لا ترحل يا سمير
فمن جهة جاء رد الحكومة على دعوات الاعتصام سريعا, فخفضت الاسعار و نفضت عن مفتشي وزارة صناعتها الغبار. الا ان رد الشارع جاء اسرع معتبرا ان هذه الأجراءات غير كافية وان الاعتصامات امر لا يغيره نزول الأسعار. الحكومة تصرفت كالمحاصر, و بدأت تحاول اضعاف الذين وضعوها في هذا المأزق, فاتصلت بالأحزاب و النقابات و جلست مع مجلس النواب محاولة لجمع التأييد ممن اعتقدت انهم محركي الشارع.
و من جهة اخرى خرج علينا النواب داعين الى عدم الأعتصام مبتعديين في اقل من شهرين و للمرة الثانية عن نبض الشارع. ثم خرج الأخوان ليدعوا انهم مالكي امرهم و يقرروا عدم المشاركة و الأستمرار على نهج خالف تعرف. ثم تداعت الأخبار عن النقابات المهنية و الخلافات التي طغت قبل قرار عدم المشاركة. وأخيرا جاءت الأحزاب و انضوت تحت لواء الأكتفاء بما تم الوصول اليه. بالرغم من اللوبي الكبير الذي جيشه الرفاعي لأسقاط المظاهرات قبل بدأها الا ان المظاهرات خرجت و خرج وراءها الكثير. هكذا كان المشهد و الحراك الأردني في الاسبوع الماضي.
أن ما حصل فعلا هو ان المظاهرات خرجت لتدق ناقوس الخطر, و لكن هذه المرة ناقوسا من نوع اخر. فتحركات الرفاعي التي خلط من خلالها الأوراق و اثبت ان له القدرة غلى الحديث مع الجميع قد حيدت الكثريين, و حولتهم في ليلة و ضحاها الى حلفاء للحكومة بعد ان كانوا من روافضها. و المظاهرات التي خرجت دون مباركة الأخوان و البرلمان ولا حتى النقابات قد حملت رسالتيين الى صانع القرار.
ألاولى ان الشارع قادر على التحرك دون الحاجة الى الزخم او الدعم الحزبي او النقابي المعتاد و الثانية, و هي الأخطر, ان الشارع ما عاد يخضع لقواعد اللعبة القديمة, بما يعني ان الشارع ما عاد ليتوقف ليصغي الى حزبي او ملتحي و ما عاد يمشي وراء سياسي او نيابي.
ان عملية التفكيك و التركيب هذه قد بدأت قبل سمير و هو الأول الذي حاول استغلالها لينجوا من مصير والده و جده. لقد اسدى سمير للشارع الأردني اكبر خدمة الا و هي انه قد عرى اولئك الذين ادعوا ان الشارع يأتمر بأمرهم و كشف انانيتهم. اما الأمر الأخر فهو الأداء الرائع لرجال الأمن الأردني الذين اثبتوا انهم ابناء وطن لا يأتمرون بالسياسة او الأعتبارات الضيقة فوجودهم الهادئ كان سببا في نجاح المسيرات.
لكل هذا اطلب من الرفاعي عدم الرحيل, فأنت من اعدت النبض للشارع, و كشفت لنا الغطاء عن من ادعى الدفاع عن حقوقنا وجعل من مسيراتنا عرسا تحميه عيون رجال الأمن......
الأردن: إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلّين جريمة بحق المسلمين
إسرائيل تستهدف موقعا نوويا إيرانيا
إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب
شهيد و9 إصابات في قطاع غزة خلال الساعات الماضية
الأمن: نشدّد على تحذيرات عدم الاقتراب من الأجسام المتساقطة
إيران تهدد واشنطن وإسرائيل إذا هاجمتا الجزر الإيرانية
روسيا: أوكرانيا حاولت مهاجمة محطة ضخ غاز
الرمثا يلتقي مع الجزيرة بدوري المحترفين لكرة القدم الجمعة
الحرس الثوري الإيراني يستهدف سفينة ترفع علم جزر مارشال في الخليج
المخادمة حكما لقمة الوحدات والحسين بدوري المحترفين
وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان
إسرائيل تعلن بدء موجة غارات جديدة على إيران
الطاقة الدولية: الحرب تتسبب بأكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط عالميا
إيران تستهدف قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين وجهاز الأمن الداخلي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة


