الفساد في الاردن خارج السيطرة
22-10-2011 11:51 AM
إن الفساد له أشكال ومظاهر متعددة وأكثر أشكاله رواجا في الأردن هو استغلال أصحاب القرار مواقعهم وشبكة علاقاتهم مع الشركات لتحرير صفقات مشتركة لمصلحة الطرفين وقد ساهم في تعزيز الظاهرة دخول رجال الأعمال على خط العمل السياسي بشقيه الحكومي والبرلماني ونشوء حالة غير مسبوقة من تضارب المصالح تمثلت في تبادل الأدوار بين المسئولين وزوجاتهم وإدارة العطاءات بالوكالة. وتشكل هذه الظواهر تحديا أمام مؤسسات مكافحة الفساد التي اعتادت على مواجهة أشكال تقليدية من الفساد المباشر القائم على الاعتداء على المال العام.
الفساد لا يزال أكبر عائق في الأردن ، ولكن ليس فقط عندما يتعلق الأمر بالاقتصاد ، ولكن التنمية في الاجتماعية كذلك. عند اتساع الفجوة بين الغني والفقير وانصهار الطبقة الوسطى (( قاعدة الديموقراطية في أي بلد )) .
ومن الأسباب الحقيقية لاستمرارية الفساد وعدم القدرة على الحد من انتشاره هو انتشار رشوة إجراء التشغيل الموحدة وسماسرة الفساد وحيتان الفساد (( أسماك القرش )) المفترسة التي نمت وتطورت بسبب الاختباء خلف الحكومات المتعاقبة في مسافة خطوة واحدة وبسبب الأغلبية الصامتة التي لا تفكر إلا في لقمة العيش والتصفيق .
والتهليل للقادم من الحكومات والقدح والذم لكل حكومة مقالة دون مناقشة للقضايا التي تؤرقهم والتي أكبرها ظاهرة الفساد أو طاعون الفساد الذي يهدد حياتهم المستقبلية .
هناك ملفات فساد كبيرة أحيلت للقضاء لم تناقش ولا زالت مطوية في المحاكم لم يحاكم من تسبب فيها لسبب أو لآخر مثل قضية المصفاة وسكن كريم وموارد وجامعة البلقاء التطبيقية وبيع الأراضي وثوابت الدولة وأصولها .
مما أغرق البلد في مديونية كبيرة نحن في غنى عن الوقوع فيها لولا قضايا الفساد والفاسدين والتغطية عليهم من قبل الحكومات المتعاقبة وخير مثل على ذلك قانون اغتيال الشخصية الذي يعاقب مرتكب ذكر اسم فاسد غرامة 60 ألف دينار في الحد الأدنى ...
في ضوء هذه المعطيات ماذا سيفعل دولة عون الخصاونة في التعامل مع هذه الملفات الكبيرة ونرجو أن لا يكون همه الوحيد إرضاء جماعة الإخوان المسلمين في دخولهم الوزارة ومشاركتهم فيها على حساب حقوق الأحزاب الأخرى التي أصابها التهميش .
ومن الملاحظ أن هناك نظرية جديدة ظهرت في عالم السياسة هي (( شاكس واحصل على المنصب الذي تريد ))
والمخلص في هذا البلد مأمون جانبه (( في نظر الحكومة مسكين ومأمون جانبه فيتم استثناؤه من أي منصب ))
حمى الله الأردن قيادة وشعبا ... الصراحة والشفافية فيها تعب ولكن نهايتها راحة لأن كلمة الحق تعلو ولا يعلى عليها .
التعادل يسيطر على مواجهة خيتافي وسلتا فيغو
أمريكا تكشف حصيلة حصار إيران البحري
جمعية عَون الثقافية تبحث التعاون مع غرفة صناعة عمان
العليمي: الحوثيون سيتحملون مسؤولية عواقب مغامراتهم
حفل زفاق وموسيقى ورقص بساحة مسجد وداعية يفجّر الرد .. صور
تغييرات جذرية بشكل التوجيهي والطلبة أمام تجربة مختلفة .. تفاصيل شاملة
مناقشة عقبات تنفيذ مشروع النقل المدرسي بشكل كامل
الحكومة بصدد إطلاق قيم للثقافة المؤسسية قريباً
ترامب يهدد باستهداف مبيعات بومباردييه الكندية
وزير أردني يرد على هذه الاتهامات: غير صحيح وهذا الدليل
ترامب يعلن القمر ملكية أمريكية .. صور
أسباب وجود عمالة وافدة ببعض المهن وعزوف الأردنيين عنها
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل
والد الطفلة رفيف يروي تفاصيل نجاتها من هجوم كلب في غور الصافي