عن منتدى "الإسلاميون والحكم"
30-11-2011 04:56 AM
في المنتدى الذي أقيم في فندق الريجنسي والذي ضم وفوداً من مصر وتونس والكويت واليمن والمغرب وغيرها، كان اللقاء حول الأسلام السياسي بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ودلالات تاريخية تعود بأصولها إلى الحركة التي ظهرت قبل أكثر من قرن في منطقة نجد والأصقاع المجاورة لها، أي في ذلك اليوم الذي كان" الأخوان" في تلك المنطقة يهاجمون ويُغيرون على المناطق الجنوبية من الأمارة الأردنية التي كانت قائمة تحت حكم – غير مباشر- الأمير ميرزا باشا- أبو وصفي- أيام الدولة العثمانية، ومن ثم وإلى عهدٍ غير بعيد، وبعد صُعود نجم حسن البنا، الشقيق الأكبر للمُفكر جمال البنا، أصطبغت الحركة السياسية في مصر بالصبغة الأسلاموية، وكان من مظاهر هذا التداخل بين الديني والسياسي، أن أصبحت الأحزاب الأسلاموية تتبنى فكراً برغماتيا لا يبعدها كثيراً عن مقاصد العقيدة.
لقد جاء هذا المنتدى في مرحلة حرجة صاحب صعود الأسلام السياسي في مصر وليبيا( التي أصبح الأسلاميون يتحدثون فيها عن المجتمع المدني) وغيرها من الأقطار العربية، والحقيقة أن الأردن وبخصوصيته الجغرافيا والتاريخية، شكل نموذجاً خاصاً للأسلام السياسي، كما شكل نموذجاً خاصاً في التعاطي مع الإشكاليات، وخصوصاً تلك التيارات التي سبقت الأحزاب الاسلامية بعهود طويلة من تاريخ الأردن الحديث.
وأقصد هنا التيار الوطني الذي يعبر عنه الأن المتقاعدون العسكريون وبعض أطياف اللون السياسي في بلادنا العزيزة، والتي تكون قد أبتعدت قليلاً عن جذرها وتراثها المعروف، والتي ترجع بجذورها إلى ما قبل تأسيس الأمارة حتى، فحزب الشعب الذي تأسس عام 1927م يعتبر جداً وجذراً لهذا الخطاب الوطني الحديث، فقد نص نظامه الأساسي على تأييد الحكم الدستوري النيابي المسؤول، والحفاظ على أستقلال البلاد، ونشر التعليم، وتحسين الظروف الأقتصادية، وصون الحريات الفردية والعامة.
وعندما قامت الحكومة البريطانية عصرئذٍ بطرح المعاهدة الأردنية-البريطانيا المشهورة في 22/2/1928، والتي سبقها قانون صك الأنتداب البريطاني على فلسطين وشرقي الأردن في 24/7/1922 ، جائت المعاهدة مطابقة لروح صك الأنتداب، أحتج يومذاك حزب الشعب الوطني عليها، وعُقد المؤتمر الوطني الأردني الأول في تاريخ الأردن الحديث في مقهى حمدان في عمان، وتظمن اخراج الميثاق الوطني، والذي يرفض وعد بلفور والتدخل بالشؤون الداخلية للأردن، ورفض أنتخابات لا تقوم على اساس صحيح من النزاهة، ورفض التجنيد أذا لم يصدر عن حكومة وطنية، وأعتبار كل تشريع إستثنائي لا يقوم على العدل تشريعاً باطلاً وغيرها من الأمور والقضايا الوطنية والتي تنبع من الحس الوطني.
أذا فقد كانت الوصفة هي بتقدم تيار وطني يحمل هموم الشعب ويضع نصب عينيه البعد القومي والوطني، دون أي أعتبارات أيديلوجيا أخرى، ولم يكن النضال الأردني من أجل الأستقلال عصرئذٍ يلجأ إلى أي أحزاب دخيلة تشكلت نتيجة التأثر بالمتغيرات الخارجية، مثل الأحزاب اليسارية والأحزاب اليمينة والوسط وغيرها من الأسلاموية والقومية او الأشتراكية.
Tyson-adigoz@hotmail.com
طقس معتدل وضباب الأربعاء… وغبار الجمعة في البادية
مهرجان أهداف في نصف نهائي أبطال أوروبا ينتهي بفوز باريس
فيفا يتجه لاعتماد بطاقات حمراء جديدة في مونديال 2026
مشيرفة: ثلاثة منازل تُهدم ذاتياً خلال 24 ساعة تفادياً للغرامات
الملك تشارلز: عزيمة 11 سبتمبر مطلوبة للدفاع عن أوكرانيا
أمازون تطلق برنامج توظيف بالذكاء الاصطناعي
الكشف عن قائمة أولية لمعسكر المكسيك قبل المونديال
تشجير المساحات الخضراء والبيئة النظيفة في اليرموك
بطرس الأكبر يقتل ابنه أليكسي: صراع العرش ينتهي بالتعذيب والموت
رئيس الوزراء اللبناني: إسرائيل ارتكبت جريمة جديدة
التضليل .. من أجل التحريض وإثارة الفتن
نوار بلبل: إعادة تأهيل الحمراء بداية نهضة المسرح السوري
تريندات تشريعية في تونس… والأدب ينعش الحياة الثقافية في الجزائر
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب