معايير جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي
10-04-2011 01:21 AM
" في البداية اشكر الله سبحانه وتعالى على تمكني من حمل رسالة الحياة ورسالة التربية والتعليم معا " وتحقيق أهدافي الإنسانية والمهنية بهذه الحياة، ونجاح عملي وتحقيق سعادة المجتمع المحلي ونجاح طالباتي، وتكللت بحصولي على جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي لعام 2009 / مدير متميز ، وحصولي على الأول في مركزان ( أولى إناث وأولى للفئة الأولى ) واعتبر نفسي ألان سفيرة لهذه الجائزة انشر فكرها واساهم بتحذير التميز بمجتمعي الأردني الراقي وأقدم مساندة للتربوي الذي يستحق التقدير والتحفيز وأسعى كي يكون التميز عنوان لنا ولعملنا ولبلدنا.
سأقدم بعض مما قد يساندك بكيفية الإجابة على معايير الجائزة كأساس فلسفي وفكري وعملي مطلوب أن يكون متواجد معك طيلة عملك وطيلة فترة إجابتك على المعايير .
أولا شكرك وعشقك لمهنتك كمدير أو معلم لها مكان بارز بما ستقدمه لأنه سيؤثر بمن حولك والمعنيين بعملك، وان تكون منتمي وصاحب رسالة تربوية نابعة من فلسفتك الشخصية ورؤيتك التربوية لأنها مهنة الأنبياء والرسل وذات قداسه تشمل جميع ما تفكر وتخطط وتقدم ، وان تشعر أن المسؤولية الأولى الملقاة على عاتقك كمعلم ترشد المتعلمين وتعدهم للحياة الكريمة الهادفة لنشر العلم والقضاء على الجهل من خلال تزويدهم بالمعلومات والمهارات في إطار اجتماعي تعاوني قادر على إحداث تغيرات معرفية ووجدانية وسلوكية، فتحقق النمو الشامل المتكامل للمتعلم .
ولذا تخيل نفسك دائما بأنك ربان تقود سفينة الجيل المتعلم إلى بر الأمان وإيصالهم للمكان الذي يحققوا به مكانه عالية وراقية لهم ولمن حولهم . لذا فرسالتك ورؤيتك ستنبثق من فلسفة وزارة التربية والتعليم الأردنية والتي تنبثق من الدستور الأردني حيث أنك تحمل في عنقك أمانة كبيرة وعظيمة هدفها تحقيق مرضاة الله سبحانه وتعالى مستمدة من القيم الوطنية والدينية، فأسعى دوما لإيجاد جيل مؤمن بالله منتمي للأمة العربية والإسلامية يفتخر بملكه ووطنه ويسعى لحل مشكلاته ويسهم بتقدم الأردن في ضوء الاقتصاد المعرفي العالمي والاقتصاد الوطني الخاص بنا كدولة لها ظروفها وحاجاتها التنموية ، جيل يمتلك المعرفة والعلم ويستطيع أن يتمشى مع المتغيرات التي تحدث في العالم من خلال امتلاكه لمهارات المعلومات والاتصالات . وقادر على تطيعهما وتسيرهما لخدمة مهنته وعملة.
ومن هنا أبرز دورك التربوي والتعليمي في ضوء الفكر التربوي المعاصر والحديث وكن ميسرا ومسهلا وموجها لتعلم الطلبة ليس ناقلا للمعرفة فقط ووفر لهم الخبرات التي تمكنهم من بناء المعرفة الخاصة وبما يحتاجون ويتطلعون، وتذكر أن دورك مساندتهم وأن المتعلم هو المحور الأساسي في العملية التعليمية وهو من بيده أن يحقق طموحاتك وأمالك بتغيير أفضل للمجتمع وللمستقبل فهم جيل الغد ورجال المستقبل ، وأمل الأمة المنعقد.
ومن الأمور التي تساعدك في تميزك وحصولك على الجائزة برائي :
التزامك الشديد بأخلاقيات المهنة التي هي بمثابة الرقيب على سلوكك ، فعملك عبادة ، كما أنك في مجال تخصصك لست سوى طالب علم وباحث عن الحقيقة. وعلاقتك المميزة بطلابك تقوم على علاقة تربوية واجتماعية صادقة، وفهمك الشديد لخصائصهم النفسية، وإشراكهم في النشاطات اللاصفية وعلاقتك المميزة مع جميع المعنيين في الإدارة التربوية بوضع الخطط لتطوير المدرسة والنهوض دوما بها للأفضل ومع مجتمعك المحلي وأولياء الأمور، لتقدم تحسننا ملموسا للمجتمع المحيط .
وكن قدوة بكل سلوكياتك ولا تيأس من عمل أنت واثق انه سيقدم تحسنا ملحوظا بمحيط مجتمعك، ويساهم بتحقيق الطموحات والآمال المعقودة على كاهل العمل التربوي بنهاية المطاف، واحرص دوما على توفير بيئة صفية أمنه غنية بالمثيرات من خلال التخطيط الدقيق المسبق لعملك، ووضع الخطط العلاجية والتوثيق المستمر لكل ما تقوم به. واستخدامك لاستراتيجيات التدريس الحديثة التي تعتمد على توظيف التكنولوجيا والمواد المحو سبه وأحرص على كل ما هو جديد ونافع في مجال تخصصك وأنقله إلى داخل الغرفة الصفية ، والى البيئة التربوية.
إن تنمية روح الإبداع والابتكار لدى طلبتك هي الأولى وهى الأساس بعملك كتربوي متميز " مدير أو معلم أو ..." فركز عليها باستمرار ولا تغفلها من خلال إكسابهم مهارات التعلم الذاتي وإشراكهم في مسابقات وأنشطة متنوعة وإتاحة الفرصة لهم باستخدام الحاسوب بصورة مستمرة وكذلك احرص على عمل معارض دورية ومستمرة لأعمالهم الكتابية والفنية وفرصة لقائهم بالمجتمع المحلي وأصحاب الخبرات والتجارب وقدم طلابك للمجتمع المحلي كقادة.
وارجوا منك تفعيل دور البحث الإجرائي في التوصل إلى حل المشكلات التي تصادفك وكلف زملائك المعلمين و طلابك دوما بعمل أبحاث ومنشورات تخص العملية التعليمية التعلمية ومشاريع تعالج قضايا وطنية وإقليمية وعالمية ، وركز على قضايا منطقتك أولا فهي تلامس حاجات ومتطلبات حياتية لهم وربطها بهمومنا التربوي يحسن من علاقاتنا وعملنا المهني ويرفع من شان قيمة العمل التربوي .
كما أتمنى عليك أن تكون حريصا دوما على إشراك أولياء الأمور وأصحاب الخبرة بمحيطك بالتخطيط اليومي والسنوي للنشاطات اللأصفية وخطط خططا استراتيجيه طويلة الأمد وقصيرة الأمد، لتخدم أهدافك وتحقق نتاجات، برفع مستوى الطلبة الأكاديمي والتربوي والسلوكي والفكري، وأتمنى من قلبي أن يحصل على هذه الجائزة كل مخلص بعملة ووفي لمهنته السامية ومحبا لأبنائه الطلبة وجادا صادقا،ومقدما جهدا، ومن يسعى لرضي الله يرضي الجميع وييسر الله له سبل النجاح .
القاضي يلتقي وفداً برلمانياً فرنسياً
النائب الطراونة يتحدث عن لقاء الملك
مرحلة مختلفة خلال شهرين .. واشنطن تكشف مفاجأة عن حرب إيران
متأخراً عنه بفارق الأهداف .. ريال مدريد يواصل مطاردة برشلونة
مشروب كحولي واعتداء .. ماذا فعلت راكبة بسائق أجرة؟ واقعة تشعل المواقع
إدارة ترامب تستعد لبيع قنابل لإسرائيل بـ2.8 مليار دولار
مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
ماليزيا: لن نسمح باستخدام أراضينا ممرا لشحنات تدعم إسرائيل
فزة بأسعار بعض شحنات النفط الفعلية في أوروبا
9.48 مليون طن المناولة في ميناء العقبة
الفيصلي يستهل مشواره القاري أمام الريان المتسلح بالأرض والجمهور
اغتيال قائد قسّامي كبير في غزة
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
