معضلة ضم الضفة الغربية ودسترة فك الإرتباط
10-08-2011 04:39 PM
وعودة لذي بدء بخصوص ضم جزء من فلسطين وتسميته بالضفة الغربية حيث بادرت الأردن بالفكرة رغم معارضة جامعة الدول العربية لذلك حيث وجهت إنذاراً للأردن لفصلها من الجامعة إذا ما أقدمت على ذلك كما وعلقت الجامعة بأن دخول الجيوش العربية لفلسطين لم يكن إلا للحفاظ عليها وتحرير ما أحتـُل منها ولم تكن الجيوش العربية محتلة لها، حيث نوهت بأن دخول الأردن كأحتلال لما سمته الأردن بالضفة الغربية لنهر الأردن، واستنكرت الأمم المتحدة ذلك وأعتبرته إحتلالاً أيضاً إلا أن بريطانيا والباكستان أعترفتا بهذا الضم وأعتبرته شرعياً وضغطت الأولى على أعضاء الأمم المتحدة للأعتراف بذلك،ومن ثم أضطرت جامعة الدول العربية للإعتراف بذلك ولكن على أن هذا الجزء من فلسطين هو وديعة لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وعليه واستجابة لضغوطات من جهات مختلفة على الأردن تم في عام 1988م عملية فك الإرتباط بما يعرف بالضفة الغربيــة وعودتها لأحضان السلطة الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للفلسطينين على ترابهم الوطني وفي الشتات وهنا يتضح بأن قرار ضم (الضفة الغربية) هو غير الشرعي، وانه لا بد من استكمال الإجراءات والبرتوكولات القانونية والسياسية لهذا الإجراء والتعاون مع السلطة الفلسطينية لإصدار جوازات سفر للفلسطينين حتى لمن هم في الشتات شريطة معاملتهم معاملة الأردنيين في حقهم في الإقامة و العمل والتنقل وما إلى ذلك، ولا أدعو هنا لسحب الجوازات الأردنية من أخوتنا الأردنيين من الأصول الفلسطينية ولكن هنا لا بد من وقف عملية التوطين والتهجير وتفريغ فلسطين من اهلها تحت شعارات لم يتم تحديد مفهوم واضح لها مثل الوحدة الوطنيــة والقومية العربية وغيرها لتمرير تلك المؤامرة على الأردن وفلسطين وضياع الهويتين لصالح مكاسب دنيوية وأن كل من يقف في وجه هذه المؤامرات يعتبر معادياً للوحدة الوطنية والقضية الفلسطينية ومتآمر مع الصهاينة رغم أن الحقيقة عكس ذلك تماماً.
إن تلك الخطيئة التاريخية لضم جزء من فلسطين (الضفة الغربية من النهر) هي التي أوقعت الحكومة الأردنية في خلافات وصراعات بين هويتين عربيتين من المفترض أنه تجمعهما وحدة الدين والقومية العربيــة ضد العدو الصهيوني المحدق بالمصالح العربية وتعود حكوماتنا المتعاقبة بالإصرار على هذه الخطيئة ولكن بطريقة مبطنة بإصرارها على عدم دسترة فك الإرتباط ب (الضفة الغربية) حيث ميعت الهويتين الفلسطينية والأردنية وخلفت صراع يهدد الهويتين بالزوال وتضييع حق العودة والمفارقة بأننا ما زلنا نحتفظ بما يسمى بالمخيمات الفلسطينية والسواد الأعظم من سكانها هم أردنيــون ولكن من أصول فلسطينية ولم يصدر قرار بالسماح لهم بالإنخراط في القوات المسلحة إلا منذ فترة وجيزة وهذا ما يضعف ولائهم وإنتمائهم لتراب الأردن وشعورهم بأن مواطنتهم غير كاملة علاوة على تدني الخدمات في البنى التحتية وغيرها كما هو الحال أيضاً في الكثير من القرى بل والمدن الأردنيـــة ، ومن جهة أخرى نجد تضييق الخناق على أبناء العشائر في القطاع العام وفتحه أمام الأردنيين من أصول فلسطنينية وهنا تكمن المشكلة والمعضلة بأن الوضع الحالي بعدم دسترة فك الإرتباط وتمييع الوضع وشعور أبناء العشائر بأن هناك تهديد لطمسهم وتحييدهم عن مطابخ صنع القرار وازدياد الفقر والبطالة بينهم ومن الجهة الأخرى شعور الأردنيين من أصول فلسطينية بمواطنتهم الناقصة وقد يكونوا جادين في أمور وفي أخرى حاصلين على حصة الأسد وشعورهم بأنهم غير مرغوب فيهم على تراب الأردن لا كمواطنين ولا كضيوف وهذا مخالف للواقع بشكل عام ، ولكن هذا الشعور هو الذي يخلق صراعاً ظاهراً وخفياً وكله قد يحل بدسترة فك الإرتباط لوقف التوطين والتجنيس وكذلك حفظ الهوية الأردنية لكل الاردنيين من أبناء العشائر ومن شتى المنابت والأصول ، كما سيـُعرف الفلسطيني بشكل واضح لحفظ هويته وعليه حفظ حق العودة لفلسطين وتحديد ملامح الهوية الوطنية الأردنية لإنهاء هذا الصراع الذي أنهكنا رغم المحاولات المستمرة لإخفائه والتغاضي عنه باسلوب التسكيت والإتهامات وهذا ما أخاف الحكومات المتعاقبة وخاصة الأجهزة الأمنية من المطالبات المتصاعدة بالإصلاحات ووقف الفساد
نتائج اختبارات PISA 2025 من الاحتفالية إلى الحقائق
روبيو: إيران تقف خلف هجمات الحوثيين على السعودية
هل نشهد توجيهي جديد وقوانين جديدة .. محافظة يحسم الجدل
عطية: الأردن سيبقى بمقدمة الدول المدافعة عن فلسطين
القطاعات الأكثر استهدافاً سيبرانياً في الأردن
النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية .. التفاصيل
رئيس النواب يدين الاعتداءات الحوثية على السعودية
افتتاح البطولة الآسيوية للكراتيه
إطلاق مبادرة لتطوير رؤية الموارد البشرية الصحية
مهم بشأن سعر تنكة زيت الزيتون هذا العام
التعليم النيابية تطلع على تطور عمل هيئة الاعتماد
تطبيق جديد "سند للأعمال" يقترب من الإطلاق وهذه أبرز خدماته
مئات القتلى .. حصيلة الاشتباكات بين الحوثيين والحكومة اليمنية
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟