أزمة الغرب التربوية المعاصرة
08-06-2011 02:32 PM
يعيش الغرب صراعاً واضحاً تُغذيهِ "العلمنة"، "العلمانية" من جهة و"الدين ?الثقافة" من جهةٍ أُخرى، كلُّ يسعى لتهميش الآخر ويجتهد لصقل مبدئهِ والسير على خطاه. هذا ما أسماه المفكر مايكل بول غاليغر عام 1997 "التهميش العلماني"، فالصراع عند الغرب يكمن في إقصاء البعد الديني ورفع تأثيره عن تفاصيل المجتمع، فالدين عندهم في تلك الزاوية ساكناً صامتاً منكراً لا سمو للروح، بعيداً عن تسيير الدين لأمور الحياة، والالتزام بالواقع والمنطق من جهة أُخرى ورفع أهمية التجربة العلمية والثقافية، وعندما كانت التربية هي المحك فإن التربية هي صلب موضوع التأثير فالسياسات التربوية تستقي مبادئها من الواقع والتجربة ولا ترجع في خططها للدين، وهذا بالتالي أثرّ على القيادة المدرسية، علماً بأننا نؤمن أنّ المدرسة هي أهم مرحلة في حياة الطلبة وأساس في بناء المجتمع من بعد، ففي ظلّ ذلك أين مكانة الدين من التعليم في المدرسة المعاصرة، والأهم أين الضمير بعيداً عن الدين في ذلك، لأنّ طلبة اليوم هم قيادات المجتمع غداً، وحتى القيادات اليوم تسيطر العلمنة على نظامهم لا الدين حتى دون الرجوع للأُسس والتعاليم الروحيّة الدينية، "ماركس" أشار ضمن هذهِ الظروف الدولة ستذبل وتزول والدين سيذبل ويزول، فولد لدينا تياراً علمانيا "ملحداً" أو ما يسمي ذاته "إنسانية" يطالب ويسعى إلى "علمنة الضمير".
الآن أين نحن من ذلك؟ إذا كنّا نستقي في دراساتنا التربوية والإدارية المدرسية مبادئاً وتعاليماً من الغرب ونطبقها في الواقع العملي في المدارس والجامعات إدارياً وأكاديمياً أي حتى في المنهاج والمدرسي والجامعي. "غربنة المناهج" والابتعاد عن جوهر التراث والثقافة والتقليد الشرقي الأصيل خصوصاً في العلوم الدينية والإنسانية والانفتاح على الآخر في المناهج التعليمية.
نحن ندرك أنّ التربية الدينية مسؤولية جماعية نؤمن أنها تواصل بين البيت والمدرسة ودور العبادة، وهذه التربية ما انفكت تعاني من تقصير عدّة جهات أهمها الأهل والمجتمع، فمادة الدين في البيت قيمتها لا توازن قيمة المواد الأُخرى والمدرسة لا تسعى إلى تحديث المنهاج ليواكب طلبة وعصر وتكنولوجيا متغيرة متطورة فبات المنهاج القديم بعيداً عن الإقناع وعن متطلبات المرحلة.
للأسف فقط بعض الفئات في الغرب تطالب بتدريس التربية الدينية لكن بصورة عامة كمادة ثقافية من منطلق الأخلاقيات الدينية والآداب العامة دون التذكّر أن التغييرات مستمرة وتطال الدين والثقافة.
ماذا نريد؟ نحن ندعو إلى تحسين المستوى التربوي والديني وبالتالي الأخلاقي نحن نريد مجتمعاً قدوة وهذا قد بات بعيداً.
نحن نؤمن أنّ التربية في فن بناء الإنسان والإنسان المثال مع أخوته يشكل مواطنين صالحين مؤمنين مخلصين، هم المستقبل وهم الحاضر قبله.
هذهِ القضايا عكست تأثيرها على الوطن العربي المتأثر لا المؤثر فهو يقف أمام الانفتاح على العولمة والعلمنة، مزامناً الانغلاق لدرجة التزمت الديني والانغلاق على الذات وعلى الفكر الذي يُغذى من مجتمع متزعزع من داخلهِ لا يعلم أين يقف.
لا بدّ من التوقف عند هذهِ القضية فهي صلب مادة التربية والتطبع والاغتراب أو الاستغراب، وهي بداية طريق الانفتاح السليم والتطور الصحيح. فإلى أي مدى توحلنا وانخرطنا أو غرقنا نحن كمجتمع عربي في هذه التيارات؟ إنقاذ التربية مسؤولية جماعية "شركة ومشاركة".
لماذا لم تشارك مصر في اتفاق مكّة
اتفاقية مكة: مثلث الردع الجديد في المنطقة
نتائج التوجيهي على الأبواب .. التفاصيل والموعد المتوقع لإعلانها
الدراسات تؤكد: الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا بلا جدوى
تشابُك القيامة والنهوض في فلسطين وإسرائيل
«حياد» لبنان إلى الانقسام الواضح حول إسرائيل
هل سيعيش أبناؤنا حياة أسوأ منا
مات قبل تخرجه بشهر .. فيديو مؤثر لأم تتسلم شهادة ابنها الراحل
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
البرلمان العربي يدين تفجيرًا إرهابيًا استهدف حافلة ركاب بريف دمشق
واشنطن تضغط على إسرائيل لإقرار هدنة في غزة
إسبانيا تفرض قيودًا على الرحلات الجوية والسفن القادمة من إيطاليا
الحكومة التركية تنفي أي تعارض بين اتفاقية الدفاع والتزامات الناتو
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ
إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة
كم دقيقة يستطيع الإنسان تحمل الشمس عند 38 أو 40 درجة مئوية؟
شاهد .. ضحية الكريستال: المخدر شيطان دمّر حياتي
15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً