الساحة المطاطية وعجائب الدنيا السبع

 الساحة المطاطية وعجائب الدنيا السبع

09-10-2012 10:29 AM

 في بلادي ساحة مطاطية ومساحة "معّاطية" لا تخضع لقوانين الكون فهي تتمدد بحسب إرادة الحكومة وحرارة حراكها السياسي ولهيب موالاتها  المتأجج  وتنكمش  وتتقلص أمام  برودة المعارضة  وزمهرير حراكها المقيت ورعد هتافاتها المخيف.

هذه الساحة ذات المساحة المطاطية يجب ان تكون من عجائب الدنيا السبع فهي ذاتها التي اتسعت لنحو{ 220 ألف} في العام 2005م  وانكمشت في العام 2012 لتضيق بأكثر من{ 7 آلاف} نفر  عندما أرادت  لها حكومة الخوارق  ولمن يستغرب هذا الكلام فليرجع الى تصريحات الملازم محمد الدعجة عام  2005م  إبان استنكار الشعب الأردني لحادثة تفجير الفنادق  المشئومة  وخروجهم الى نفس الساحة  وقد  اتسعت  حينها  بشحمها ولحمها الى {220 الف} مواطن بنفس مواصفات المواطن الحالي دون ان يطرأ على جيناته الوراثية الحجمية اي تغيير.
 
يوم الجمعة  الماضي ضاقت  تلك الأرض  بما رحبت بنظر الحكومة وانكمشت بطريقة "ميتافيزيقية " بحيث لم تعد  تتسع سوى لـ { 7 الآف} مواطن لهذا العام  2012م  بحسب سعتها الاستيعابية المطاطية وبحسب مقياس "معيط" التكنو حكومي بينما تمكنت تلك الساحة  عام 2005 ان تتسع لنحو{ 220 الفا} قبل الانكماش "لاحظ الفرق الفلكي.
 
الناطق الرسمي للحكومة ومستشارها الإعلامي  وبإمكانياته "التكنوفذة" كشف حقيقة  الأرض المطاطية التي غابت عن الأذهان وعن سرا  خافيا على الأردنيين  وهو ان  لدينا في عمان ساحة مطاطية طاقتها  الاستيعابية كمساحة  محصورة ما بين ساحة النخيل وأمام المسجد الحسيني لا تتسع سوى لـ { 7 آلاف}  مواطن في الوقت الحاضر ويمكنها التمدد بحسب إرادة  الحكومة وقدراتها الخارقة "الميتافيزيقية"الى{ 220 الفا} لأنها مطاطية وبحسب القانون "التكنودعجي" يمكن لهذه الساحة  المطاطية تتمدد وتتسع لنحو {220 الفا} متى أرادت الحكومة وكيفما شاءت لها ان تتمدد .
 
من الطبيعي  ان نستسلم كمواطنين سذج "بنظر الحكومة" لهذه الحقائق الحكومية فلا نستطيع ان نشكك بكلام الناطق الرسمي باسم الحكومة فهو  وان كان يتكلم على الهوا إلا انه لا ينطق عن الهوى ولا نستطيع ايضا ان نشكك بمعلومات الناطق الرسمي باسم مديرية الأمن العام آنذاك فهو أيضا لا ينطق عن الهوى.
 
من هنا علينا ان ندرك معا ان مساحة ساحة المسجد الحسيني الى ساحة النخيل هي مساحة محدودة لكنها بذات الوقت مساحة مطاطية يمكن  لطاقتها  الاستيعابية  البشرية ان تتمدد طبقا لحرارة الأجواء  الحكومية  ولهيبها  السياسي او تتقلص وتنكمش طبقا لزمهرير المعارضة وهزيم رعد  شعارات حراكها  المقيت  وبحسب مقياس حكومي مدرج من { 7000 الى 220000 درجة  }.ويسمى مقياس  "معيط دعجي "الحكومي.
 
فهنيئا لحكومتنا الرشيدة بما تملكه من قدرات  فريدة وأتساءل كمواطن أردني  هل من الممكن إدخال هذه الساحة المطاطة الى مقياس غينس  للمساحات المطاطية وهل من الممكن الترويج لها تمهيدا لترشحها لتكون من عجائب الدنيا السبع؟ ؟؟؟.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً

تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة

فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها

من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟

إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي

تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده

توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات

مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند

تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور

بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن

مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات

بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟

من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن

فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل

من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله