية ثم قبول ....
اولا: الحقوق المادية : لا يزال الكثير من المعلمين يستجدون المسؤولين من أجل نيل حقوقهم المسلوبة ... ابتداء من لحظة التعيين ... فهم يعيشون على مستويات أقل من مستوياتهم التي حددها النظام ...وسأشير سريعا إلى تساؤلات في نواح أخرى اختصارا للوقت . - هل يتحقق للمعلم الدافعية للتعليم بإعطائه الحوافز والمكافآت وهل توجد آلية واضحة تحدد تلك الحوافز وبعيداً عن مزاج المانح .
- هل يشعر المعلم بالأمن الوظيفي من خلال آلية تتحرى الدقة من حيث الترفية والنقل والعلاوة . - هل يجد المعلم الذي خدم مدة زمنية تزيد عن العشرين عاما فرقاً بينه وبين من كانت له أول سنة خدمة . - هل يمنح المعلمون مزايا تعطى لسواهم في المجتمع من حيث توفر العلاج الصحي وغيره ثانيا: الحقوق المعنوية : ان الوضع يحتاج إلى إعادة صياغة إلى نظرة المجتمع تجاه المعلم من واقعها السلبي إلى واقع أكثر ايجابية ......
ومن هنا نطرح هذه التساؤلات وعلى ضوء إجاباتها يمكننا تحديد بعض نواحي الخلل ? - هل يتم معالجة ما يطرأ من مشاكل المعلمين وفق رؤية تربوية واضحة المعالم بعيداً عن التسلط والتشهير ؟ ? - هل تمكن المعلم من تدريس تخصصه وحاول إنجاح ذلك ، من خلال توفير البيئة المدرسية والصفية الملائمة ..؟ ? - هل يوفر المسئول التربوي حاجات المدارس من التخصصات التربوية لا وفق معيار كمي( العدد الكلي للمعلمين ضمن التشكيلات دون النظر الى التخصص) ..( من حيث توزيع جدول المدرسة على عدد المدرسين ) نصاب الحصص لكل مدرسة) ? - هل تم تشجيع المعلمين للقيام بأدوار قيادية في مجتمعهم المحلي تسهم في عمليات التغير الاجتماعي تجاه المعلمين . -من إجابات هذه الأسئلة تكمن المشكلة التي تتفاقم من خلالها وبسببها مشكلات متولدة .. مثل الاعتداء على المعلمين جسديا من قبل فئات المجتمع المختلفة . ثالثا: الحقوق المهنية ? هل تم أو سيتم تمهين التعليم (جعله مهنة) يتغير معها النظرة إلى التعليم (اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا وقيميا؟؟؟؟ ? هل تم تأهيل المعلمين بما يمكنهم من أداء رسالتهم التربوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كادر خاص !!!!!!!!
وعندما يتم توظيفهم فهل يوجد برامج تطويرية لقدراتهم ومن نظرة استراتيجية ... وبعيد عند الارتجالية التي تمارس بها الدورات الحالية . الجميع يردد ": أن بعض تلك الدورات لو لم تكن لكان أفضل وذلك لبقاء شعور الحاجة إلى وجودها .. لا شعور الامتلاء الكاذب بتأدية الواجب بل وصل الأمر باعتبارها مسرحا لجودة الأداء ..... ? هل هناك برامج تصنيفية لرعاية النابهين والنابغين من المعلمين والاستفادة منهم بما يعود على العملية التربوية بالنفع ووفق آلية واضحة لاختيارهم .. بعيداً عن مزاجية المنُْتَقي التربوي وبعيداً عن ذائقته (المحترمة)!!!؟ . ? - هل تم اختيار المناصب القيادية التربوية والتعليمية وفق آلية الترشيح لا آلية الانتقاء والتعيين بما يبعد المزاجية والاستحسان الشخصي ويحيدهما؟ ? - هل تم تفعيل المناهج وبناؤها وفق ورش مدرسية لجميع المدارس بدلا أن تفرض عليهم من علٍ ( من الميدان إلى أعلى القمة لا العكس )؟ وبالتالي إشعار المعلم بانتمائه إلي هذه المقررات ومن ثم تفعيلها لا الوقوف ضدها أو على الأقل خبوت حماسها نحوها ، هل يتم ذلك حتى للمقررات الدراسية .
أنني أرى جازما أن كثيرا من إجابات تلك الأسئلة هي سلبية أي ستتخذ طابع النفي ومن هنا كان علينا أن ندرك حجم المأساة فكيف نطالب لمعلمينا حقوقا نحن أول من أهدرها وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند ختاماً: ? إن من أهم واجبات المعلم أن يكون منتمياً لمهنة التعليم, لكن هل البيئة التعليمية على النحو الذي مر بنا بئية جاذبة أم طاردة؟ ... لا شك أن البيئة التعليمية ولتضافر كثير من العوامل التي تدك بفاعلية مداميك الميدان التربوي تجعل منه بيئة طاردة للعاملين فيها .. وهم حضنة الأجيال ومربوهم وصانعو بعد الله مستقبلهم . اخيرا : لن تفلح أمة ومعلمو أجيالها منهزمون امام طلابهم، مهدورو الكرامة امام طلابهم ، منحنو الرؤوس امام طلابهم .... يستجدون حقوقهم ويتوسلون لنجاحاتهم .
مستوطنون يهاجمون فلسطينيين ويصيبون اثنين في الضفة
إصابة 4 عسكريين في الكويت باستهداف إيراني لقطعة تابعة للقوة البحرية
إيران: استئناف الحصار الأميركي يقوّض مذكرة التفاهم
تغييرات بهيكل أسعار برنت تعكس تزايد مخاطر الإمدادات وسط حرب إيران
سوريون بالشمال يشعرون بهزة أرضية مركزها غازي عينتاب التركية
خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل
الجيش الأميركي يشن غارات جديدة على إيران
مدير الطاقة الذرية يلتقي الشرع والشيباني بدمشق ويبحث تعزيز التعاون
تحديث المباراة – نصف نهائي كأس العالم 2026 إسبانيا 2 – فرنسا 0
الضفة .. الجيش الإسرائيلي يهدم منشآت ويغلق شوارع فلسطينية
خليل الكوفحي رئيساً للجنة سمبوزيوم مهرجان جرش للفنون التشكيلية 2026
إعلان قائمة المنتخب الوطني النسوي تحت 17 عاما لبطولة غرب آسيا للناشئات
خطة أمنية ومرورية لتسهيل وصول ومغادرة زوار مهرجان جرش
العدوان يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد
بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا
هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت
جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة
مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟
بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب
أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟
تحذير من إحداث بلبلة والطعن في الغذاء الأردني عند إغلاق منشأة
أحكام مشددة في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة .. والقضاء يحسم الملف
السوسنة السوداء .. حكاية ترخيص أم أزمة حوكمة؟
مهم من العجلوني بشأن امتحان الشامل العملي
هل تطوي الحكومة صفحة خالد البكار؟ رسائل المومني تفتح باب التهدئة والتعديل الوزاري

