هجرة الفتنة الى الجنوب
05-07-2011 03:55 AM
أما عن الهستيريا فيقول اختصاصي الطب النفسي الدكتور وليد سرحان في كتابه الشهير مشاكل الناس بأنها (صراع نفسي يؤدي إلى كبت هذا الصراع في اللاشعور واستبداله بإعراض جسدية أو نفسية وبناء على ذلك هناك أعراض تحويلية إذا كانت جسدية أو أعراض تفارقيه إذا كانت نفسية ويشير إلى أنها تعني فقدان العقل وغرابة الأطوار حسب التعريف الشعبي) ، وهذا ما يعاني منة المخدوعين بعناوين الحراك التضليلي والمنقادين خلف غزاة الأمن في محاولاتهم لزعزعة الاستقرار وضرب الوحدة الوطنية .
هناك من يتعامل مع الأردنيين كقطعان يمكن سوقها نحو سراديب الفتن بسهولة ويحاول اردنة الفساد والفقر واقتصاره على الأردن دون بقية دول العالم ومجتمعاته للتأسيس لإعمال العنف فصيغت بيانات التحريض وكتابات الفتنة بلهجة حربية لا تتلى إلا المعارك وتشعرنا بأننا في أجواء صراع وفي حالة مقاومة للأعداء أو المستعمرين فانعكست الآية وأصبحت مفاهيم الولاء والمواطنة والانتماء تهمة موجهة إلى كل من يتحدث عن ضرورة الاعتدال والدعوة إلى الحفاظ على الأمن ولفت النظر إلى مخططات عدوانية تحركها أيادي خفية في الداخل والخارج تستهدف ضرب استقرار الأردن انطلاقا من بعض مناطق الجنوب ومن الطفيلة على وجه الخصوص وقد نشر عبر وسائل الإعلام ما يحرض على أن يكون( أحرار الطفيلة طليعة الركب ،ويهبوا هبة رجل واحد لان الوطن يباع ويشترى قي سوق النخاسة ، وسيروا على بركة الله قلا زلتم في طليعة هذا الحراك الوطني )،
أما لماذا وقع اختيارهم الفاشل على الطفيلة والجنوب بالذات كبوابة لدخول الفوضى والشر وتفكيك وحدة المجتمع فتلك مسألة أدركها الطفايلة وأبناء الجنوب المحصنين وفوتوا على المتآمرين فرصة تحقيق أهدافهم الذين ظنوا أن الناس هناك (كلمة بتوديهم وكلمة بتجيبهم ) .
ما يبعث الاطمئنان أن دعوات الفتنة أصبحت في العراء وفشلت الشعارات المتراكمة وخاصة شعارات جمعة العار لأنها باختصار بلا قيمة ولم تكن مقنعة وطغى عليها طابع الولدنة من حيث المضمون وطريقة الطرح أو بالنظر لطبيعة مروجيها النكرة وهو السبب وراء اختفاء شخصياتهم المجهولة وتخبئة أسمائهم وإصدار بياناتهم النارية من وراء ستار.
الوعي الشعبي لا يكفي لمواجهة سعار الهجمة التي تتعرض لها البلاد والمعالجات الأمنية ثبت فشلها وتبقى سياسة الإسراع بتنفيذ برامج التخفيف من الفقر والبطالة خاصة في الجنوب وتطبيق الإصلاحات التي أعلنت عنها الحكومة هي العامل الرئيسي والاهم لسد منافذ الخطر والوقاية من الفوضى والاضطراب .
إستهداف الوطن يبدأ بمحاولة تفكيك وحدته
واشنطن: الجمهوريون دفعوا فاتورة الحرب
ملاحظات حول الانتخابات الخمسة – غرائب وعجائب
ليس بـ«موجة زرقاء» واحدة ينحسر مدّ الترامبية
وداعا شهيد الواجب البطل العريف جواد السلايطة
النزعة الاجتماعية في السودان وطرق اكتساب الحقوق
نحو تشريع رادع في مواجهة الإرهاب
مع تراجع فرص نتنياهو .. إعلان المكلف بتشكيل الحكومة الأحد
الشونة الشمالية .. وفاة طفلة بصعقة كهربائية
رواية مؤثرة من قلب الاعتداء الإرهابي .. ماذا كشف العنانزة
مداهمات وانتشار للقوة الأمنية بعدد من المواقع في إربد
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
تصرف فردي لا يمثلنا .. بيام مهم من عشيرة الحموري
السوسنة تنشر الماضي الجرمي لمنفذ العملية الإرهابية ضد رجل أمن عام
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
تفاصيل جديدة عن استشهاد رجل أمن وإصابة زميله بحالة خطيرة في العاصمة
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر
