بأي حال عدت يا عيد؟!
29-08-2011 04:18 AM
عيدٌ بأيّة حال عدتَ يا عيــــــــــــــــــدُ بما مضى أم بأمر فيك تجديــــــــــــدُ
نعم، بأي حال عدت ياعيد ؟! وفلسطين الغالية قد ضيعوها، وعراق الرشيد جرحنا الثاني النازف، الملايين من شعبه مشردة، وبنية تحتية مدمرة، ونهب وسلب لمقدراته، وفساد بالمليارات.... وسوريا يا حبيبة : ماذا حلّ بك وبشعبك العظيم؟!
وغزة ما زال أطفالها يعيشون الخوف والحرمان يوما بعد يوم، وما زالت محاصرة منذ سنين ممنوع عنها الدواء والغذاء! ودماء أبنائها يتجدد نزفها في كل رمضان وغير رمضان.
نعم بأي حال عدت ياعيد؟! والشعوب العربية تقتل مثل النعاج من قبل رعاتها، وحرائر تنتهك أعراضها، وجثث أبناء الأمة ملقاة في الشوارع تنهشها الكلاب، ومستشفيات تغلق في وجه المحتاجين من أبنائها، وشباب الأمة يحرقون أنفسهم قهرا وغضبا، وإلا تُمرّغ كرامتهم ويعذّبوا ويقتلوا...
بأي حال عدت يا عيد؟! والمساجد تنزف دما، والعروبة ثكلى، والعربي يتيم.... ودبابات الأمة التي كدنا ننسى وجودها في عالمنا العربي؛ لتمترسها على الحدود لا لحماية الشعوب من الأعداء، ولكن لحماية الأعداء من الشعوب! ها هي اليوم تخرج من أوكارها، وتضرب محتجّين عزّل لا ذنب لهم سوى أنهم مارسوا حقّهم الطبيعي في المطالبة بالإصلاح، ووقف الفساد الذي جاء على البشر والحجر، أليس الشعب هو مصدر السلطات؟! أم أنه كذلك فقط حينما تكون نتائج الانتخابات 99,9 ؟!
بأي حال عدت يا عيد؟! وحكام الأمة مصرون على جعل شعوبهم تتمنى الاحتلال الصهيوني على احتلال الحاكم العربي وأسرته لهم، فقد أثبت أنه الأكثر فسادا وقتلا ووحشية وتدميرا.....
بأي حال عدت يا عيد؟! وزعماء الأمة أذلوها مرارا وتكرارا: حاكم تونس المخلوع يحاكم ب93 تهمة، وزعيم أكبر دولة عربية المخلوع أيضا في القفص ممدد على سرير متهم بسرقة 5 فيلات و..و.. و.. من قوت الشعب الذي يتضور جوعا! وبيع الغاز لأعداء الأمة بثمن بخس، وبالمقابل حرمان أطفال غزة من الحليب والدفء... وهداياه المعلنة لأحفاده الصغار مليار دولار لكل واحد منهما، فكم تقدرون قيمة المبالغ الموصى بها للكبار؟! أما الشعب صاحب هذا المال، فالمطلوب منه السماح على المال المنهوب والدم المسكوب! فهل يمكن لأحد أن يسامح؟!
وزعيم آخر محروق الوجه، وأجزاء من جسده مقطعة بعدما اغتاله شعبه لظلمه وخيانته وفساده.... مُصرّ على العودة إلى بلده لا حبا واشتياقا للوطن والأهل، ولكن للكرسي، لم يكفه أن شعبه لفظه وغنى له صباح مساء: ارحل...امش..! بل هو مصرّ على إيصال شعبه إلى الهلاك، فكرسيه يساوي شعبا كاملا!
وحاكم آخر شعبه يموت جوعا، وأكاد أجزم بأن ما يرمى من موائد رمضان وحده كفيل بأن ينقذ مئات، بل آلاف الأطفال الصوماليين! وهو ووفئات أخرى ما زالوا يتصارعون على السلطة! بل إنهم يسرقون ما يرسل للمتضورين جوعا من مساعدات قبل أن تصل لأفواه الجياع من أطفالهم!
وآخر يقيم الحد على امرأة أمام العالم كله تطبيقا للشريعة الإسلامية- على حد قوله- كونها امرأة مذنبة، تاركا نصف سودانه ينفصل بعيدا عنه، ومتجاهلا كل ما اقترفت يداه في حروبه من قتل وتدمير واغتصاب.....
وعميد هؤلاء جميعا أعمل في شعبه القتل والتعذيب والاغتصاب لـــ6 شهور خلت ومازال يصفهم بالجردان والبهائم.... ولكن ثواره الذين يناضلون قوى الفساد والخيانة والجبروت، وأكثر من هذا كله الغباء السياسي والتخلف الأعمى قد حققوا بحمد الله نصرا عظيما في هذه الأيام المباركة، وأشرقت عليهم شمس الحرية مثل مصر وتونس.
بأي حال عدت يا عيد وشعوب الأمة العربية قابضة على الجمر، كرامتها نازفة، وجيوب أكثرها فارغة، وفساد يحيط بها من كل حدب وصوب، وهي تدفع الثمن من قوت أطفالها، وظلمة حاضرها، وضبابية مستقبلها.....
أما فوازير رمضان لهذا العام يا عيد، فأسئلتها الأكثر شهرة: كم عدد الشهداء لهذا اليوم؟! كم عدد القتلى في تشييع الجنازة ؟! كم بلغ حجم المديونية؟! كم عدد ملفات الفساد...؟! كم بلغت مدة معاناة الشعوب في ليبيا واليمن....؟!
أما المسلسلات الأكثر مشاهدة في رمضان هذا العام يا عيد: فصمتكم يقتلنا، وزعيم عربي في القفص، والزعيم تاجر المخدرات، والرئيس المحروق، زنقة زنقة، والكازينو الأردني..... والفساد في العالم العربي.. أما البرنامج الأكثر مشاهدة فكان: تعلّمْ أشكال الفساد وحيله في الأردن!
هذا هو حال عيد الفطر عند الأمة العربية يا متنبي لهذا العام، فكيف ستكون أعيادنا القادمة؟! ادعُ معنا لعل الله يرحمنا، وتعود علينا وقد تخلّصت الأمة من كل أشكال القتل والتعذيب والاحتلال والفساد، اللهم آمين.
مُسيرة أوكرانية تستهدف مبنى سكنيا وتودي بحياة شخصين في القرم
نائب أردوغان: اتفاقية مكة للدفاع المشترك خطوة تاريخية لتعزيز أمن المنطقة
أمانة عمّان تحيل عطاء محطة الباص السريع إلى مقاول محلي
أمانة عمّان تبدأ المرحلة الأولى بإدخال 50 آلية لتطوير إدارة النفايات
إشادة شعبية بالاشتراطات الجديدة للشاورما مع دعوات لتشديد الرقابة
عسل فوق الأنقاض: النحل أيضا ينزح في غزة
إسبانيا تهدد بإجراءات مضادة إذا واصلت إيطاليا تعليق شنغن
خدمات المخيمات تشيد بمواقف الأردن الداعمة للقدس وفلسطين
الرياض تنفي ارتباط الاتفاق مع أنقرة وإسلام آباد بمساعٍ نووية
زراعة جرش تُقدم 1368 خدمة وتُوزع 260 ألف شتلة
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب
تنفيذ 23 مشروعاً لطرق محافظة المفرق
البرلمان العربي يدين استهداف المدنيين بالسعودية واليمن
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ
إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة
كم دقيقة يستطيع الإنسان تحمل الشمس عند 38 أو 40 درجة مئوية؟
شاهد .. ضحية الكريستال: المخدر شيطان دمّر حياتي
15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً
