طائر على الطريق
تركتَهم بعد العيد ولم تكن تعلم أنه كان يلوح في الأفق خبر... إنه القدر .. إنه القدر ... القدر قد مدّ يديه إليك لتسافرَ لما وراء الزمن.. وتغيب شمسك عن عالمنا لرحيلك يا صديقي .. بكت السماء .. هاجرت الطيور .. وافتقدتك الحياة. قدرنا يا صديقي أن نحلم.. نصنع لأحلامنا أقماراً .. ولكن .....!!!!! ولكن بعد رحيلك يا صديقي صمتَ الكلام .. جفت الأقلام..ضاعت الأحلام.. وصارت أوهام.. يبدو أننا تعبنا من ثقل أحلامنا .. حتى إنها تتلاشى كلما تقدم بنا العمر حتى صار أكبر أحلامنا لقمة خبز وسقف دار ..
السفر على طريق الموت هو كمن يحمل روحه على كفه..هذا الطريق الذي كنت قد سافرتُ عليه قبلاً، وعند رحيلك يا صديقي أدركت أني قد أكون يوما ما أنا الراحل..ولكن إرادة الله أن تكون أنت من يغادر...
لا ادري لماذا تذكرت رواية (رجال تحت الشمس) لمجموعة من الرجال، فقدوا الحياة التي غامروا بها من اجل لقمة العيش، داخل خزان مجنون في شاحنة داخل صحراء ملتهبة ومجنونة، وانتهت بهم الرحلة ضحايا لموت قاس لا يرحم فوق رمال الصحراء اللهيبة. كما وتذكرت بلوعة وحسرة وحزن لا ينتهي مصير من يطلق عليهم (مهاجرين غير شرعيين) بعد افتقادهم لإسلوب العيش الكريم في أوطانهم، يتوهون في غياهب البحار والمحيطات بحثا عن الكرامة والخبز والمستقبل، فيغرقون في غياهب المياه المظلمة والباردة، تأكلهم اسماك البحار دون أن يجدوا من يصلي عليهم، أو دمعة أم تبكي رحيلهم. يموتون بصمت مطبق فلا قلب يخفق عليهم ولا دمعة تنهمر.
كلنا شركاء في الوطن والماء والخبز....فهل أصبحنا مهاجرين غير شرعيين في بلادنا؟ ترفضنا أشجار بلادنا، وتركلنا حجارتها، نبحث عن بلاد أخرى تقبل بنا وتأوينا بأحضانها. ما بال شبابنا العربي !!! أليس من حقه أخذ فرصته في بلاده؟؟ هل ضاق الوطن حتى عجز عن استيعاب أبنائه وقدراتهم ؟؟ لماذا كٌتب علينا البحث عن لقمة العيش خارج بلادنا، فنموت ونحن لا نجدها؟؟؟ تتساقط أحلامنا كأوراق الخريف..مرة أخرى يبدو أننا قد تعبنا من ثقل هذه الأحلام..حتى إنها أخذت تتلاشى كلما تقدم بنا العمر حتى صار أكبر أحلامنا لقمة خبز وسقف دار..
أيها الطائر المهاجر الذي لقي منيته وهو يحاول تأمين لقمة العيش..غادرت وتركت خلفك أطفالاً صغار بعمر الزهور، وهم الآن بحاجة إلى يد حنونة تقودهم وتوجههم إلى بر الأمان ..حقاً سيفتقدونك كثيراً كثيراً..سيفتقدون حنانك وحبك وعطفك..حنان الأب لا يُعوض..تركتهم يصارعون أمواج الحياة وسط بحر غدار من الظلم والقهر لا يرحم..ولكن لندعو الله أن ينظر إليهم الوطن بعين الرحمة.. الوطن الذي عجز عن تحمل أبنائه وضاق بهم هل ينصفهم ويحتضنهم؟؟؟ ويوصلهم إلى بر الأمان ؟؟؟؟
لقد فرحت الملائكة عندما رفرفت روحك الطاهرة في أرجاء السماء .. في حين بكتك الأرض وما عليها ... إلى روح أخي وصديقي الدكتور محمد خندقجي الذي وافته المنية في حادث سير مروع في طريق عودته إلى عمله في السعودية. رحمك الله يا صديقي وأسكنك فسيح جناته.
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
الأمن العام يتعامل مع 356 بلاغا لحوادث سقوط شظايا
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
أوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
الفوسفات الأردنية في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيره المصري
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة لصالون دار الشعر بمراكش الشعري
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول

