هل نرى العالم بإيجابية .. ونخلع دور الضحية ؟؟؟
28-02-2011 11:42 AM
يحكى أنه كان في قديم الزمان رجل عجوز يجلس خارج أسوار مدينة كبيرة. وكان المسافرون عندما يقتربون من المدينة يسألون ذلك العجوز: ما طبيعة سكان هذه المدينة؟ فيتأملهم العجوز ثم يسألهم: وما طبيعة سكان المدينة التي جئتم منها؟ فكان البعض يجيب: لا يعيش في المكان الذي جئنا منه سوى الأشرار, فيقول لهم العجوز حينها: تابعوا السير فلن تجدوا سوى أشخاص أشرار في المدينة أما إذا كان جواب المسافرين: إن المكان الذي جئنا منه مليء بالأشخاص الأخيار, فيكون جواب العجوز: ادخلوا المدينة، ولن تجدوا فيها سوى أشخاص أخيار.
نحن لا نرى العالم بعيوننا بل بعقولنا, وإذا أردنا أن يتغير العالم من حولنا فعلينا أن نغير أفكارنا ومفاهيمنا التي تحملها أذهاننا عن العالم.
لذلك فإن جميع التحسينات في حياتنا تبدأ أولا بتحسين صورتنا الذهنية عما حولنا, فإذا تحدثت إلى أشخاص فاشلين أو غير سعداء وسألتهم عما يفكرون فيه معظم الوقت فستتبين أنهم تقريبا بلا شك يفكرون بشأن مشكلاتهم وهمومهم وعلاقاتهم السلبية, أما عندما تتحدث مع الأشخاص الناجحين والمؤثرين فستكتشف أنهم يركزون تفكيرهم معظم الوقت بشأن الأشياء التي يرغبون في تحقيقها وامتلاكها, والأهداف التي يخططون للوصول إليها.
إن الطريقة التي نفكر بها - والمسؤولة عما نشعر به في أي وقت - هي نتيجة اختيار مسبق قمنا به بوعي أو بدون وعي, فسواء كنت منشرحا أو محبطا أو قلقا أو واثقا, فكل تلك المشاعر مبنية على نمطك التفكيري وأسلوبك في رؤية وتحليل الأوضاع, وهذا شيء يمكننا تغييره والتحكم فيه لصالح الحصول على نفسية أكثر استقرارا.
بتعبير آخر، ليس الأمر هو ما يحدث لك, لكنه يتمثل في كيفية تأويلك لما يحدث لك, وذلك ما يحدد نوع استجابتك, سواء كانت إيجابية أم سلبية.
إن عقلنا الواعي لا يمكنه سوى الاحتفاظ بفكرة واحدة في المرة الواحدة, وإذا لم نقرر بوعي وحرص أن نراقب ونستبدل الواردات السلبية من الأفكار بأخرى إيجابية محفزة فإننا سوف نجد أنفسنا نتخبط لا محالة في دوامات من التوتر والطاقة السلبية المعوقة لأي ارتقاء.
لكننا سنتمكن من الاستمتاع بحياة أفضل إذا أخذنا عهدا بأن نتكلم دوما عن أنفسنا بإيجابية وأن ننشط بداخل أذهاننا صورا مشرقة عن الأهداف المستقبلية التي تهمنا, وحين تواجهنا الأحداث بما لا نرغب, فسندرب أنفسنا على التفكير فورا بشأن الحل والبدائل والفرص الأخرى ولن نسمح لها بندب الحظ واللوم والعيش في دور الضحية.
إن عالمنا الخارجي مرآة لعالمنا الداخلي, ولذلك فنحن لا نرى العالم على ما هو عليه بل على ما نكون نحن عليه, وعندما ننظر في كل جانب من جوانب حياتنا فسنجد انعكاس اتجاهاتنا وقناعاتنا علينا, لأن الشخص الذي بداخلنا هو الذي يحدد أساسا ما يحدث لنا في الخارج ..
الكيان الصهيوني يواصل مجازره في لبنان ورقم مروع
بحث تعزيز التعاون بين المهندسين الزراعيين الأردنيين والفلسطينيين
بحث العلاقات البرلمانية الاردنية العُمانية
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
حسان والمعولي يبحثان التعاون بين عمان ومسقط
الأمن الداخلي السوري يعلن القبض على لواء بارز من نظام الأسد
ملادينوف: الخليج يحدد ملامح النظام الدولي القادم
الاتحاد الآسيوي يمنح الكرة الأردنية الاعتماد الفني
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
رد فعل فلسطيني على تصريحات كاتس الأخيرة
الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي
لافروف يهاجم ألمانيا بعد إغلاق القنصلية الروسية
هل يهدد الذكاء الاصطناعي مستقبل المترجمين البشر؟
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
معلمة تغتصب طالب كانت مهووسة به والقضاء يتحرك .. تفاصيل صادمة