العربي الذبيح
12-08-2011 12:00 AM
عصفت به محمومة تتلهب
أقسى من القدر المتاح وأغلب
خرت فلا جسم الرصاص مخضب
بدم ولا صدر الذبيح مخضب
وجرى يصيح مهرولا حينا فلا
بصر يزوغ ولا خطى تتنكب
قالوا حلاوة روحه رقصت به
فأجبتهم ما كل رقص يطرب
الشعر اقتباس من قصيدة لإبراهيم طوقان ومن عيون الشعر العربي والعالمي . وقد تم تغيير بعض الكلمات لكي تتلاءم مع مغزى المقال .
لم أر منظرا مؤلما ومحزنا في الوقت نفسه من ذبح العربي للعربي بدم بارد ... ولم أر عارا أكبر من عار نشاهده مع كل نشرة أخبار منظر مجازر دموية وشلالات دم عبر البيوت والشوارع والطرقات والزوايا وفي كل مكان على يد جيش يضرب شعبه بعنف وبلا هوادة ... ومنظر فرد يتلوى ويستغيث تحت رحمة القصاب يرفش رفشا ويضرب في أكعاب البنادق ويطلق عليه رصاص الرحمة بشكل يستثير المشاهد الذي لا ينام ليله وهو يحلم في المشهد المروع .
المشهد (( عربي يذبح على يد عربي آخر )) ... فعلا أمور لا تصدق !! الذنب أن الشعب يطالب في الإصلاح وإطلاق الحريات ... العقاب : قتل ...ذبح ... قهر ...اعتقالات ...تنكيل وتمثيل في الجماجم والجثث ... ضحايا ... حمامات دم ... النتيجة (( محرجة )) والنهاية أن إرادة الشعب لا تقهر وهذه حقيقة تاريخية مطلقة
شعوب حوصرت في مدنها وقراها بجيش عرمرم ومدجج في السلاح في أعتى آلة حرب عصرية وبكل ما أوتيت من قوة لذبح الشعب في عقر داره ودفنه في مقابر جماعية وقذف جثثه في مياه الأنهار ...هذه الجيوش الجرارة كنا نأمل أن توجه إلى من سلبوا الأوطان واحتلوها وانتهكوا المقدسات ... ولكن هذه الجيوش اتضحت غايتها وأهدافها للمحافظة على الكراسي والتوريث ...
وهناك مشهد آخر شعوب نزحت وتركت مساكنها هاربة من هول الموقف والقهر المنظم والاستبداد واتجهت إلى حدود الدول المجاورة طالبة اللجوء إلى أراضيها خوفا على مستقبل أطفالها وأجيالها من الانقراض ...
جيش يدمر مدنه على سكانها مشهد دموي مروع لا يقبله إنس ولا جان ... ويهتز له عرش الرحمان والسموات والأراضين ...من هنا نقول أين أنتم يا عرب إنقذوا الشعب السوري ... إنقذوا الشعب الليبي ... لقد طفح الكيل ووصل الحرج درجة النفير وامنعوا الفتنة حتى لا نكون نماذج هزلية لأعدائنا المتربصين فينا . وحسبنا الله ونعم الوكيل .
التعادل يسيطر على مواجهة خيتافي وسلتا فيغو
أمريكا تكشف حصيلة حصار إيران البحري
جمعية عَون الثقافية تبحث التعاون مع غرفة صناعة عمان
العليمي: الحوثيون سيتحملون مسؤولية عواقب مغامراتهم
حفل زفاق وموسيقى ورقص بساحة مسجد وداعية يفجّر الرد .. صور
تغييرات جذرية بشكل التوجيهي والطلبة أمام تجربة مختلفة .. تفاصيل شاملة
مناقشة عقبات تنفيذ مشروع النقل المدرسي بشكل كامل
الحكومة بصدد إطلاق قيم للثقافة المؤسسية قريباً
ترامب يهدد باستهداف مبيعات بومباردييه الكندية
وزير أردني يرد على هذه الاتهامات: غير صحيح وهذا الدليل
ترامب يعلن القمر ملكية أمريكية .. صور
أسباب وجود عمالة وافدة ببعض المهن وعزوف الأردنيين عنها
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل
والد الطفلة رفيف يروي تفاصيل نجاتها من هجوم كلب في غور الصافي