هل نحن أمة ذكية؟
25-08-2012 02:03 AM
سؤال أرجو ألا يجرح مشاعر أي إنسان!
هل نحن أمة ذكية؟
قبل الإجابة دعوني أعرف لكم التفسير العلمي لمصطلح الذكاء: «هو القدرة على المفاضلة والاختيار بين أصلح البدائل بشكل سليم».
مثلا: لو أمامك طريق مكتوب عليه إشارة تقول «هذا طريق الهلاك»، وإشارة أخرى تؤدي إلى طريق مضاد مكتوب عليه «طريق السلامة»، وبعدما تكون قد تأكدت من صدق المعلومة المكتوبة على كل إشارة فإنه من المنطقي ومن الطبيعي ومن البديهي أن تختار «طريق السلامة»!
قد يبدو ذلك منطقيا لأي إنسان، إلا في حالة صانع القرار العربي.
دخل صدام حسين الحرب مع إيران وهو يعلم أنها حرب اللامنتصر، وقام بغزو الكويت وهو يعلم أن العالم لن يتركه يقوم بالاستمرار في الاحتلال، وحتى حينما قال جيمس بيكر والملك حسين وحسني مبارك إن الحرب آتية لا ريب فيها إذا استمر في حماقته، حدث ما حدث ودفع الجميع ثمنا غاليا!
وعندما قيل للعقيد القذافي ارحل لأن كلفة بقائك تعني حربا قبلية وأهلية ستأكل الأخضر واليابس، لم يسمع النصح ودفع حياته وحياة وسلامة أسرته ثمنا.
وحينما أبلغت الرياض والدوحة وأبوظبي وأنقرة الدكتور بشار الأسد في بداية الأحداث نصائح بأن الوضع الداخلي السوري ينذر بمخاطر شديدة، وأنه لا بد من عمل إصلاحات جذرية حقيقية وإلا فالحرب الأهلية على الأبواب والكلفة ستكون باهظة للغاية، ناور وماطل ولفّ ودار ثم اصطدم مع الجميع وأصر على الحل العسكري ضد شعبه!
وحينما قلنا مائة ألف مليون مرة للسلطة الفلسطينية وحركة حماس إن الانشقاق السياسي الحاد بينكما هو أقصى طموحات إسرائيل، وإنه يضعف المركز التفاوضي لأي مسؤول فلسطيني، ظل الحال على حاله وما زالت دولة حماس في غزة ودولة السلطة في رام الله من دون أي اعتراف بأي منهما من قبل الطرف الإسرائيلي!
وحينما طالبنا العقلاء في طهران بإيقاف المشروع الأحمق الذي يتحدث عن تصدير الثورة الإيرانية للخارج وتحويل إيران إلى مركز الدفاع الأول عن مشروع «الإسلام الشيعي السياسي»، وأكدنا أن هذا المشروع مدمر أكثر من مائة قنبلة نووية تسعى إيران لامتلاكها، لم يصدقنا مخلوق في إيران، وها هي طهران اليوم تلاحظ حالة من الفتور العالمي وهي تعد لقمة عدم الانحياز بعد عدة أيام.
لا أحد يسمع النصح، وإذا سمع فلا يستمع، وإذا استمع فلا يحاول الفهم، وإذا فهم فلا يعمل بما فهم!
ارحمنا يا الله، واجعلنا ممن يسمع النصح ويتبع الهدى!
مركز إدارة الأزمات يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف المحمولة
إجلاء أكثر من 250 ألف شخص بسبب الحرائق في إسبانيا وفرنسا
المواصفات والمقاييس تتعامل مع 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026
وزير المالية يوجه بتعزيز كفاءة الإنفاق وضبط النفقات في موازنة 2027
الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية توأمة في مجال المدن الصناعية
كركلا .. تعيد إحياء ألف ليلة وليلة على المسرح الجنوبيّ في مهرجان جرش
التوجيهي ومعاناة الأسر الأردنية
عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك .. صور
الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق
سوريا: 35 وفاة و30 مصابا بحادث سير على طريق دير الزور دمشق
عرض منتجات نزلاء مراكز الإصلاح في مهرجان جرش
الحنيطي يتبرع بتكاليف إعادة تأهيل ملعب الفيصلي
اتفاقية توأمة أردنية مغربية بمجال المدن الصناعية
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

