ما بين العقل والهوى
19-06-2011 11:44 PM
وقد يكون هذا الإنسان الذي خلقه الله لعمارة هذا الكون هو أسوأ المخلوقات وأكثرهم شراً إذا اتبع هواه وألغى عقله وفكره وأصبح يعمل بإملاءات الهوى والشهوة، إن على الإنسان أن يستخدم عقله الذي يرقى به إلى أن يكون عند الله أعلى منزلة من الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ذلك أن الإنسان مخير بين الطاعة والمعصية فإذا اتبع أوامر الله وانتهى بنواهيه كان عند الله محموداً ويباهي الله به الملائكة المقربين وإذا اتبع هواه وشهوته أصبح في مرتبة أدنى من الأنعام التي خلقها الله لتكون متاعاً ونعمة لخدمة الإنسان ولذلك يقول الله عز وجل عن أولئك الذين أصبحوا عبيد الشهوة والهوى ( هم كالأنعام بل أضل سبيلا ) ذلك لأنهم ألغوا نعمة العقل والتفكير والتدبر في آيات الله التي تقود من اتبعها وعمل بموجبها وبهديها إلى سعادة الدنيا والآخرة .
إن هذه المقدمة أسوقها كمدخل لموضوع ينادي به الأردنيون جميعهم وعلى رأسهم وفي مقدمتهم سيد البلاد وهو مطلب الإصلاح وأقول باختصار إن الكلمة جميلة وأجمل منها معناها ومبناها ومغزاها والأجمل من كل ذلك أن يكون هذا الإصلاح مبنياً على منهج واضح شفاف لا لبس فيه ولا غموض بموجب دستور ترتضيه الأمة وقوانين وأنظمة وتعليمات تنبثق عن ذلك الدستور وتوافقه بحيث يكون التشريع مفهوماً لكل ذي لب وعقل بحيث يعرف الإنسان حقوقه وواجباته كي ننهض معاً ونبني هذا الوطن معاً ويكون كل فرد في المجتمع عوناً للمسؤول ويكون المسؤول في خدمة الأفراد ويصبح المجتمع بجميع أفراده عوناً للحاكم على تطبيق مبادئ الدستور والقوانين والأنظمة والتعليمات الناظمة لحياة المجتمع وعندها يُقبل الجميع على أعمالهم في ظل المساواة والعدالة والحرية وتكافؤ الفرص والعيش الكريم و الأمن والإيمان و يتبارون في خدمة الوطن فالكل عندئذ خيارمتساوون ولا يوجد ( فقوس ) لا فرق لمواطن على آخر إلا بقدر ما يقدم من انجاز وعمل متميز للوطن والمواطنين "إن أكرمكم عند الله اتقاكم "
فمتى تنتهي الذاتية والفردية والأنانية التي تحكم الكثيرين وحتى بعض المنادين بالإصلاح وللأسف الشديد وعندها نستشرف المستقبل بصوت العقل دون صوت الهوى لأن صوت العقل هداية وصوت الهوى غواية ولان " الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" ويقولون في الأمثال العربية ( لايستقيم الظل والعود اعوج)
والمقصود بالعود في هذا المقام هو المنهج او القانون والنظام ودولة المؤسسات والقانون لا دولة الأفراد و أحيانا دولة الفرد الواحد كما هو الحال في بعض البلاد العربية من حولنا التي تعمل فيها الحكومات مايحلو ومايروق لخاطرها وإن من يحيد عن المنهج يومئذ يجب ان يحاسب ويعاقب وبموجب القانون والدستور فلايعلو احد ابداً فوق نصوص الدستور والقانون بل الكل سواء وعندئذ يتبدل حال الأفراد من البحث عن الخبز والحرية والعدالة ومحاربة الفساد الى البحث العلمي والتفكير المنطقي في سائر العلوم والآداب والفكر والفلسفة والعمل في جميع الميادين الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية التي تنهض بالأمة كل الأمة لمواصلة السعي لتقدمها وإعلاء شأنها كي تكون كما كانت في سالف الأيام دوماً أولا ؛ والله المستعان .
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تستخدم اعتداءات المستوطنين لإرهاب الفلسطينيين
رجل أعمال لبناني يحتفي بنتنياهو على عشاء في واشنطن
الطبيبة خليدة .. أول امرأة ترأس البرلمان الجزائري
السعودية تعلن إحباط هجمات بمسيّرات استهدفت منشآت بترولية
الشيخ حمد بن خليفة يعود لرئاسة الاتحاد القطري
الرجل الطائر الذي حول الحركة الى فن
وظيفة أحلامه .. زيدان مدرباً للديوك
إطلاق النسخة الثالثة من بطولة "Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض 2026
قاضي الأسرة الواحدة: قراءة نقدية في المخاطر القانونية والإجرائية
فيفا يكشف عن مشروع بيع حصة من أنشطته التجارية لمستثمرين خارجيين
%85 نسبة إشغال المطاعم والنزل السياحية خلال مهرجان جرش
الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بالاستيلاء على 200 دونم من أراضي جنين
بدعم تركي .. مبتورو غزة يتمسكون بالحياة عبر كرة القدم
أوقاف المفرق تبدأ المرحلة الثالثة من ربط الأذان الموحد
الطب الشرعي والتحقيقات ينفيان ادعاء مواطن بتعرضه للضرب أثناء التفتيش
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

