ردّة فعل
28-11-2010 07:54 PM
فأولادنا نواجههم بكثير من الأوامر والنصائح وردة الفعل تكون مزيداً من الرفض والعناد والتمرّد . فيما لو أخذناهم باللين وأشعرناهم دوماً وخلال الأيام العادية في علاقتنا اليومية بهم أنهم أغلى ما نملك وأننا أكثر من يحبهم ويخاف عليهم ، دون أن نقول هذا الشيء كمبرر لإسداء النصيحة لهم أو إلقاء الأوامر عليهم في موقف معين ، فينشؤوا وقد أدركوا حبنا لهم دون أن نضطر لتذكيرهم به ، فيطلبوا هم رأينا ونصيحتنا ولا يعتبرون هذا فرضاً عليهم.
وشركاء حياتنا ، رفاق دربنا ، نواجههم بكثير من الاتهامات بالتقصير والتسرع وعدم الشعور بنا وبهمومنا ، وننسى أننا أيضاً نمارس في حقهم ذات التقصير والتسرع في الأحكام وعدم الإحساس بهم ، فيلوموننا بدورهم ، فتتسع الهوّة بيننا ولا نشعر إلا والجفاء الروحي والخواء العاطفي يملآن حياتنا.
وعلاقتنا كآباء بأبنائنا واختلافنا الواضح في طرق تربيتهم وعدم الاتفاق عليها كمنهج نتشارك فيه الأدوار ولا يلقي أحدنا بكامل العبء فيه على الآخر ، فالأبناء في النهاية نقطة مشتركة بين كلا الوالدين . والطفل منذ نعومة أظفاره يتعلم مراقبتنا ، ويعرف حدوده ولكنه يحاول كل مرة أن يقترب منها ويتخطاها ليرى ردود أفعالنا على سلوكه ، فإن لاحظ بغريزته الفطرية اختلافنا في موضوع ما يخصه ، فإنه سيأخذ الأقرب إلى نفسه ويتحدّى الآخر ، لأنه يتعلم أنه كلما تخطى حدّاً بنجاح فقد انتقل إلى مركز قوة أكبر. ولهذا عليه أن يُدرك أن للسفينة وجهةٌ واحدة وربّانٌ واحد ، وهدفٌ واحد هو سلامة وصول الجميع ، وهذا سيتسبب له في الشعور بالاستقرار والأمان.
ومن هنا على كل أب وأم أن يجتمعا ويقررا كيف سيتصرّفان مع أبنائهما ( ذكوراً أو إناثاً ) حتى قبل أن يُنجبا !!
ولا يتركان الدلال يُفسد توجيههما للأبناء، فالمحبة لا تعني الإفساد وتلبية كل الطلبات والرغبات والتغطية على أخطائهم ، لأن الدلال مقبول جداً ما دام بحدود ، لكن إن تحوّل إلى نوع من الميوعة فقد أضاع هدفه ودمّر الطفل وشوّه شخصيته ، فكلمة ( لا ) في مكانها الصحيح تماثل كلمة ( نعم ) في مكانها الصحيح ، وهكذا يمكن التنبؤ بردود أفعال الجميع مسبقاً .
ومن هنا أستطيع القول ، أنك لو دفعت كرةً صغيرةً للأمام ، فردّ فعلها هو التقدم للأمام بمقدار دفعك لها ، ولو قدّمنا لأبنائنا أو شركائنا دفعة حنان ومحبة ، أو مشاركة وجدانية وتقديراً وتفهما ، أو قبلة حانية لصغارنا حتى المخطئ منهم ، لكان ردّ الفعل حناناً ومحبةً ، ومشاركةً أكثر وتفاعلاً أكبر ، ولن تكون النتيجة إلا خيراً . بينما لو دفعت كرتك للوراء ، فلن تندفع إلا إلى الوراء ، ولن تحمل علاقتك بأحبتك عندها إلا ردود الفعل السلبية التي لن ترضيك ولن تسعدك!!
أتمنى ألا نرى في أنفسنا شخصيات متعنّتةٍ محصنةٍ ضدّ كل تغيير – حتى لو كان إيجابياً – فنقول أن شخصياتنا قد ثبتت بمرور الوقت ، ولم تعد قابلة للتعديل ، ولنبدأ بحساب أنفسنا عن اتجاه أفعالنا لندرك ما ستكون عليه ردود أفعال الآخرين . ولا ننسَ قوله عزّ من قائل : ( إنّ اللهَ لا يُغيّر ما بقومٍ حتى يُغيّروا ما بأنفسهم ) .
بحث تعزيز التعاون بين المهندسين الزراعيين الأردنيين والفلسطينيين
بحث العلاقات البرلمانية الاردنية العُمانية
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مباحثات هامة بين رئيس الوزراء والشورى العُماني
الأمن الداخلي السوري يعلن القبض على لواء بارز من نظام الأسد
ملادينوف: الخليج يحدد ملامح النظام الدولي القادم
الاتحاد الآسيوي يمنح الكرة الأردنية الاعتماد الفني
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
رد فعل فلسطيني على تصريحات كاتس الأخيرة
الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي
لافروف يهاجم ألمانيا بعد إغلاق القنصلية الروسية
هل يهدد الذكاء الاصطناعي مستقبل المترجمين البشر؟
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
معلمة تغتصب طالب كانت مهووسة به والقضاء يتحرك .. تفاصيل صادمة