سر نجاح الأمن العام

سر نجاح الأمن العام

02-03-2012 12:05 AM

قرأت خبرا يتحدث عن دور الأمن العام وكيفية تعامله مع المظاهرات والإعتصامات التي حدثت في أردننا الحبيب خلال الأشهر الماضية ..إستوقفني العدد الذي تم التعامل معه والذي تجاوز الخمسة ألاف إعتصام وهو عدد كبير جدا وعندما يحدث في أي بلد ما في عالمنا فإننا نتجه مباشرة للسؤال عن ما خلفته تلك الإعتصامات من ضحايا ومن دمار للمتلكات .. لكن ما حدث ويحدث في الأردن مختلف تماما عما يحصل في أي بقعة في العالم فالإنسان في هذا الوطن أغلى ما نملك وإن كان يتعرض كل يوم لضغط إقتصادي ومحاربة في لقمة عيشه من بعض الخارجين عن الدين والقانون ...

نعم الإنسان يبقى الأغلى وإحترام التعبير عن رأيه ولو كان غير مكتملا ولكن يعد إنجازا ويعتبرا حدا جيدا يحسدنا البعض عليه .. إحترام الإنسان في هذا البلد يتجلى بأجمل صوره من خلال التعامل الرائع من قبل جهاز الأمن العام وأفراده مع أبناء هذا الشعب الذين هم منهم وهم منه ... عندما تشاهد على شاشة التلفاز وما تتناقله وسائل الإعلام وتلك المناظر التي تبعث في النفس الراحة والسعادة من خلال التعامل الإنساني والإبتسامة التي لا تفارق أبناء أمننا وهم يقومون بتوزيع مياه الشرب على المتظاهرين وكيف يجعلون من أجسادهم سدا يقون فيه من يتظاهر لكي لا يمسه أحدا ولكي لا تلجم أفواههم ويساعدوهم عن التعبير عن آرائهم بكل حرية ...

لأول مرة أقولها بصراحة أنني أقف مدافعا عن شرطي الأمن فالغمامة التي كانت توضع دائما على أعيننا بعدم رؤية الجانب المشرق من شخصية أبناءنا أبناء الأمن العام يجب أن تزول وإن كان معنا حق كمواطنين في السابق بسوء المعاملة التي كانت تتصف في أحيانا كثيرة لأسلوب الإستفزاز ولكن ما يحدث الأن مختلف وأعرف أن للربيع العربي دورا وأعرف أيضا أن المرحلة الحالية لا تحتمل خطأ في سوء التصرف لأن ذلك قد يؤدي لا قدر الله لكارثة وقتها يصعب فيها حل المشكلة لأن البلد سيغرق في مستنقع ...

لكن سؤال يراودني وأعتقد أنه في مخيلة الكثيرين منا ما دام أن رجال الشرطة الذين كانوا قبل عشرة أعوام مثلا هم نفسهم الآن فما سبب التغيير إذن ؟ الجواب أعتقد أنه يتمثل بوجود شخص كنت قد رأيته وأنا صغير في العمر مرافقا أمنيا للملك الراحل والآن هو مديرا للأمن العام شخصا يعمل بصمت ودون جعجعة فارطة ..يحب الوطن ويعشق ترابه .. ليس فاسدا .. تربى على عشق الوطن والولاء لقيادته.. رأيت مقطع فيديو له وهو يقوم بدفع سيارة أحد المواطنين بعد أن تعطلت في الطريق غير أبه على البريستيج الزائف الذي يتمسك فيه أشباه الرجال فهو رجل حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة ... كم يحتاج هذا الوطن لأمثال هؤلاء الرجال ... الفريق حسين هزاع المجالي هذا الإنموذج الرائع في هذا البلد هذا الزهرة التي تفتحت لتنشر على ربوع هذا الوطن رائحة الشرف والكبرياء ... حسين المجالي إمتداد لرجلين سطروا على ثرى هذا الأردن كل البطولات ودفعوا أرواحهم فداءا للوطن وترابه هذا إمتداد ل وصفي ولأبيه هزاع رحمهم الله ... يا وطني الحبيب كم يحتاج هذا الوطن للشرفاء ... كم هو بأمس الحاجة لمثل هذا الإنموذج الرائع في الولاء والإنتماء الحقيقي ...هناك حكمة ربانية في تحريم عملية الإستنساخ ولو كان الشرع والدين والعلم يسمح بذلك لطالبنا بإستنساخ كهؤلاء الشرفاء ... 


حمى الله الوطن من كل مكروه


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط

هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران

جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة

صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين

التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"

ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام

الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة

موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026

مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك

نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب

الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية

طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام

الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي

بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري

الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة