لا تأييد ولا تعليق
28-04-2012 09:43 AM
عجيب غريب مجتمع الـ«فيس بوك»، أحياناً يقوم أحد المشاركين بطرح قضية مهمة للنقاش أو يرفع مقالاً محبوكاً ويحمل فكرة جديدة، أو حتى يكتب عن حادثة ذات معنى لفتت انتباهه، وبعد ساعات طويلة من الـ«ريفرش» للصفحة، بالكاد يجد «لايك» يتيماً وضعه له صديق مجامل على حسابه وغادر.
بينما لو دخلت في الوقت نفسه «ريري» أو «جيجي» متخذة صورة شاكيرا شعاراً لها وكتبت: «أنا جوعانة!»، لوجدت أن السماء بدأت تمطر «لايكات» فجأة، وأن العمود الخاص بالتعليقات امتلأ في لحظة بعشرات رسائل التعاطف والتلاطف، مثلاً، «وحش النت»: «له له، أنت جوعانة وأنا موجود»، «صقر الشمال»: «أطلب لك بيتزا»، «فارس الجنوب»: «يخسا الجوع»، «مراد علم دار»: «هيك هيك لأبوالجوع»، «برشلوني وأفتخر»: «عن جد أطلب لك شي»، «مدريدي حتى النخاع» يرد على «برشلوني»: «بعد إلك نفس تاكل بعد ما (اكلتوا 2 من الريال)»، فينجرّ النقاش إلى منحى آخر وتسجل صاحبة: «أنا جوعانة» رقماً قياسياً من التعليقات وأصابع الإعجاب المرفوعة إلى أعلى، مع أن المنطق يقول إن من يحس بالجوع عليه أن «يفتح» الثلاجة لا أن «يفتح» حسابه على الـ«فيس بوك» ويضع تذمّره أمام خلق الله، ويشغل هذا الأثير الإلكتروني «بكركعة أمعائه».
إذن كما تلاحظون، هي ثقافة «البنشر» نفسها حيث نقلناها من الشارع إلى مواقع التواصل الاجتماعي من دون تعديل أو تحسين أو تشذيب ،ففي الشارع إذا ما تعرضت سيارة شاب إلى «بنشر» فإنه لن يجد شخصاً واحداً يساعده في تبديل إطاره أو معاونته على ركن السيارة على جانب الشارع ،لا بل كل ما يحتاج إليه منهم أن يخففوا منسوب الشتائم التي يطلقونها عليه أو يقللوا عدد مرات التزمير عند التعبير عن انزعاجهم من ورطته، أما إذا تعرضت سيارة فتاة للموقف نفسه، خصوصاً إذا كانت الفتاة «سبور» فإن جميع المارّين من ذاك الشارع بمختلف الأعمار والأقدار والجنسيات والثقافات يتحولون الى دعاة «نخوة» وفيالق من «الشهامة» ويصبحون «بنشرجية» محترفين في غمضة عين، يحملون الإطار المثقوب بلين و«إتيكيك» بين أيديهم كما لو أنه «قالب كيك»، متعاطين مع «مفتاح الجك» برفق وإحسان أيضاً كأنه «مولود خداج».
المشكلة أن هذا التمايز في «التعاطف» لم يعد يقتصر على الأشخاص فقط، بل انتقل إلى الدول أيضاً، فعندما يسيل الدم العربي جداولَ في العواصم، وعندما تنتهك السيادات، وتضرب الشعوب بالفسفور الأبيض، وتُحتل الجزر، وتغتصب الأوطان ،لا نجد «لايك» دولياً واحداً يقف معنا أو إلى جانبنا ،أما إذا تذمرت «إسرائيل» من وجود تهديد عربي أو حتى تقدمت بشكوى بسبب خدش أصاب مستوطناً إسرائيلياً «بسكّين فواكه» أثناء تقشيره برتقالة، فإن «اللايكات» الدولية وقوى النفاق تبدأ تمطر الأمم المتحدة فجأة، بالإضافة الى أصابع الإعجاب والتأييد في مجلس الأمن وعشرات رسائل التعاطف والتلاطف التي ستملأ جلسة الإدانة.
أيها العربي، مازالت أصابع الإعجاب التي تنتظرها منكّسة إلى أسفل وصندوق بريدك مملوءاً بالـ no comment دون جدوى من «الريفرش» الدولي !
ahmedalzoubi@hotmail.com
حين تحمل الأمهات الأوطان… وترقص غزة فوق الركام!
لكي أتأكد من أنني لستُ في جهنّم
ولي العهد يؤكد من برلين أهمية التعاون مع ألمانيا
كيف يتموضع الأردن في معادلة اللاحرب واللاسلم؟
البعثة الطبية في مكة : تعاملنا مع قرابة ألف حالة مرضية خلال يومين
إصابات بقصف إسرائيلي استهدف منزلا وسط قطاع غزة
جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تثمّن زيارة ولي العهد
إسرائيل تخطر بهدم 8 منشآت ومنازل فلسطينية شرقي القدس
محافظ جرش: القرار التنموي قائم على الاحتياجات بعيدا عن المحاصصة
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 7 عسكريين بانفجار مسيّرة جنوبي لبنان
تكريم فريق الكلية لكرة القدم بعد إحراز المركز الثاني في الاستقلال
استمرار فعاليات برنامج الرسم في مراكز شبابية بالعاصمة
أردوغان ورئيس وزراء السودان يبحثان العلاقات ومستجدات الإقليم
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما
إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد
مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان
لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل
توحيد ودمج المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية
بعد انتشار إيبولا .. مهم بشأن إدخال العاملات للمملكة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً السبت
إعلان النتائج النهائية لانتخابات حركة فتح اليوم
عرض مسرحي تربوي في ماركا يدعم التعليم الدامج وتمكين الطلبة
4 دنانير يومياً .. عروس تشترط مصروفاً يومياً للمعسل كيف رد العريس
حرمان الطالب من امتحان ومقاعد التجسير بهذه الحالة
أميركا : استنفار أمني عقب مجزرة بمركز إسلامي .. تفاصيل