يا قائد الوطن عيوننا ترنو إليك كل يوم
27-05-2011 12:55 PM
لذلك لابد من أعاده صياغة التحالفات في المنطقة في ظل الفراغ الأمني لمصر حيث مصر تعيش أوضاعا صعبه لا عاده ترتيب أوضاعها الداخلية و مواجهة الأزمات المستعصية التي تواجهها لأول مرة المؤسسة العسكرية هناك والتي تتفياء فى ضلال الحكم بعد ثورة 25 يناير التي أنهت حكم الحزب الوطني الديمقراطي برئاسة الرئيس السابق محمد حسني مبارك و الحليف الاستراتيجي سابقا لدول الخليج . وهنالك أيضا العراق في شمال السعودية والكويت حيث التحولات جارية على قدم وساق لتحويلة إلى فيدراليات جديدة وهو نوع جديد من التفكيك من اجل سهولة السيطرة عليه , فبالاضافة الى إقليم كردستان (شبه المستقل) في شمال العراق هنالك الان إقليم ألبصره في الجنوب والمضي بإجراءات اعلانة كإقليم فيدرالي جديد وهو المنطقة الغنية بالنفط و الذي سعت إيران جاهده لاحتلاله إثناء الحرب ألعراقيه - الايرانيه
و الآن جاءها على طبق من ذهب لتطبق فم الكماشة على الكويت شمالا وتكون على اتصال مع الاراضى السعودية, وهنالك اليمن في جنوب دول المجلس الذي يعيش حالة مستعصية ومهدد بحرب قبلية وانفصالية فى أية لحظه يفقد فيها التوازن القبلي ويتم اللجوء الى السلاح مما يعنى أن تكون حدود دول مجلس التعاون مفتوحة لتهريب السلاح والقات و هنالك سوريا ألشقيقه تعيش أوضاعا مفتوحة على كافه الاحتمالات و هنالك دعاة الثورات الشبابيه و الفيس بوك وأنظمة حكم جديدة لا تملك إيه خريطة طريق جاهزة تحت أي معيار محدد , و لذلك تبقى الأمور غامضة والتدخلات الخارجية جاهزة لإبقاء حركات الفوران الاحتجاجي والتأزيم والتهديد بالتدخل الخارجي بمختلف صورة مفتوحة , أما بالنسبة لليمين الحاكم في إسرائيل فلا يزال تراوده فكرة الوطن البديل ويهودية الدولة بالرغم من اتفاقيه السلام الاردنية –الإسرائيلية وهذا ما يؤثر على المنطقة ويجعلها فى توتر شبة مستمر ,
كما يبدو لي أن المصالحة ألفلسطينيه بين فتح و حماس مؤخراً و التي كان الأردن مغيّبا عنها تماما كما حصل للأردن في مؤتمر مدريد 1991 للسلام والتي تحمل لغزاً يصعب تفكيكة , فانطبق المثل العامي علينا و الذي يقول " الأردن مثل رغيف خبز الشعير مأكول مذموم "علما ان للأردن دور محوري في القضية الفلسطينية و لا سيما ان نسبه الفلسطينيين في الأردن تفوق أي قطر عربي أخر حيث تبلغ 40% و لهذا فإن الاردن يجب ان يكون شريك أساسي في قضايا الحل النهائي و القدس وعلى الآخرين ان يفهمو أن كافة القوى الوطنية الأردنية -الفلسطينية لا تقبل بمسألة التوطين حيث الشعب الفلسطيني الذي يطالب بحق العودة و تقرير لمصير و إن أعطت الأردن كافه امتيازات المواطنة فهي فى نظرهم مؤقتة و لايزال حلم ألعوده مترسخا في أذهانهم , ومن هذا الباب فإننا نشد على أيدي جلالة الملك عبد الله الثاني في بذل المزيد من الجهود لمتابعه مسالة انضمام الأردن الى مجلس التعاون الخليجي كعضو لة كامل الحقوق والامتيازات و اما الذين يتخوفون ان يكون الاردن دولة ( قطاع خدمات) او دولة تقديم خدمات امنية (بشمركة) نطمئنهم ان الاردن اكبر من ذلك. الاردن لا زال يرتدى العقال العربى عقال النخوة والكرامة والشهامة فى الملمات والفزعة وهذة المفردات تطبقها القيادة السياسية نصا وممارسة فى مواقفها القومية وخصوصاً اتجاه أهلنا فى الخليج العربي وهذا ما يعزز دور الأردن ويعطية بعدا أعمق .
الأردن يسعى لتوحيد الخطاب العربي الموجة لاعداء الأمة وخصوصا من يريد فرض وصايته وزعامته على الخليج العربى.نطمئن هؤلا الذين فى وطننا والذين لا يجيدون سوى فن المعارضة, ان الأردن لن يكون الدولة الأضعف بل الشريك الكامل في كافة القطاعات فالأردن لدية رؤى وطنية وقيادة سياسية دينامكية تؤهله لان يتحول الى مركز مالى وتجارى فى المنطقة ولاسيما ان الاردن يتمتع بالأمن الداخلي فمن الممكن ان التسهيلات المالية من دول مجلس التعاون واستثمار الرأسمايل الخليجية قد تسّرع من وتيرة النمو الاقتصادي فى الأردن مع فتح أبواب العمل للكفاءات الأردنية في دول المجلس . إن قادة دول الخليج العربي يؤمنون بنظرية انه لاخير في المال إن لم يكن في خدمة الوطن والشعوب ولذلك نرى بلدانهم فى قمة التطور والازدهار, والمحافظة على هذة الأوضاع تتطلب إدخال شركاء لحمايتها فى ضل الأوضاع التى تم الحديث عنها خصوصا بعد التغييرات التى اجتاحت المنطقة والتي تتطلب العمل على إيجاد نوع من التحالفات والتوازنات الجديدة.
الأردنيون فى كل يوم تشرق فيه الشمس عيونهم ترنوا إلى قائد الوطن عبدا لله الثاني بن الحسين أعزة الله قائد معجزة الانتصار على الذات من خلال قوة الإرادة والتصميم لوضع الأردن في المكان اللائق به سياسياً واقتصاديا وامنياً ولا عزاء للمشككين بذلك.
رواتب ترتفع والديون تكبر .. لماذا لا يصل النمو إلى جيب الأردني؟
الحرب على غزة لم تتوقف من النكبة حتى اليوم
مجلس الأعيان بين دوران النخبة وتدوير الأسماء .. آن أوان تغيير النهج
تفاصيل طقس الأحد .. عودة الأجواء المعتدلة ونشاط تدريجي للرياح
جمعية عَون تبحث مع جامعة الزيتونة التعاون في حماية البيئة
رولا إبراهيم جميل العزارات في ذمة الله
الطفل أيوب .. نهاية مؤلمة بعد 4 أيام من محاولات إنقاذه في الجزائر
هذول مش إحنا .. عامر أبو عبيد عقب خسارة الحسين بخماسية
الجزيرة يكتسح الحسين إربد في انطلاق الدروي الأردني
إعلان نتائج المتقدمين لوظيفة أمين عام وزارة التربية للتخطيط .. رابط
الاتحاد الأوروبي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن
المنتخب الوطني للسيدات يخسر أمام نظيره اللبناني ببطولة غرب آسيا
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
الجيش يُسقط 8 صواريخ اخترقت أجواء الأردن
مؤثر أردني يثير موجة من الغضب .. ماذا فعل وكيف اعتذر عن خطئه
بطريقة رومانسية .. خطوبة النجمين الأردنيين النجار والعوضي تتصدر