كـيـف نـجـد الـسـعـادة فـي حـيـاتـنـا .. ؟
لا أحـد ينـكـر أن الحياة أصبحت قاسيه هذه الأيام وبنفس الوقت يعتبرها البعض جميله, ورغـم ذلك نـحـنُ مجبـرين على العيش فيها, ومجبـرين على الاستمتاع بجمالها أو على تحمل قساوتها, وقـد تكون الحياة عند البعض مملة, ولكن لا ننسى أن المتغيرات فيها سريعـة وقـد تحمل هذه المتغيرات نـوعـاً من ألغرابه, كما أنهـا قـد تأخـذ لوناً مـن ألوان التشويق في عـدة جـوانب أخـرى .
وهنا تتملكنا الــحــيـرة ونتسأل كيف نجد السعادة في هــذه الحياة وما السبيل إليها في ظل كل هـذه المتغيرات والمتناقضات التي نمسي ونصبح بهـا, وكيف نستطيع مـجاراتـها وفهـمـهـا مــع كـل هـذا الـزيف الـذي نـراها فيه, فهي كل يـوم ترتدي حله جديدة غير تلك التي أعتدنا عليها وتتغير ملامحهـا وتتغير أنـمـاطـهـا . وهـنا ليس بمقـدورنا الأ الصبر والتحمل
مـع السعي الحثيث لـفـهـم مايـدور من حــولنـا, وليس المقصود بفهم كل ما يـدور مـن حـولنا مـعرفـة أسباب انخفاض اليورو وارتفاع الدولار, ولا أسباب ارتفاع النفط عالمياً, ولا أسباب الحـروب الأهلية في العالم وإن كان سببها وأحــد في كل دول العالم وهــو الصراع على السلطة, ليس هـذا مـا قصدتـه في فهمنا للحياة من حولنا, مـا قصدته يتعلق بفهمي للحياة كشخص عـادي, يهـمـه بالدرجة الأولى نفسة وأسرته ووطنه, وهـدفـه الأهم راحة بالـه والشعـور بالسعادة في حياته أليوميه في عمله وبيته ووطنه, وهنـا في مقالتي هذه أحـاول تبسيط مفهـوم السعادة في حياتنا ليصبح قريب المنال مـن كل شخص باحث عن السعادة.
السعـادة أن تـكون بسيط مـن غير خضـوع, وأن تكـون كـريم دون أسـراف, أن تكون قــوي ومـرتدي لبـاس الحليم, أن تحب الخـير لـغـيرك كما تحبه لنفسك, أن تحـترم الصغير قبل الكبير, أن تعشق التواضـع وتتحلى بالتسامـح وتنبذ التكبر والغلو, عـنـدمـا تمارس كل هـذه الأفعال في حياتك اليومية حتـمـاً ستشعـر بالسعادة . والسعادة في الحياة ما زالت مـوجـودة على سطـح الأرض وليست في باطنة وبستطاعت كل واحــد مـنا أن يسأل كل من يراه سعيداً ..؟ لماذا أنت سعيد ؟! ونتعـلم من تجارب الآخرين ... ونبتـعـد عــن كل الأخطاء المجــربــه التي وقــع فيها من سبقونا أثناء بحثهم عـن السعاده .
وكل منا لديــه مفتاحاً للسعـاده وبأستطاعتنا أن نفتح الكثير من أبواب السعادة إن أحسنا أستخدام ذلك المفتاح ... وأخيراً أن أردت أن تعيش سعيداً فلا بــد لك مـن معرفة الغاية والهدف من وجودك في هذه الحياة وتسير نحو تحقيق هـدفـك بجد وإخلاص ! فمـن سـار على الـدرب وصـل ... وقالها حكماء كثر أن مـن جـد في طلب أمـر وسعى الية بأصـرار فلابـد أن ينالة عـاجـلاً أم أجـلاً, مع تمنياتي للجمـيـع بحياة سـعـيده وأن لا نتوقف أبـداً في بحثنا عـن أسـرار السعادة .
وهنا تتملكنا الــحــيـرة ونتسأل كيف نجد السعادة في هــذه الحياة وما السبيل إليها في ظل كل هـذه المتغيرات والمتناقضات التي نمسي ونصبح بهـا, وكيف نستطيع مـجاراتـها وفهـمـهـا مــع كـل هـذا الـزيف الـذي نـراها فيه, فهي كل يـوم ترتدي حله جديدة غير تلك التي أعتدنا عليها وتتغير ملامحهـا وتتغير أنـمـاطـهـا . وهـنا ليس بمقـدورنا الأ الصبر والتحمل
مـع السعي الحثيث لـفـهـم مايـدور من حــولنـا, وليس المقصود بفهم كل ما يـدور مـن حـولنا مـعرفـة أسباب انخفاض اليورو وارتفاع الدولار, ولا أسباب ارتفاع النفط عالمياً, ولا أسباب الحـروب الأهلية في العالم وإن كان سببها وأحــد في كل دول العالم وهــو الصراع على السلطة, ليس هـذا مـا قصدتـه في فهمنا للحياة من حولنا, مـا قصدته يتعلق بفهمي للحياة كشخص عـادي, يهـمـه بالدرجة الأولى نفسة وأسرته ووطنه, وهـدفـه الأهم راحة بالـه والشعـور بالسعادة في حياته أليوميه في عمله وبيته ووطنه, وهنـا في مقالتي هذه أحـاول تبسيط مفهـوم السعادة في حياتنا ليصبح قريب المنال مـن كل شخص باحث عن السعادة.
السعـادة أن تـكون بسيط مـن غير خضـوع, وأن تكـون كـريم دون أسـراف, أن تكون قــوي ومـرتدي لبـاس الحليم, أن تحب الخـير لـغـيرك كما تحبه لنفسك, أن تحـترم الصغير قبل الكبير, أن تعشق التواضـع وتتحلى بالتسامـح وتنبذ التكبر والغلو, عـنـدمـا تمارس كل هـذه الأفعال في حياتك اليومية حتـمـاً ستشعـر بالسعادة . والسعادة في الحياة ما زالت مـوجـودة على سطـح الأرض وليست في باطنة وبستطاعت كل واحــد مـنا أن يسأل كل من يراه سعيداً ..؟ لماذا أنت سعيد ؟! ونتعـلم من تجارب الآخرين ... ونبتـعـد عــن كل الأخطاء المجــربــه التي وقــع فيها من سبقونا أثناء بحثهم عـن السعاده .
وكل منا لديــه مفتاحاً للسعـاده وبأستطاعتنا أن نفتح الكثير من أبواب السعادة إن أحسنا أستخدام ذلك المفتاح ... وأخيراً أن أردت أن تعيش سعيداً فلا بــد لك مـن معرفة الغاية والهدف من وجودك في هذه الحياة وتسير نحو تحقيق هـدفـك بجد وإخلاص ! فمـن سـار على الـدرب وصـل ... وقالها حكماء كثر أن مـن جـد في طلب أمـر وسعى الية بأصـرار فلابـد أن ينالة عـاجـلاً أم أجـلاً, مع تمنياتي للجمـيـع بحياة سـعـيده وأن لا نتوقف أبـداً في بحثنا عـن أسـرار السعادة .
دواء تقليدي يظهر نتائج واعدة في علاج الملاريا الشديدة
رئيس السنغال يستقبل أبطال أفريقيا وسط احتفالات جماهيرية
لقطة تعيد الجدل .. أحمد فهمي وهنا الزاهد معاً بعد الطلاق
ترامب: الولايات المتحدة تحاول حماية الأكراد في سوريا
الأونروا: تحرك كبير لدعم الوكالة ودور بارز للأردن والملك
ترامب عن غرينلاند: سنعمل على ما يرضي الولايات المتحدة وحلف الأطلسي
ما حقيقة إطلاق آيفون آير 2 في 2026
أمانة عمّان: خدمة ترخيص البناء وإذن إشغال ضمن طلب إلكتروني موحد
وزير الصحة: 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي
هاتريك توني يقود الأهلي للفوز على الخليج
انخفاض مؤشرات الاسهم الاميركية بشكل كبير
ترامب يرفض دعوة وجهها ماكرون لعقد اجتماع لمجموعة السبع
برودة قياسية وأجواء قارسة تضرب الأردن نهاية الأسبوع

