الى ابناء بلدي ..
في خضم ما نمر فيه ارتأيت أن يكون حديثي في محاضرتي لطلبة مميزين في جامعة مميزة عن المفارقات التي نعيش ما بين الايجابية والتفاؤل مقارنة مع السلبية والتشاؤم.
كانت تساؤلاتي للطلبة الذين كانوا من مختلف السنوات الدراسية ومختلف التخصصات العلمية والأدبية هو لماذا نعيش ونرى ونمر بمجموعة من الايجابيات التي تبعث على التفاؤل وتمدنا بالحياة والاندفاع إلى الإمام والمستقبل فنتركها خلف ظهورنا ونأخذ ونركز ونمعن النظر في سلبية رغم أنها سلبية مقابل كل عشر إلى أكثر من عشر من ايجابيات تبعث فينا هذه السلبية إلى التشاؤم وتسحبنا إلى الخلف فنصاب بالانهزامية والضعف والتردد وتأخذ منا الأمل المشرق بالحياة وتقديم الأفضل إلى وطننا وبلدنا.
لعل ما مر فيه بلدنا من تطور خلال السنوات العشر الماضية على مختلف الصعود والتخصصات وتنوع المؤسسات لا يعد ولا يحصى إن كان في الكم أو في النوع ،فما بالنا أغمضنا أعيننا عن كل ذلك وركزنا في ما يبعث فينا إلى الإحباط رغما عنا،لعل من الحق علينا على الأقل إن ذكرنا سلبية إن ننصف أنفسنا أولا ثم ننصف بلدنا بذكر الايجابيات الكثيرة المميزة التي قطع وطننا وتقدم من خلالها إلى ألمصاف الأولى إن لم يكن في العالم فعلى الأقل في منطقتنا الشرق أوسطية إن كان في العلم أو التطوير أو الإدارة.
إن هذه المؤسسات التي تبعث على الأمل من فيها هو أخي وأخيك، وأختي وأختك، وابنتي وابنتك، وابني وابنك، إن لم يكن والدي ووالدتك ولنكن منصفين ونعترف أن فيها من كل صنوف المجتمع وشرائحه.
فإنني بقلب صافي نقي من كل حظ نفس ادعوكم إلى مصارحة النفس قبل مصارحة الغير والاعتراف بحاجتنا إلى وقفه مع النفس نعترف فيها بتلك الايجابيات التي تبعث فينا التفاؤل بدل أن نتشبث بسلبية منفردة تبعث فينا التشاؤم الذي لا يؤدي إلا إلى قتل أنفسنا بأنفسنا ومن ثم من نحب ونعشق ومن ثم من كل ما حولنا ممن نحترم ونعيش معهم.
رسالة تعمدت أن لا اذكر فيها اسما أو رمزا لعل وعسى أن تصل لقلوب من نحب ونحترم من شرائح مجتمعنا قبل أن تصل إلى نفوسهم فتصحو بهيا القلوب الطيبة المخلصة المثقفة الواعية ،فنزيل تلك الغشاوة عن العين والقلب فنلم شمل أنفسنا وقلوبنا وتتشابك أيدينا بعزم إلى مستقبل مشرق نعيشه معا ونخطه معا ونصنعه معا.
مع خالص ودي واحترامي متجردا من أي حظ نفس ،ولنتعاهد أن نكون غير كل الأمم وغير كل الناس وغير كل البشرية في زراعة التفاؤل والعمل والنظر بايجابية للمستقبل ، واقتلاع التشاؤم وغض الطرف عن النظر بسلبية للحاضر والمستقبل فتكون النتيجة المستقبل والأمان لنا ولا بناءنا ، وإلا فالخسارة لفلذات أكبادنا.
المياه: ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بواسطة صهاريج في ايدون
البيئة تنفذ حملات نظافة شاملة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
الاحتلال يخطر بهدم منازل في بلدة سلوان بالقدس المحتلة
وزيرة التخطيط تلتقي وزيرة الدولة الإسبانية للتعاون الدولي
الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي
الأردن وإسبانيا يبحثان التحضيرات لإطار شراكة قطرية جديدة 2026-2029
عمرو أحمد العاصي يحقق ذهبية أسود الهاشمي
الملك والرئيس الإماراتي يبحثان هاتفيا أبرز مستجدات الإقليم
المستقلة للانتخاب: حزب جبهة العمل الإسلامي مطالب بالتصويب القانوني
ويتكوف يزور إسرائيل للاجتماع مع نتنياهو
الرئيس الإيراني يطلب بدء محادثات نووية مع واشنطن
الاتحاد الأوروبي: إعادة فتح معبر رفح خطوة ملموسة وإيجابية
الصناعة: اتفاق أردني سوري لتذليل العقبات أمام الاستيراد والتصدير
أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية .. تعرف عليها
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
