نعم لثورة الأسرى!
19-04-2012 11:00 AM
ثورة الأسرى الفلسطينيين, الذين بدأ 1600 منهم حملة إضراب عن الطعام, هي الأكبر وإن لم تكن الأولى, وهي نذير تصعيد في المقاومة الشعبية وأشكالها, وتأتي في سياق حملة تضامنية دولية غير مسبوقة, من حيث المشاركة الواسعة والفعالية, مع الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني; فالأسرى هم أقوى رمز للوحدة الوطنية الفلسطينية وللوحدة النضالية الأردنية الفلسطينية.
إسرائيل لا تفرق بين مروان البرغوثي الفتحاوي, والشيخ عبد الله البرغوثي الحمساوي, أو أحمد سعدات قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ولأن إسرائيل تساوي بين الأسير الفلسطيني والأسير الأردني, فلا يشغلها جدل الهوية بين الأشقاء, فترى فيهم جميعاً خطراً على استعمارها وعنصريتها سواء بسواء.
ولأن إسرائيل لا يعنيها كون هناء الشلبي امرأة, وهي التي أبعدت إلى قطاع غزة بعد أسابيع من الإضراب عن الطعام, وكون الشيخ خضر عدنان رجلا, وهو الذي أطلق شرارة ثورة الأسرى وبدأ موجة الإضراب الحالية عن الطعام.
استعادة الشيخ عدنان حريته, والاحتفاء الشعبي بوصوله إلى جنين, جاء تتويجاً لانتصار إرادة الأحرار على الاعتقال والاحتلال, وللاستمرار في مسيرة النضال الجماعي للحركة الفلسطينية والمليئة بالقصص البطولية والتضحيات الجسيمة; فالحركة الأسيرة قدمت 187 شهيداً منذ عام 1967 قضوا إما من جراء التعذيب وإما من جراء الإهمال في حالة المرض الشديد أو الاغتيال المتعمد; وكلها جرائم نجت إسرائيل من عقابها; لأنها نجت من خطيئتها الكبرى باستعمار فلسطين واقتلاع وتشريد شعبها.
الشهيد عمر القاسم, من قيادات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, أصبح رمزاً لهؤلاء لأن قصته شملت كل أنواع التعذيب والتعامل اللاإنساني التي يتعرض لها الأسرى, واختصرت بمعناها وتراجيديتها, حكاية كل أسير مني بجراح النفس والجسد, ترافقه في حياته ومماته شاهدةً على الظلم وعلى مقاومة الظلم في آن.
عمر القاسم, لمن لا يعرف قصته, أمضى 26 عاماً في المعتقل, إلى أن ابتلي بمرض السرطان, وعاش عذاباته, ولم تنفع الحملات والمناشدات, العربية أو الدولية, بإجبار إسرائيل على إطلاق سراحه لتلقي العلاج, فاستشهد مقيداً في أغلاله في صورة بليغة لوطن محتل ومأسور.
الأسرى بدأوا معركة جديدة ترفض الخضوع لممارسات السجان الإسرائيلي, لأنها جزء من معركة تحرير الأسرى وتحرير فلسطين, وهي مقاومة لمحاولات القوة المحتلة تجريد الأسرى والشعب الفلسطيني من إنسانيتهم.
وهي معركتنا جميعا لأن محاولة إذلال الأسرى والتنكيل بهم هي استهانة بكرامتنا جميعاً.
يجب أن لا نترك الأسرى وحيدين في مواجهتهم الشجاعة, وان لا نترك إسرائيل تستمر في إجراء اختباراتها السياسية عليهم, لأن ما تقوم به إسرائيل في المعتقلات هو محاولة لضرب صفوف الشعب الفلسطيني, مستفيدة من حالة الانقسام, من خلال التفريق بين المناضلين في معتقلاتها.
إسرائيل تعتقد أنها تستفيد من غفلة العالم العربي المشغول بحراكاته المشروعة, وتناحراته غير المشروعة في تقاسيمها الطائفية والفئوية.
إسرائيل, التي ذعرت عند انطلاق الثورات العربية, من صحوة ضد الاستبداد والقهر الاجتماعي, تبدو الآن أكثر ارتياحا إذ تراقب عملية فصل غير طبيعية, وغير منطقية, بين النضال من أجل الحريات والعدالة الاجتماعية وبين معركة التحرر وفي طليعتها القضية الفلسطينية.
إسرائيل لم تعد قلقة كثيرا على مصير معاهداتها غير العادلة مع الدول العربية واتفاقاتها مع السلطة الفلسطينية, خاصة إن لم تؤثر الاحتجاجات العربية على تفاهمات التعاون الأمني ولم تتحرك القيادات بشكل له معنى وفعال لتتحدى ممارسات الاحتلال من إحلال وقتل وترهيب.
ولكن إسرائيل مخطئة في اطمئنانها واستخفافها بشباب الاحتجاجات العربي ويجب أن تفهم أن حالات الوعي عالية ومستمرة, وأن هناك شبابا مثل عبد الله محادين الذين وبعد اقل من يومين من إطلاق سراحهم استذكروا فلسطين; فاستحضر محادين ذكرى استشهاد القائدين خليل الوزير(أبو جهاد) وعبد العزيز الرنتيسي, كرمزين للنضال التحرري.
نقش حجري يكشف اسم نقاش جديد في مقبرة سلجوقية بتركيا
ضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل ناد رياضي في عمان
تتويج الفائزين من جائزة أورنج للمشاريع الريادية
عقوبات لندن الأحدث: غضب إسرائيلي وتلميح أمريكي بالرد
لمسة جورجينا: التغيير المفاجئ على طائرة رونالدو الخاصة.
الاحتلال يهدم 10 مساكن ويدمر مصادر المياه والطاقة في مسافر يطا
300 شركة ناشئة في الأردن .. لماذا يبقى التوسع خارجيا هو التحدي الأكبر؟
سر الـ 20 مخيما: القصة الكاملة لأزمة برنامج "أردننا جنة" في وادي رم
الأردن يمنح استثناءات وامتيازات جديدة لحراس المسجد الأقصى
التعليلة في الزرقاء .. ما قصة المساحة الجديدة؟
295 مليون دولار للناقل الوطني .. لجنة البيئة والمناخ النيابية توضح دلالات التمويل
كنوز على أرصفة دمشق .. كتب قديمة قد لا تجدها في المكتبات
الأردن يحتفي بالوفود المشاركة في بطولة آسيا للكراتيه
محافظ إربد يبحث مع نقابة الصحفيين تعزيز التعاون ودعم العمل الإعلامي
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟