المؤسسية الحزبية
ولقد اعتمد تشكيل الأحزاب الوسطية في البدء على أسماء مؤسسيها وفي الغالب كان المؤسس أحد رموز العمل السياسي الحكومي أو من كان يشغل منصبا" حكوميا" رفيعا" بحيث أطلق اسم المؤسس على الحزب بطريقة توحي بأنه مالك هذا الحزب ، وشهدت هذه الأحزاب انتسابات بأعداد كبيرة لها تبعا" لاسم أمين الحزب طمعا" بمنصب حكومي أو استفادة ما لقاء هذا الانتساب ، وكان الأمر في بدايته مقبولا" أملا" في تجذر الحالة الحزبية وفهم الأهداف المتوخاة من تشكيل الأحزاب التي تعمل في العادة على تنمية الحياة السياسية وتثبيت أسس الديمقراطية ، الا أن هذا لم يحصل للأسف الشديد .
ان الناظر الى طريقة تشكيل الاحزاب وأسماء قياداتها سواء ممن يشكلون مجلسها الوطني او لجنتها التنفيذية لابد ان يلاحظ أن الغالبية العظمى منهم وفي أكثر من حزب هم من المتقاعدين الذين شغلوا وظائف عليا في الدولة ، فترى بينهم الوزير السابق والأمناء العامين وكبار ضباط القوات المسلحة بفروعها المختلفة وكبار رجال الاقتصاد ومن شابههم ، وبذلك أصبحت هذه الأحزاب تسير بذات النمط التي تبنى عليه المصالح الحكومية من حيث تدرج الرتب حتى في النقاشات الداخلية للجان الأحزاب ، ومن سماع مايجري في الاحاديث المتبادلة مع أعضاء هذه الأحزاب يتملك المرء شعور حقيقي بأنه أمام اجتماعات حكومية صرفة ، ولربما يزيد هذا الأمر سوءا" أن معظم المشاركين مازالوا على اعتقاد واهم بأنهم مازالوا يمارسون العمل الحكومي .
والناظر أيضا" لهذه الأحزاب لابد أن يلاحظ وبنظرة بسيطة غياب عنصر الشباب الفاعل الحقيقي في تكوين الأحزاب ورفدها وتنميتها وضمان استمرارها ، وهو أمر يثبت صحته الانتخابات الطلابية التي تجري في الجامعات الأردنية كل عام ، والتي تبين الغياب الكامل للأحزاب على كثرة عددها باستثناء حزب جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين ، وتفسير هذا مرده للنظرة الوظيفية لقيادات الأحزاب والتي تخشى أن يأخذ الموظف الشاب الجديد مكانها فتعمد الى كبح مسيرته والقضاء على ابداعاته .
لقد مرت فترة كافية لتدرك القيادات الحزبية أن تغييب الشباب عن الساحة السياسية والانغلاق على مجموعة المؤسسين يؤدي الى تلاشي الحزب تدريجيا" وهو ماحصل مع أحزاب عديدة انتهى أمرها وأصبحت طي النسيان ، وأن على هذه القيادات الاطلاع على التجارب الحزبية للأحزاب المشابهة لها في الدول التي سبقتنا في المسيرة الديمقراطية والأخذ منها بما يفيدنا ويتناسب معنا ، وأن التجديد هو سمة العصر وهو أساس الاستمرار والبقاء ، وهذا كله لايتأتى الا بمأسسة الأحزاب وجعل العمل فيها مؤسسيا" وتوزيع المهام بين الأعضاء كل حسب علمه وثقافته ونشاطه الحزبي ومدى صدق انتمائه لأفكار الحزب المنتسب اليه ، وبغير هذا لن يكون أمام الأحزاب الا التلاشي تدريجيا" بتلاشي القيادات القابضة على مختلف شؤون الحزب بحق وبغير حق ، وللحديث بقية .
هجوم صاروخي مركب على إسرائيل .. وأصوات الانفجارات تهز شمال الأردن
إغلاق مضيق هرمز: التأثيرات الكارثية على النفط والتجارة العالمية
اصابة 19 عسكرياً أميركياً في السعودية .. تفاصيل وتطورات
ضربة صاروخية تطال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
المغرب يستضيف الاجتماع المشترك المقبل مع التعاون الخليجي
التعاون الخليجي يجدد دعمه لمغربية الصحراء
مقتل 3 طيارين بإسقاط طائرة تموين أمريكية غرب العراق
إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
استخدام المنظار الجراحي لعلاج الأكياس الكلبية الرئوية عند الأطفال
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
الاتحاد الأوروبي يُجدد دعوته لإيران لوقف هجماتها على دول الخليج
نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط
يسرا تحتفل بعيد ميلادها الـ71 بإطلالة أنيقة
مسؤولون اقتصاديون من الولايات المتحدة والصين يجتمعون في باريس
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة

