المؤسسية الحزبية
11-12-2010 11:23 PM
ولقد اعتمد تشكيل الأحزاب الوسطية في البدء على أسماء مؤسسيها وفي الغالب كان المؤسس أحد رموز العمل السياسي الحكومي أو من كان يشغل منصبا" حكوميا" رفيعا" بحيث أطلق اسم المؤسس على الحزب بطريقة توحي بأنه مالك هذا الحزب ، وشهدت هذه الأحزاب انتسابات بأعداد كبيرة لها تبعا" لاسم أمين الحزب طمعا" بمنصب حكومي أو استفادة ما لقاء هذا الانتساب ، وكان الأمر في بدايته مقبولا" أملا" في تجذر الحالة الحزبية وفهم الأهداف المتوخاة من تشكيل الأحزاب التي تعمل في العادة على تنمية الحياة السياسية وتثبيت أسس الديمقراطية ، الا أن هذا لم يحصل للأسف الشديد .
ان الناظر الى طريقة تشكيل الاحزاب وأسماء قياداتها سواء ممن يشكلون مجلسها الوطني او لجنتها التنفيذية لابد ان يلاحظ أن الغالبية العظمى منهم وفي أكثر من حزب هم من المتقاعدين الذين شغلوا وظائف عليا في الدولة ، فترى بينهم الوزير السابق والأمناء العامين وكبار ضباط القوات المسلحة بفروعها المختلفة وكبار رجال الاقتصاد ومن شابههم ، وبذلك أصبحت هذه الأحزاب تسير بذات النمط التي تبنى عليه المصالح الحكومية من حيث تدرج الرتب حتى في النقاشات الداخلية للجان الأحزاب ، ومن سماع مايجري في الاحاديث المتبادلة مع أعضاء هذه الأحزاب يتملك المرء شعور حقيقي بأنه أمام اجتماعات حكومية صرفة ، ولربما يزيد هذا الأمر سوءا" أن معظم المشاركين مازالوا على اعتقاد واهم بأنهم مازالوا يمارسون العمل الحكومي .
والناظر أيضا" لهذه الأحزاب لابد أن يلاحظ وبنظرة بسيطة غياب عنصر الشباب الفاعل الحقيقي في تكوين الأحزاب ورفدها وتنميتها وضمان استمرارها ، وهو أمر يثبت صحته الانتخابات الطلابية التي تجري في الجامعات الأردنية كل عام ، والتي تبين الغياب الكامل للأحزاب على كثرة عددها باستثناء حزب جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين ، وتفسير هذا مرده للنظرة الوظيفية لقيادات الأحزاب والتي تخشى أن يأخذ الموظف الشاب الجديد مكانها فتعمد الى كبح مسيرته والقضاء على ابداعاته .
لقد مرت فترة كافية لتدرك القيادات الحزبية أن تغييب الشباب عن الساحة السياسية والانغلاق على مجموعة المؤسسين يؤدي الى تلاشي الحزب تدريجيا" وهو ماحصل مع أحزاب عديدة انتهى أمرها وأصبحت طي النسيان ، وأن على هذه القيادات الاطلاع على التجارب الحزبية للأحزاب المشابهة لها في الدول التي سبقتنا في المسيرة الديمقراطية والأخذ منها بما يفيدنا ويتناسب معنا ، وأن التجديد هو سمة العصر وهو أساس الاستمرار والبقاء ، وهذا كله لايتأتى الا بمأسسة الأحزاب وجعل العمل فيها مؤسسيا" وتوزيع المهام بين الأعضاء كل حسب علمه وثقافته ونشاطه الحزبي ومدى صدق انتمائه لأفكار الحزب المنتسب اليه ، وبغير هذا لن يكون أمام الأحزاب الا التلاشي تدريجيا" بتلاشي القيادات القابضة على مختلف شؤون الحزب بحق وبغير حق ، وللحديث بقية .
إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا الأحد
دوبيزل: أكثر من 1.3 مليون إعلان أُنشئ بالذكاء الاصطناعي خلال 4 أشهر في الإمارات
العثور على جثة عشريني في دير علا .. والأمن يباشر التحقيق
الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة بالكامل
الأحزاب تبدأ مؤتمراتها لانتخاب هياكلها وفق معايير الحاكمية الرشيدة
الأردن يدين استهداف الحوثيين سفينة سعودية في البحر الأحمر
حزب الميثاق ينتخب رئيس وأعضاء مجلسه المركزي
مركز إدارة الأزمات يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف المحمولة
إجلاء أكثر من 250 ألف شخص بسبب الحرائق في إسبانيا وفرنسا
المواصفات والمقاييس تتعامل مع 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026
وزير المالية يوجه بتعزيز كفاءة الإنفاق وضبط النفقات في موازنة 2027
الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية توأمة في مجال المدن الصناعية
كركلا .. تعيد إحياء ألف ليلة وليلة على المسرح الجنوبيّ في مهرجان جرش
التوجيهي ومعاناة الأسر الأردنية
عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك .. صور
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

