القذافي بانتظارك يا بشار
20-07-2012 11:01 PM
الاحداث الاخيرة التي تشهدها الساحة السورية على مدى اليومين الماضيين والتي تتسم بنوعية العمليات العسكرية للجيش الحر على ارض سوريا خاصة العاصمة دمشق والتي توجتها عملية تصفية الزمرة المحيظة بالطاغية بشار المكلفة بادارة آلة القتل والتنكيل بالشعب السوري على مدى اكثر من ستة عشر شهرا ان دلت على شيء انما تدل على ان الشهر الفضيل ،شهر رمضان المبارك يحمل ما يحمل من بشائر الخير والنصر لهذا الشعب المكافح ،المطالب بحريته وكرامته .
كما وتحمل هذه العملية وما تلاها ويتبعها من اخبار سارة من استيلاء وسيطرة قوات الشعب السوري ممثلة بالجيش الحر على منافذ ومراكز الحدود الرئيسية بين سوريا والعراق وسوريا وتركيا تحمل دلالات على ان هذا النظام النازي دنت منيته ويشارف على السقوط والانتهاء قريبا ،وتشير الى ان النهاية المحتومة له باتت قاب قوسين او ادنى .
ومن هنا نستطيع القول بان يوم السابع عشر من تموز سيظل محفورا في تاريخ سوريا والسوريين نقظة تحول تاريخي مضيئة يحتفل فيها السوريون ومعهم جميع الشرفاء في العالم بهذا اليوم التاريخي الذي وضع بداية النهاية لنظام عائلة الاسد الذي دام لعقود اربع ونيف،كماوسنحتفل بهذا اليوم عيدا سعيدا بالخلاص من التهديدات والوجود الفارسي الصفوي بين ظهرانينا والذي اوجده نظام بشار في ارض خالد بن الوليد والامويين وادخلهم عصابات بمسمى حزب الله في لبنان العروبة والطهارة .
نعم سيحتفل القريب والبعيد بهذا اليوم ونعلنه يوما من التاريخ الحديث للعرب ويدرس في مدارس سوريا ما بعد سقوط الطاغية بشار نموذجا للحرية والاصرار على الكرامة بالرغم من الدعم اللامحدود الذي تلقاه هذا النظام البائد من قوى الشر في الاقليم والعالم .
نعم انها الساعات الاولى من شهر رمضان المبارك التي حملت بشائر النصر والغلبة على نظام اعمل سيفه في رقاب السوريين فقتل واعتقل وشرد الملايين ودمر المدن والبلدات واحرق الضرع والزرع وحارب الشعب في كرامته وحريته ولقمة عيشه حتى جاء نصر الله سبحانه وتعالى ليقضي امرا كان مفعولا وتبدأ نهاية هذا النظام وليلجأ راسه بشار الى جهة غير معلومة ربما تكون احدى سفن الاسطول الراسي في طرطوس وتغادر زوجته اسماء الى جهة مجهولة يقال انها موسكو اما شقيقه ومن تبقى من العصابة النازية فمنهم من سيعلن عن مقتله ومنهم من يختبىء ربما في البواليع ومجاري الصرف الصحي ولهم العبرة بمن سبقوهم من اهل الحفر الامتصاصية ممن سبقوهم بالبغي والطغيان ،ولا يسعني هنا الا ان اقول: القذافي بانتظارك يا بشار وليس من قبيل الصدفة ان كانت اخر مكالمة له اجراها قبل الوتد مع فخامتكم ليطمئنكم بالمصير المحتوم تاريخيا للديكتاتورية والطغاة الذين اختاروا طريق عداء الشعب ،اسرع ايها الرفيق القائد المبجل باللحاق به ولا تدع انتظاره يطول لان الشعب السوري والشرفاء في العالم يستعدون لجنازة تليق بك وباسرتك الظالمة وهيا ارحل يا بشار فالوتد بانتظار.
الأردن لا مثيل له حاضرة في مواجهة أرسنال ومانشستر سيتي
الكاميرون تتوج بكأس أمم إفريقيا للسيدات للمرة الأولى في تاريخها
ترامب: توقيع اتفاق مكة للدفاع المشترك خطوة كبيرة وجريئة ومهمة للغاية
زينة سلامة عياش تتفوق في التوجيهي بمعدل 96.5%
فراس أبو قاعود وحاكم الخريشا… حين تُحال الخبرة إلى التقاعد وهي في قمة العطاء
ظنّوا أن وراء الصوت مطربًا حقيقيًا .. أغنيات الذكاء الاصطناعي تخدع آذان الملايين
تونس .. عائلات 4 من ناشطي أسطول الصمود تطالب بإطلاق سراحهم
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
سلاح الجو يفتح باب التجنيد .. التفاصيل والشروط
بعد منتصف الليل انظروا إلى السماء .. مشهد فلكي لافت فوق الأردن
مهم للمواطنين في عمّان والزرقاء بشأن ضخ المياه
