توسيع باب الحوار بين القوى الشعبية
12-10-2011 04:59 PM
لقد تباينت الآراء حول المنجزات الإصلاحية سواء التعديلات الدستورية أو إجراءات وآليات تحويل ملفات الفساد والتي بدا فيها بعض الإنتقائية والإلتفاف على العدالة نوعاً ما، إلا أنني أعتقد بأننا في الأردن قد حققنا بعض المنجزات الوطنية التي كانت أحلامنا وأمالنا بأن تستمع إليها الحكومة وعلى الرغم من تواضع المنجزات بالمقارنة مع المطالبات الشعبية إلا أن هذه الإصلاحات قد أخافت ما يسمى بقوى الشد العكسي والليبراليين وأشعرت المسؤوليين بأنهم تحت طائل المسائلة والمحاكمة وخاصة في ظل دستورنا الجديد الذي يوكل محاكمة الوزراء للقضاء، وعلى رغم من إصرار الفئة الضالة التأثير على بعض القرارات الحكومية بل والتشريعية التي بدت جلياً في التعديل الدستوري للمادة رقم 23 من مكافحة الفساد وكذلك بخصوص إبقاء محكمة أمن الدولة وعدم قبول حصر مهامها، إلا أن ذلك لن يجديهم نفعاً في وقف هذا الحراك الشعبي والإعلامي وخاصة الإلكتروني والذان لعبا الدور الرئيسي والمحرك الكبير لدفع عجلة الإصلاحات وأعتقد بأن تلك التعديلات والإصلاحات لن تكون نهاية المطاف أو مجرد فورات لفترة زمنية محدودة.
ومع هذا كله بإيجابياته وسلبياته واختلاف تقييمنا للإصلاح إلا أنه علينا جميعاً أن ندرك بأن أمن مجتمعنا هي الأولوية القصوى وأن لا نسمح بأن تندس بيننا الفتن والإبتعاد عن أسلوب الفزعة العرقية الجوفاء كأن نطالب بمحاكمة الفاسدين من عرق معين وأن ندافع عن فاسد أخر لأنه من عرقنا فقط ويجب أن نفتح باب حوار متحضر متمدن بين القيادات الشعبية وكذلك بيننا نحن الشباب وبين الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وكذلك على الإعلام بأن يتحاور مع الأردنيين بشتى مرجعياتهم وأن يكون موضوعي منطقي وعلى درجة عالية من المهنية وألا يكون تهجمي غوغائي أو موسمي ومصلحي فالتهجم على مسؤول كبير ليست بطولة ولا نريد تجريح بل نريد إنتقاداً بناءاً وكشف لمواطن الفساد، وعلينا أن ندرك بأن الإختلاف لا يفسد في الود قضية ما دامت المصلحة الوطنية هي العليا وبعيداًعن الخلاف الذي قد ينتج عنه تبادل إتهامات وعداوات وإنشقاقات وأن نبتعد عن الإستبداد والتشدد في الرأي وأن نحييد الأيادي الخفية والظاهرة التي تحاول التلاعب بأمننا الوطني وتلك التي تحاول زعزعة مؤسسات الدولة والتقليل من هيبة الأجهزة الأمنية العصية عليهم ولا أقصد هنا عدم الوقف في وجه تعد أو ظلم إذا ما وقع علينا، كما يتحتم علينا بأن نعي تماماً بأن جلالة الملك ليس معصوماً طبعاً لكنه رمزنا الأردني وهو صمام الأمان لنا جميعاً وأعتقد باننا جميعاً متفقون بأننا لن نسمح بالمساس بهيبة الملك وأنه رمزاً للأردن وتماسكه بإذن الله فلنكن جميعاً كل من موقعه عوناً للملك لإحراز الإصلاحات والتقدم المنشود، وأن ننبذ الاستفزاز والعنف فالإنفلات الأمني لا سمح الله والذي سيكون فيه الجميع خاسراً شعباً وحكومة فلا بد من تحكيم العقل والمنطق والضغط على الحكومة بشكل سلمي بحت وبشتى الوسائل المتاحة حتى يتحقق الإنجاز الوطني بالإصلاح
أنغام تتألق في أبوظبي وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل واسع
طعمة تزيد خطر الإصابة بقرحة المعدة
ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير كولومبيا إلى 20 قتيلا
زلزال بقوة 6.1 درجة يهز هوكايدو اليابانية
انطلاق مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بمشاركة واسعة وتكريم لجيل 1982
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم بهجوم تابع لتنظيم القاعدة السبت
42 قتيلا على الأقل في اشتباكات عرقية في شرق تشاد
بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4 مليون دينار في الربع الأول من عام 2026
الترفّع عن الرد على المسيئين ينسجم مع الخطاب الملكيّ
كندا تقترح قانوناً لحظر وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي على اليافعين
14 شهيدا و37 مصابا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات في مكب الظليل دون إصابات
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
