انفصال يُرْسَم على المرايا
تتعدّد وجهات النظر حول الطلاق وتختلف الأسماء بين خلع، وفسخ، وانفصال... مسمّيات عديدة لشي واحد.. تمضي أعمارنا بتسارع عجيب؛ نواكب أعظم عظائم التكنولوجيا بالاندثار.. فأصبحنا نملّ من الشريك ونحتاج لتغيره كأية سلعه نبدلها.. ونحتاج لتجديد محمولنا الزوجي من فترة إلى خرى أو تحديثه على الأقل.
وأصبح الزواج عند بعض النساء والرجال مُسَوَّدة تُحَمل بالجيب الخلفي نضع فيها أشارات صغيرة بجانب الأسماء.. ولم نعد نكترث للبقاء بظل رجل، ولم نعد نحتمي بقلوب النساء.. وبانزعاجنا من شركائنا يكفي انفصالنا عنهم بجملة (أخاف ألّا أقيم حدود الله).
في مناشر المحاكم الشرعية بلغ عدد قضايا المخالعة 11 ألف قضية (احصائية 2013)، ويحتل الاردن المرتبة الثانية في قضايا الطلاق على مستوى الوطن العربي ، نِسَب لا بأس بها تنمّ عن واقع متأثر بثقافة الإعلام... نقف أمام انعكاس أضواء (هوليود)، ونتأثر ببريق بحيرة فيكتوريا، ونتصنّع جمال برج بيزا، ونتعطّر بعطور باريس.. ونطبع أنفسنا بثقافات رخيصة، ونتأثر بصناعات تلفزيونية تُجمٍّلها الأضواء...وننساق بضجة إعلام البيت الأبيض، ونحتمي باتفاقية (سيداو) مناصرة النساء، واتفاقية حماية المرأة، ومنظمة حماية الأسرة وننسى ان الزواج صورة من صور اعمارة الارض قال تعالى: )وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(
إن السبب وراء زيادة أعداد القضايا المشرعة للانفصال يرجع إلى فقدان الوعي واختلاط الملل كاختلاط الشعير بالقمح، يعود للتأثر بالمسلسلات التركية واستثارة العواطف الشبه حية، ولخلو المجتمع الشرقي من معاني الغزل العذري، وللظنون التي تسود الفكر الحديث بأن تقليد ما يشاهد على الشاشة الصغيرة من افلام ومسلسلات صورة مُعبِّرة يجب أن ترسم على المرايا..
والخبرة القليلة عند بعض الفتيات تجعلها تظن ان الانفصال عن الشريك تقبع للقصور المقنطرة وانها سصعد بها إلى السحاب، وستجد أميراً يكتسي بزة تتلألأ بالجواهر، وستصبح عزيزتي سندريلا ببدلة بيضاء، وستتخلص من الألم والإرهاق والعناء، وستعيش برغد مدى الحياة..
اما الرجل العربي الذي يتغزل بخلخال النساء، ويدفن ببسمة غير مقصودة ويقبع للفضاء، فإن الطلاق عنده يفريج الهموم، إذ ينفتح للحياة ويجرب جميع أنواع النساء، وسيبحث عن أنثى لم يُخلَق لها مثيل؛ حسناء مُدلَّلة تتحدث كـ (اللبنانيات) وتتجمل كـ (المغربيات) وليس فيها خلق من أخلاق العربيات..
هذه ثقافة المحكمة الشرعية في المجتمعات العربية.. تواكب التحضر الثقافي، و تعاصر مناصرة الرجال والنساء.. وتكترث لِما طبعهُ الأعلام بعقول البشر.. وتنتهل بالرجال والنساء كمحشر جثث..
السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين غداً
أسعار الذهب عيار 21 في الأردن اليوم
صواريخ إيران تضرب مواقع حساسة بالأراضي المحتلة .. التفاصيل
مهم من الضمان بشأن تأجيل اقتطاع السلف
هجوم بمسيّرة على منشآت نفطية بالفجيرة
صرف الرواتب التقاعدية بهذا الموعد
اختتام البطولات الرياضية الرمضانية في العقبة
هبوط الدولار مع استمرار صراع الشرق الأوسط
البريد يطرح بطاقتين تذكاريتين بمناسبة عيد الفطر وذكرى معركة الكرامة
وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التصعيد بالمنطقة
تعميم بشأن أوقات دوام المدارس بعد نهاية رمضان
مقتل شخص إثر سقوط صاروخ على مركبة في أبوظبي
اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بلدة بيت ريما
قرارات تغريم ومطالبة وتحصيل من مخالفين .. أسماء
عضوة خامسة من بعثة منتخب إيران للسيدات ترفض عرض لجوء أسترالي
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل

