حراك المعلمين والبطولات الكرتونية
29-11-2011 05:49 PM
الديمقراطية والتي تعني في أبسط معانيها , أن تمثل الجموع بمجلس ينوب عنها في إدارة شؤونهم ومصالحهم , والأساس الذي يتم على ضوءه اختيار الممثلين بأن يعتمد على البرامج(العمل المرتبط بتحقيقه زمنياً) والنابعة من الرؤية الواضحة وليس الاختيار على أساس الأسماء أو الأشخاص , وبالتالي هذا البرنامج يكون واضح الهوية مهنياً .. لأن ما يسعى له المعلم في تمثيله في الهيئة المركزية ومجلس النقابة هو البرنامج الذي تحمله هذه الهيئة وبالتالي المجلس الذي يحمل هوية الهيئة.. وما يعلمه الجميع بأن المعلم قادر على اتخاذ القرار السليم في تمييزها واختيارها .
اللجنة الوطنية في آخر اجتماع لها قررت وبالأغلبية اعتماد آلية انتخاب لتقديمها إلى اللجنة الوزارية المشرفة على التأسيس وانتخاب الهيئة المركزية , هذه الآلية متمثلة بالقائمة المغلقة على مستوى المحافظة كقاعدة ترشيح وانتخاب , تضم عدداً من المرشحين مساو ٍ لعدد المقاعد المخصصة للمحافظة وكما جاء في المادة(11) من قانون نقابة المعلمين .. وبعد العودة من هذا الاجتماع وللأسف طالعنا عدد من المعلمين الأعضاء في اللجنة الوطنية , ينقلبون على لجنتهم وينتقدون هذه الآلية ويكيلون التهم الجزاف على من أيد هذه الآلية , بأنهم يلبسون الأقنعة ويمثلون كوارث متنقلة , وأن اليساريين يريدونها مناطقية والبعثيين يريدون التقسيم ودعاة الديمقراطية والإصلاح يطالبون بالمحاصصة .. و وصفهم جميعاً بحالة الفصام الفكري والسياسي..
ما نأسف له , أن مثل هؤلاء الأشخاص , يريدون استغلال الحدث بإظهار أنفسهم أبطالاً أمام المعلمين, منكرون بذلك مبادئ الديمقراطية التي يتغنون بها وإصلاحهم الذي يتخيلون , ومنقلبون على رؤية الأغلبية , هؤلاء يتناسون أن الديمقراطية الحقيقية ليست أشخاص يتمحور حولهم العمل والإنجاز ليتضخموا ويصبحوا بحجم الكل ليُذكروا كما في بطولات جنرالات الأنظمة العربية التي يسبون.. هؤلاء يتناسون أن الديمقراطية هي البرامج والرؤى , والتي على أساسها يكون الاختيار , وأن القوائم المغلقة تعني تشارك والتقاء من بها في برنامج محدد لخدمة الجموع , ويتناسون بأنها إحدى وسائل تنفيذ الديمقراطية البرامجية وليس ديمقراطية العدد التي تعبد الأصنام .
للأسف أن من ينزل إلى الشارع مطالباً بالملكية الدستورية وحكومات برلمانية يعلم بأنها قادمة من خلال برامج وليس من خلال بطولات كرتونية وهمية .. كيف يتناقض مع نفسه في الطرح ما بين الشارع والنقابة؟؟!!! أليس الأولى أن يكونوا هؤلاء قدوة للآخرين بدلاً من السعي لوضع أنفسهم المرجعية للرؤية ؟؟!!! .
الرسالة التي نريد إيصالها , ليس الدفاع عن القوائم المغلقة , وإنما عن الرأي على أساس ديمقراطي..!! , بأن العمل الجماعي لا يخلو من الاختلاف في وجهات النظر ولا بد من تغليب رأي مدعوم بالأغلبية , هذا العمل ألتشاركي والديمقراطي يمنع أي طرف مخالف بالرأي للمجموعة من التنظير على الزملاء بحجة المصلحة العامة , وكأن هذه الأغلبية لم تعمل يوماً لذلك , أو أنها دخيلة على اللجنة الوطنية .. فكيف يكون منهم التهجم على زملائهم بمصطلحات لا تنم عن الإيمان بروح الديمقراطية, ولا زالوا يتحدثون باسم اللجنة الوطنية.
وقت القطاف قد اقترب .. وما يعلمه الجميع أن التجارب أثبتت أن هناك من ينقلب على جماعته لمطامع شخصية أو فئوية.. فكفى بطولات كرتونية واهمة!!!
اتفاقية توأمة أردنية مغربية بمجال المدن الصناعية
فريق الوحدات يبدأ معسكره التدريبي في العقبة
منتخب الشباب لكرة القدم يبدأ معسكره التدريبي بالقاهرة
مارك فان بوميل مدرباً جديداً للمنتخب البلجيكي
الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين بالضفة
ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو
ضحايا بغزة لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات
صفر جمارك على الألبسة والمحيكات من الأردن إلى أميركا
صندوق حياة للتعليم – العقبة يحتفل بتخريج 44 طالباً وطالبة
إعلان أسماء اللاعبين الجدد في الفيصلي
ارتفاع أقساط التأمين في الأردن
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

