الفريق عبد الفتاح السيسي قائداً ورجلاً بهذا الزمان
04-08-2013 02:19 AM
بدون مجاملات على حساب المبادئ والقيم نقول بضمير مرتاح أن الفريق البطل عبد الفتاح السيسي أنقذ وطنه الحبيب مصر وأمته العربية من فوضى وحرب أهلية شرّها كان قد اقترب في مصر وذلك يعني تكرار نفس السيناريو بكل ألأقطار الأمة العربية عندما أراد فصيل سياسي من الشعب المصري التكويش واحتكار كل شيء تحت مسمى براق شعبياً وهو كلمة حق يراد بها باطل " شعار الإسلام هو الحل " وأراد هذا الفصيل من خلال هذا الشعار التكويش على مصر باسم الدين لاغياً بذلك التعددية السياسية والثقافية التي ميزت مصر عن غيرها من الأمم والشعوب ناقضاً بذلك للعهد الذي قطعه عن نفسه قبل الانتخابات باحترام التعددية والمؤسسات وخاصة المؤسسة القضائية وإن هذا التيار بواجهته محمد مرسي قد نجح بنسبة متواضعة جداً وهناك حتى الكثير من الحقوقيين من يطعن بها ومع ذلك أقر بنجاحه ومنحت الثقة لذلك التيار ممثلاً بالرئيس المخلوع الواجهة محمد مرسي ولكن ما أن تمكن حتى بدأ بسياسة حزبية ضيقة أراد بها أخونت الدولة تحت شعار " مزيف من التأسلم الفارغ " وأخذ قرارات الجماعة وليس قرارات الدولة المصرية في الكثير من القضايا أبرزها أسلوبه الاستعراضي لإرضاء سيده المرشد العام للمتأسلمين بقطع العلاقات مع الشقيقة سورية ورفع علم الانتداب الفرنسي بكل وقاحة سياسية إلى تخبطه بإعطاء دويلة اسمها قطر حق التدخل بمصر حتى وصلت الوقاحة السياسية بتلك الدويلة القزم أن تطلب من المخلوع إدارة قناة السويس بعد خصخصتها لأجل إدارتها ليس من قبل تلك الدويلة التي تعيش خارج خارطة التاريخ ، ولكن لتسليمها للصهاينة الأمريكان أسياد أولئك الإعراب الخونة في تلك المحمية المحتلة وبذلك تعود قناة السويس كما كانت قبل القرار التاريخي الذي اتخذه الزعيم الخالد جمال عبد الناصر بتأميمها وإعادتها للشعب المصري وتحدى به العالم وتصدى مع شعبه للعدوان الثلاثي الأليم وقدموا الشهداء من أجل كرامة الوطن وحريته وثرواته ، ليأتي اليوم الذي نرى به أذناب الاستعمار وصنائع بريطانيا وأمريكا من المتأسلمين ليحاولوا إعادة عقارب الساعة للوراء بإعادة الهيمنة الإمبريالية على قناة السويس ناسين أو متناسين أن ركوب موجة الثورات أو التزوير لها حدود وسيكتشف الشعب الثوار من الدخلاء على الثورة الذين كانوا ودماء الشعب تسيل في ميدان التحرير وغيرها من ميادين مصر وساحاتها يفاوضوا نائب الرئيس المخلوع عمر سليمان الذي مات بعد ذلك بظروف غامضة ستكشفها الأيام القادمة ، وأن التيار المتأسلم ليس بعيداً عن التنسيق مع أمريكا للخلاص من عمر سليمان لحساسية موقعه .
ذلك التيار الذي خطف الثورة بلا وجه حق وحاول تغيير مسارها تحت شعارات مزيفة الأمر الذي دعا الشعب المصري أن يقوم بثورته المجيدة يوم 30 حزيران يونيو لاستعادة ثورته المغدورة الأمر الذي جعل المؤسسة العسكرية بقيادة الفريق الذهبي البطل عبد الفتاح السيسي تحسم خيارها لصالح الشعب الذي قرر خلع المتأسلم محمد مرسي والفريق عبد الفتاح السيسي بحكم حرصه على شعبه وأمته ومصالحها واحتراماً لإرادة الشعب حاول كثيراً نصح المخلوع محمد مرسي وتحذيره من قطع العلاقات مع الشقيقة سوريا لمصلحة الإرهابيين والقتلة المتأسلمين هناك والخضوع للإدارة الأمريكية كما حذره من بيع مؤسسات مصر الرسمية خاصة قناة السويس وكذلك حذره من التعيينات الأخيرة للمحافظين الذي كان للإخوان المسلمين نصيب الأسد في أهم المحافظات المصرية وشدد على تحذيره من بيع قناة السويس أو تأجيرها ولكن المخلوع محمد مرسي أبى أن يسمع إلا لتوجيهات الجماعة في المقطم ومكب إرشادهم الذي هو أحد أعضاءه وكانت النهاية ما كتبه ذلك المرسي الفاشل لنفسه وللتيار المتأسلم الذي مثل على الأمة والشعب دور الضحية أكثر من ثمانون عاماً ولكن قيمة ما حدث كانت توحيد مصر بكل تناقضاتها السياسية تحت هدف واحد وهو خلع مرسي العياط وإقامة حكومة مؤقتة برئيس مؤقت من رأس السلطة القضائية التي حاول مرسي إقصائها والدعوة لانتخابات مبكرة للخروج من هذه الأزمة وموقف الفريق البطل عبد الفتاح السيسي الذي أعاد لنا صورة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وهو يتحدى العالم لأجل أن يعلن إرادة شعبه وأمته وحقها الكريم بالحياة وناضل حتى نجح بإيصال الحقائق لكل من أصابه عمى الألوان بالعالم عن حقيقة ما يحدث في مصر .
الفريق عبد الفتاح السيسي الذي جاء بموعده مع القدر وكانت دعوته المباركة يوم الجمعة 26 من تموز للشعب المصري بالخروج لإعطائه تفويض كان يعني في الحقيقة إرسال رسائل لكل الأطراف بالداخل والخارج معناها للخارج لا تتدخلوا في شؤوننا الداخلية وللداخل خاصة للتيار المتأسلم يحذره من سفك الدماء ويدعوه للانضمام لخارطة الطريق لمواجهة التحديات التي يمر بها الوطن وللأسف لا يزال هذا التيار يرفض لغة العقل والمنطق ، والفريق السيسي الذي هو ابن المؤسسة العسكرية سليلة الوطنية المصرية التي أنجبت جمال عبد الناصر وثوار 23 يوليو وقبلهم أحمد عرابي وعزيز المصري وهذه المؤسسة هي الابنة الشرعية للشعب المصري العريق .
تحية تقدير واحترام ومحبة وإخلاص للفريق الذهبي البطل عبد الفتاح السيسي ولرفاقه من قادة الجيش المصري العظيم خير أجناد الأرض كما أخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام ، فقد أثبتم بأنكم أبناء مخلصين لهذا الشعب ولهذه الأمة والتاريخ سيجل بأحرف من نور ما قام به الجيش المصري بقيادة الفريق عبد الفتاح السيسي في سجل الخالدين .
وبعد يقول الزعيم جمال عبد الناصر "أنني أؤمن إيمانا قاطعا أنه سيخرج من صفوف هذا الشعب أبطال مجهولون يشعرون بالحرية و يقدسون العزة و يؤمنون بالكرامة"
alrajeh66@yahoo.com
قتيلان ومصابان ومفقود .. تحطم مروحية إخلاء طبي في أميركا
نيجيري يحطم رقما قياسيا عالميا في مدة الرقص المتواصل
البنك المركزي يكشف تفاصيل اقتراض الحكومة 700 مليون دولار
الجامعة الأردنية تشارك في المؤتمر العربي لصحة السمع بدورته الـ12
المنتخب الوطني للسيدات يعلن قائمة 24 لاعبة لمواجهتي أرمينيا وإندونيسيا
المركزية تويوتا تطلق جي آر كورولا رسميا في الأردن .. صور
44 ألف زائر للبترا خلال أيلول .. وهذه أبرز الجنسيات
المستقلة للانتخاب تنظم ورشة لتعزيز تواصل الأحزاب مع وسائل الإعلام
بعد غياب طويل .. تصريحات جديدة بشأن صحة مجتبى خامنئي
العمل تعلن نتائج قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية
الأردن والجزائر تبحثان تعزيز التعاون التعليمي والأكاديمي
زياد عشيش يواجه بطل العالم على ذهبية آسيا غدا
بعد فرح .. "عون" موظف رقمي جديد في الحكومة
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء