إلى متى ستبقى القضية بلا حل حقيقى ؟
لا شك فى ان معظم المشاكل بالمنطقة و التى نواجهها ألان يعتمد حلها بشكل شبه أساسى على حل القضية الفلسطينية التي طال انتظار حسمها ، إلا أن المتابع لما يحدث عالميا وأميركيا لا يستبشر بالخير فلقد استطاعت اسرائيل بنفوذها الصهيوني في العالم تجييش كل عناصرها لاغتيال أى قرار يدينها على تصرفاتها العنصرية ، مثلما نجحت فى اجبار الادارة الامريكية بعدم المشاركة فى أى قرار يدعو الى ادانة اسرائيل ولو لفظيا ،
بل ويجب على أمريكا ان تقف فى وجه هذا القرار ولا تجعله يرى النور. إذن كيف لنا أن نأمل بأن تستطيع الادارة الامريكية أو أى إدارة غربية ان تأخذ بزمام المبادرة وتضغط على اسرائيل وتسوقها الى مربع التسوية السلمية؟ ، حتى الآن سمع العرب ما يكفى من الوعود والتصريحات التى تؤكد اقتراب الوصول الى الحل والتسوية الشاملة ، تلك التصريحات التى لو وزعت على اليابسة لغطتها ،
لا يمكن الشك فى أن تصرفات أمريكا ظالمة وتأييدها مطلق لاسرائيل على حساب العرب، حتى ولو كان فى حديث المسؤلين الامريكيين بعض من زبد الكلام فهو من قبيل المجاملة للعرب وليس اكثر من ذلك . هذه المجاملة نابعة من ادراك الادارات الامريكية المتعاقبة أن مصلحة امريكا هي مع الدول العربية المنتجة للنفط الذي تحتاجه أمريكا ، هذا الى جانب السوق العربية الاستهلاكية التي تشتري كل احتياجاتها من امريكا، لكن واقع الأمر هو أن الجماعات الصهيونية بأمريكا ما تزال تمسك بخناق كل ادارة امريكية جديدة وتنجح دائما بتطويعها للعمل بصالح دولتهم العنصرية الارهابية .
وتبقى القضية الفلسطينية بلا حل حقيقى في ظل انحطاط وهزل عربي مريع تركَ الساحة الدولية لعربدة اسرائيل ولوبياتها في حين ان تلك الساحة يمكن اختراقها عربيا باساليب الاختراق الصهيوني المعروفة نفسها، بل واكثر من ذلك إذا استخدمت أسلحة النفط والغاز والموارد العربية الاخرى .
بل ويجب على أمريكا ان تقف فى وجه هذا القرار ولا تجعله يرى النور. إذن كيف لنا أن نأمل بأن تستطيع الادارة الامريكية أو أى إدارة غربية ان تأخذ بزمام المبادرة وتضغط على اسرائيل وتسوقها الى مربع التسوية السلمية؟ ، حتى الآن سمع العرب ما يكفى من الوعود والتصريحات التى تؤكد اقتراب الوصول الى الحل والتسوية الشاملة ، تلك التصريحات التى لو وزعت على اليابسة لغطتها ،
لا يمكن الشك فى أن تصرفات أمريكا ظالمة وتأييدها مطلق لاسرائيل على حساب العرب، حتى ولو كان فى حديث المسؤلين الامريكيين بعض من زبد الكلام فهو من قبيل المجاملة للعرب وليس اكثر من ذلك . هذه المجاملة نابعة من ادراك الادارات الامريكية المتعاقبة أن مصلحة امريكا هي مع الدول العربية المنتجة للنفط الذي تحتاجه أمريكا ، هذا الى جانب السوق العربية الاستهلاكية التي تشتري كل احتياجاتها من امريكا، لكن واقع الأمر هو أن الجماعات الصهيونية بأمريكا ما تزال تمسك بخناق كل ادارة امريكية جديدة وتنجح دائما بتطويعها للعمل بصالح دولتهم العنصرية الارهابية .
وتبقى القضية الفلسطينية بلا حل حقيقى في ظل انحطاط وهزل عربي مريع تركَ الساحة الدولية لعربدة اسرائيل ولوبياتها في حين ان تلك الساحة يمكن اختراقها عربيا باساليب الاختراق الصهيوني المعروفة نفسها، بل واكثر من ذلك إذا استخدمت أسلحة النفط والغاز والموارد العربية الاخرى .
دواء تقليدي يظهر نتائج واعدة في علاج الملاريا الشديدة
رئيس السنغال يستقبل أبطال أفريقيا وسط احتفالات جماهيرية
لقطة تعيد الجدل .. أحمد فهمي وهنا الزاهد معاً بعد الطلاق
ترامب: الولايات المتحدة تحاول حماية الأكراد في سوريا
الأونروا: تحرك كبير لدعم الوكالة ودور بارز للأردن والملك
ترامب عن غرينلاند: سنعمل على ما يرضي الولايات المتحدة وحلف الأطلسي
ما حقيقة إطلاق آيفون آير 2 في 2026
أمانة عمّان: خدمة ترخيص البناء وإذن إشغال ضمن طلب إلكتروني موحد
وزير الصحة: 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي
هاتريك توني يقود الأهلي للفوز على الخليج
انخفاض مؤشرات الاسهم الاميركية بشكل كبير
ترامب يرفض دعوة وجهها ماكرون لعقد اجتماع لمجموعة السبع
برودة قياسية وأجواء قارسة تضرب الأردن نهاية الأسبوع

