مخيمات للسوريين
20-06-2013 05:26 PM
اقترح الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط إقامة مخيمات لإيواء النازحين السوريين إلى لبنان، الذين فاق عددهم الرسمي نصف مليون. منذ أن طرح هذا الموضوع قبل أشهر وأنا أسأل نفسي: هل يعقل؟ مخيمات أخرى لشعب عربي آخر؟ من يستطيع أن يطيق هذا المشهد؟ ولكن كيف يمكن لدولة معتلة مثل لبنان، أن تعتني بنصف مليون بشري تراهم قادمين كل يوم حاملين على رؤوسهم المتعبة الوجه، أقل ما يملكه إنسان من متاع الأرض؟
ليس أي حل علمي ولا عملي. لكنني ضد أن نرى أولئك القادمين من بيوت ومنازل ومدن وقرى، في الخيام. هذه مسألة لا تليق بالسوريين، ولا تليق بنا، ولا تليق خصوصا بالنظام الذي لا يزال يقصف شعبه ويشرده في متاهات الأرض، وهو يخطب في السيادة والكرامة.
أفهم قلق لبنان الأمني والاقتصادي، أي قلق ذوي المسؤولية والأخلاق والرؤية غير المصابة بالعمى، لكننا لا نستطيع أن نتحمل فكرة رؤية السوريين في الخيام بدعوة مفتوحة من حكومتهم.
ذات مرة اُستضفت في برنامج على التلفزيون السوري، ولاحظت أن الحلقة تكررت إذاعتها نحو 5 مرات. واتصلت بصاحب البرنامج علي جمالو أسأله ما السبب؟ فقال: «هيدي آلو من فوق، لأنك قلت: الكرامة أهم من الأرض».
البعض يتوقف عند عدد القتلى في سوريا أو المصابين أو السجناء. أنا أقول في نفسي كيف يستطيع نظام الحكم السوري أن يذهب إلى النوم بعد مشاهدة الأطفال والنساء في مخيمات الأردن؟ قد يبدو ذلك مبالغا، أو كلاما رمزيا، عندما أقول إنني لم أعد أشاهد أخبار سوريا. لكنها لا مبالغة ولا رمز. يستحق السوريون أفضل من كل هذا من نظام يحكم منذ نصف قرن.
ماذا قدم النظام للسوريين في الوطن حتى يدفعهم اليوم إلى الذل في الغربة؟ كيف يكون شعور أركانه عندما يسمعون أماً نازحة تقول في لبنان: «وعدونا بالطعام ولم نتلقَ أي طعام». تعجب من فظاظة التعابير المجترة وغلظتها: حل سياسي لا عسكري!
حل إنساني يا بشر. حل يرد السوريين إلى بيوتهم ويرد عنهم الجوع والعراء والبرد والقيظ واليأس. الباقي كلام أجوف متعجرف استعلائي قاهر. ماذا بقي للسياسة، وماذا بقي للعسكرة؟ من ينتصر يربح الركام ويعلق على صدره أوسمة الموت والجدران المدمرة والبيوت التي رمدت لكي تولد خياما في بلدان أخرى.
فحص 350 ألف مركبة في الأردن خلال أسبوع ضمن الحملة الشتوية
روسيا تعلن إسقاط أكثر من ألف مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
استشهاد طفلة برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة
وفاة شاب أردني بحادث سير في الولايات المتحدة
فاجعة في الهند .. 19 قتيلا بتدافع خلال احتفال ديني
تطورات عسكرية وتحركات سياسية .. أبرز ملفات المنطقة اليوم
للمرة الثانية خلال أسبوع .. تكسير صناديق اقتراع في إربد
اليمن .. الجيش يعلن مقتل 8 من جنوده في لحج
هل تمطر في الأردن اليوم؟ الأرصاد تكشف تفاصيل الحالة الجوية
الحوثيّة بوصفها الميليشيا المطلقة
متى تكون القصيدة المعاصرة نصاً فكرياً؟
نتنياهو واستخبارات الاحتلال: أيّ فخّار يكسّر بعضه؟
مزارعون للسوسنة: نؤيد تأخير قطاف الزيتون .. لكن من يحمي المحصول؟
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد

