دولة اسرائيل والجهود العربية
23-12-2010 09:00 PM
إن المتتبع لإدارة العرب لدفة القضية الفلسطينية، يجد أن العرب هم من يمدون هذه الدولة الصنيعة بالقوة والاستمرارية.
لا أريد أن أقدم الأمثلة التي توضح ذلك؛ لان حماية العرب لسياسة الدولة الصهيونية لم يعد خفيا على أحد.
ففي حرب غزة الصامدة، لم تكن الشعارات المعادية للعدوان على غزة موجهه ضد إسرائيل وحدها بل كانت مصر والسلطة الفلسطينية غير ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع ما أصبحت تتداوله عدد من الصحف الشرعية طرفا فيها كما يعلم الكل.
والمجلات والفضائيات العربية، عندما تتحدث عن الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
كم ترحمت على الشهيد ياسر عرفات الذي قتل مسموما لتمسكه بعدد من الثوابت وعلى رأسها العاصمة الفلسطينية، وما زال صدى صوته يرن في أذني وهو ينادي وعاصمتها القدس الشريف.
لماذا هذا التهاون والخضوع للكيان الصهيوني الهش؟
((إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت)) صدق الله العظيم.
ماذا جنى العرب من الركوض خلف سراب السلام؟
هل التهاون العربي اتجاه فلسطين والقدس والمسجد الأقصى سببه الإحباط العربي أم هو ثمن لتوريث السلطة للأبناء؟
أنا باسم أغلبية الشعوب العربية أقول لا نريد السلام الذي يزيد من التصغير للصورة العربية، لا نريد السلام الذي لا يخدم إلا سياسة واقتصاد وأمن واستقرار إسرائيل.
ولكن العقل يقول علينا أن نقبل بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
لقد طالب الأمير عبد الله الأول رحمه الله بقيام دولتين عربية ويهودية فرفضت العرب.
رحم الله الأمير عبد الله الأول على بعد نظره وتصوره للأحداث المستقبلية التي تعيش فيها القضية الفلسطينية اليوم.
فالعقل يقول إن رفضنا القدس الشرقية اليوم ستأتي الأيام ونندم على فقدانها.
سنسمع في القريب العاجل مبادرة عربية جديدة تبين أن عاصمة دولة فلسطين المسجد الأقصى ثم يكن هذا مرفوض من الصهاينة فنقول عاصمتها قبة الصخرة.
وفي نهاية المبادرة ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية غرفة لا تتسع إلا لسيادة الريس.
يا سيدي في القلب جرح مثقل....بالحب يلمسه الحنين فيسكب
يا سيدي والظلم غير محبب.....أما وقد أرضاك فهو محبب.
من يهن يسهل الهوان عليه ....... ما لجرح بميت إيلام
في الختام أسال الله العظيم أن يشد من عزيمة غزة الصامدة التي تحافظ على الثوابت الوطنية.
قال تعالى: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين).
هل ينجح جوزيف عون حيث فشل الآخرون
واشنطن تحث على لقاء بين عون ونتنياهو وتعتبر أن وقت التردد انتهى
حرية الصحافة… صوت الحقيقة وضمانة العدالة
سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران
الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه
فرنسا تستضيف في حزيران اجتماعا مخصصا لحل الدولتين
ترامب: من المحتمل سحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا
الأمم المتحدة: كلفة الحرب على إيران توازي مساعدة 87 مليون شخص
وزراء خارجية يدينون الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود
غرفة صناعة الزرقاء: الصادرات الصناعية ترتفع رغم تداعيات حرب إيران
الفيفا: إيران ستشارك في كأس العالم وستلعب في الولايات المتحدة
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة